سورة البقرة | الآية ١٠٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ منهم قيس بن عمرو، وعازار بن يَنْحُومَ، وذلك أنّ الأنصار دعوا حلفاءهم من اليهود إلى الإسلام، فقالوا للمسلمين: ما تدعونا إلى خير مما نحن عليه، وددنا أنّكم على هدى، وأنه كما تقولون. فكذبهم الله سبحانه، فقال: ﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٢٩.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿والله يختص برحمته من يشاء﴾، قال: القرآن، والإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٩.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿يختص برحمته من يشاء﴾، قال: النبوة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٩.
٤
وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٩.
٥
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- في قوله: ﴿يختص برحمته من يشاء﴾، قال: رحمته الإسلام، يختص بها من يشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٩٩.
٦
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿يختص برحمته من يشاء﴾، يعني: النبوة١٢
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٦٨-.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّحَ ابن عطية (١/٣٠٨) العمومَ في معنى الرحمة في الآية. ثم وجَّهَ الأقوال الأخرى بكونها تفسيرًا بجزء المعنى، فقال: «الرحمة في هذه الآية عامة لجميع أنواعها التي قد منحها الله عباده قديمًا وحديثًا، وقال قوم: الرحمة هي القرآن. وقال قوم: نبوة محمد ﷺ. وهذه أجزاء الرحمة العامة التي في لفظ الآية».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله يختص برحمته﴾ يعني: دينه الإسلام ﴿من يشاء﴾. نظيرها في «هل أتى»: ﴿يدخل من يشاء في رحمته﴾ [الإنسان:٣١]، يعني: في دينه الإسلام، فاختص المؤمنين، ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ فاختصهم لدينه١