سورة الكهف | الآية ١٠٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

وقفات مع سور وآيات
لماذا ضلّ سعي هـؤلاء؟ القضية ليست مزاجية... " أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه " لو أنهم آمنوا بآيات ربهم ولقائه لما ضل سعيهم
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا " لأن يسقط إنسان من السماء إلى الأرض فتتحطم أضلاعه.. أهون من أن يسقط من عين الله!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ﴾ علمتني_سورة_ الكهف كم من رفيع..هو عند الله وضيع !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
{فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} هنا الموازين الحقيقية وليست الموازين الدنيوية التي لا تزن عند الله جناح بعوضة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 105،106)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
سورة الكهف آية (105 - 106)
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
آية (105) : * ورتل القرآن ترتيلاً : (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105)) لم قال ربنا (فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ) ولم يقل "فخسروا أعمالهم"؟ لو عدنا إلى المعنى الأعجمي لكلمة (فَحَبِطَتْ) لرأينا أن الحبوط هو انتفاخ بطن الدابة حين تأكل نوعاً سامّاً من الكلأ ثم تلقى حتفها. وهذا اللفظ (فَحَبِطَتْ) أنسب شيء لوصف الأعمال. فإنها تنتفخ وأصحابها يظنونها صالحة ناجحة رابحة ثم تنتهي إلى البوار.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
(فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) قد جاءت آيات في وزن أعمال الكفار ، مثل قوله تعالى {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ} ﴿٤٧﴾ سورة الأنبياء وغيرها من الآيات ، فكيف نوفق بينهما ؟الجواب بأمرين 1-إما أن يكون المقصود (فلا نقيم) أي لا وزن لهم احتقاراً، وعدم اعتبارٍ لهم ، وهذا شائع في الاستعمال . 2- عز وجل قال (فلا نقيم لهم) ولم يقل عليهم ، أي ليس لصالحهم نقيم الميزان ،وإنما نقيم الميزان عليهم ،فيكون المعنى ( لا نقيم وزناً لصالحهم).(في المطبوع 15/9004)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَزْناً) . أي قَدْراً لحقارتهم، وليس المرادُ فلا ننصبُ لهم ميزاناً، لأن الميزانَ إنما يُنصبُ ليوزن به الحسناتُ، في مقابلته السيئات، والكافر لا حسنةَ له، وأما قوله تعالى (وأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) فهو فيمن غلبتْ سيئاتُه على حسناته من المؤمنين، فإنه يدخل النار لكنْ لا يُخلَّد فيها.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن