سورة البقرة | الآية ١٠٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وقفات مع سور وآيات
{يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم } ما أعظمها من آية نسأل الله أن يجعلنا ممن يختصه برحمته وفضله
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
ولم يقل: (ما يودُّ أهل الكتاب)، ففيه تنبيه إلى أنهم قد كفروا بكتُبهم؛ لأنهم لو كانوا مؤمنين بها لصدَّقوا محمَّدًا الذي أمرتهم كتبُهم بتصديقه واتِّباعه.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
(وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء) الأمرُ اصطفاءٌ واختصاص، فالموفق مَن يتعرَّض لنفحات الرحمة، والمخذول مَن يدلي بالذكاء والعمل والقوة!
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
{ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ } الرحمة هنا : الإسلام . [البحر الملئان].
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (105)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزّل عليكم من خير من ربكم } : - - اتفقت اليهود والنصارى والمشركون بطوائفهم على حسد المؤمنين ( أهل السنة ) وإن أظهروا خلافه ؛ فصدورهم تغلي من الحسد ؛ فكيف يُسمع لهم ، وكيف يُصدَّقون ، وكيف يُستنصَحون وقد أخرج الله ما يكتمون!!
عبدالهادي علي الشمراني
وقفات مع سور وآيات
{ يختص برحمته من يشاء} آل عمران إذا قرأت هذه الآية فنكّس رأسك وادعُ الله بتذلل أن يجعلك ممن خصهم الله برحمته..
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (١٠٥) : (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) * وُصِف الفضل بالعظيم في ثماني آيات في القرآن وإذا كان الوصف بلفظ العظيم يكون متصل الإسناد مباشرة باسم الجلالة (الله) ويكون الوصف متعدداً واسعاً ، بينما وصف الفضل بالكبير في ثلاث آيات وذلك عندما تكون الإشارة إلى فضل من الله تعالى بغير إسناد مباشر للفظ الجلالة (الله) ويكون الوصف منحصراً ، وجاء وصف الفضل بالمبين في آية واحدة لأن الأمر دنيوي مباشر ظاهر ملموس . * عطف الله تعالى قوله (وَلاَ الْمُشْرِكِينَ) على (الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) مع أن المشركين كافرون لئلا يقع في الظن أن الحسد يقع من أهل الكتاب وحدهم دون غيرهم فالكفر سبب البُغض والحسد أينما كان وفي أي زمن كان.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما دلالة وصف الفضل بالعظيم؟ وُصِف الفوز في القرآن الكريم وكذلك الفضل بأنه عظيم وكبير ومبين. الفضل وُصِف بالعظيم في ثماني آيات في القرآن كله ووصف بالكبير في ثلاث آيات ووصف بالمبين في آية واحدة والخلاصة التي نقدمها في هذا الموضوع ابتداء قبل استعراض الآيات هي أن الوصف إذا كان بلفظ العظيم فيكون متصل الإسناد مباشرة باسم الجلالة (الله) ويكون الوصف متعدداً وعندما تكون الإشارة إلى فضل من الله تعالى بغير اسناد مباشر للفظ الجلالة (الله) يوصف الفضل بالكبير وعندما يكون الأمر دنيوياً ويكون شيئاً مباشراً ظاهراً ملموساً يستعمل كلمة مبين في وصف الفضل. وسنقف عند التعريف والتنكير لكلمة الفضل قد جاءت كلمة الفضل في القرآن معرّفة وجاءت نكرة أيضاً فإذا كان ما قبلها معرّفاً جاءت معرّفة وإذا كان ما قبلها نكرة جاءت نكرة. ونستعرض الآيات التي جاء فيها لفظ (الفضل العظيم): (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105) البقرة (74) آل عمران (29) الأنفال (21) الحديد (29) الحديد (4) الجمعة (174) آل عمران (113) النساء في آية سورة البقرة اسم الجلالة (الله) مبتدأ و(ذو الفضل) انتسب الفضل الى الله تعالى فالله هو صاحب الفضل (ذو) هو خبر (الله) أضيف الى الفضل وبما ان ذو الفضل مضاف ومضاف إليه وهما كالكلمة الواحدة فكأن الفضل أُخبِر به عن الله تعالى، ذو الفضل خبر للمبتدأ الذي هو اسم الجلالة (الله) وجاءت كلمة العظيم وصفاً للفضل لأنها مسندة بشكل مباشر لله تعالى فلما كان الفضل متصلاً بخبر اسم الجلالة كان استعمال كلمة العظيم للفضل. هذا من حيث الإسناد أن الفضل اسند لله تعالى (ذو الفضل) خبر للفظ الجلالة والعظيم صفة للفضل حصراً وهي تُقرأ الفضلِ العظيمِ في القراءات العشر المتواترة هذا من حيث التركيب أما من حيث المعنى فلو نظرنا الى الآيات في قوله تعالى (وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ) ذكر اختصاص الرحمة التي هي شيء واسع (ورحمتي وسعت كل شيء) فلما يكون الشيء واسعاً تستعمل كلمة العظيم وعندما يكون الشيء منحصراً تستعمل كلمة الكبير
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*قال تعالى (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ) لِمَ عطف الله تعالى قوله (ولا المشركين) على (الذين كفروا من أهل الكتاب) مع أن المشركين كافرون؟ لقد عطف الله تعالى قوله (ولا المشركين) على (الذين كفروا من أهل الكتاب) لئلا يقع في الظن أن الحسد يقع من أهل الكتاب وحدهم دون غيرهم فالكفر سبب البُغض والحسد أينما كان وفي أي زمن كان.
برنامج ورتل القران ترتيلا
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 105
سعد الشثري