سورة يوسف | الآية ١٠٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

قراءات

قول واحد
١
عن قتادة، قال: في مصحف عبد الله [بن مسعود]: (وكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ يَمْشُونَ عَلَيْها). والسماء والأرض آيتان عظيمتان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٧٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١١‏/‏٤٦٧، والبحر المحيط ٥‏/‏٣٤٥.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿وكأين من آية﴾، قال: كم من آية في السماء، يعني: شمسها، وقمرها، ونجومها، وسحابها، وفي الأرض؛ ما فيها مِن الخلق، والأنهار، والجبال، والمدائن، والقصور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿وكأين﴾ يعني: وكم ﴿من آية في السماوات﴾ الشمس، والقمر، والنجوم، والسحاب، والرياح، والمطر، والأرض، والجبال، والبحور، والشجر، والنبات، عامًا بعد عام، ﴿يمرون عليها﴾ يعني: يَرَوْنها، ﴿وهم عنها معرضون﴾ أفلا يتفكرون فيما يرون مِن صُنْعِ الله فيُوَحِّدونه١