سورة النساء | الآية ١٠٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

وقفات مع سور وآيات
‏{وتدلوا بها إلى الحكام} الوكيل إذا علم أن موكله مبطل في دعواه لم يحل له أن يخاصم عن الخائن كما قال تعالى {ولا تكن للخائنين خصيما}.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
مهما نضج عقلك فهو تابع لدينك ؛ ﻷن النقص يعتريه وﻻ يعتري الدين،فالله قال لنبيه ﷺ وهو أكمل الناس عقلا (لتحكم بين الناس بما أراك الله) ﻻ بما أراك عقلك.
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(وﻻ تكن للخائنين خصيما) هناك (خائن) ؛ وهناك (مجادل عنه) مبرر له
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
  مهما نضج عقلك فهو تابع لدينك؛ﻷن النقص يعتريه وﻻ يعتري الدين،فالله قال لنبيه ﷺ وهو أكمل الناس عقلا (لتحكم بين الناس بما أراك الله)ﻻ بما أراك عقلك
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(ولا تكن للخائنين خصيما) علاج الخائن لا يكون بالدفاع عنه وإنما تترك خيانته لتنكشف ويعتبر بها
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن (تدبر الآية 105 سورة النساء)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة النساء آية 105
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
الاستغفار سبب لإصابة الحق في النوازل "إنا أنزلنا إليك الكتاب لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما* واستغفر الله "
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
احذر من نصرة الخائنين والمخاصمة عنهم، ولو كانوا أقرب الناس إليك. ﴿وَلَا تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا﴾
هذا بصائر للناس
وقفات مع سور وآيات
{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا، وَاسْتَغْفِرِ اللّهِ ...} ..استغفر بين يدي حكمك وعلمك توفق.
عبدالله الغفيلي
بلاغة القرآن
قوله عز وجل {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق} وفي هذه أيضا {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس} الفرق بين أنزلنا إليك الكتاب وأنزلنا عليك قد سبق في البقرة ونزيده وضوحا أن كل موضع خاطب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله {إنا أنزلنا إليك} ففيه تكليف وإذا خاطبه بقوله {أنا أنزلنا عليك} ففيه تخفيف واعتبر بما في هذه السورة فالذي في أول السورة {إليك} فكلفه الإخلاص في العبادة والذي في آخرها {عليك} فختم الآية بقوله {وما أنت عليهم بوكيل} أي لست بمسئول عنهم فخفف عنه ذلك
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
* عدل الله سبحانه وتعالى عن اللفظ الحقيقي بقوله (بِمَا أَرَاكَ اللّهُ) ولم يقل بما عرّفك وأوحى إليك وسمّى معرفة النبي صلى الله عليه وسلم للمسألة رؤية لأنه علمٌ يقيني لا ريب فيه ولا شك وكأن هذا العلم مُشاهَد له ولذلك أجراه مجرى الرؤية في القوة والظهور، وكان عمر رضي الله عنه يقول: لا يقولنّ أحدٌ قضيت بما أراني الله تعالى فإن الله تعالى لم يجعل ذلك إلا لنبيّه وأما الواحد فينا فرأيه يكون ظنّاً ولا يكون علماً.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( إنا أنزلنا إليك ) تكون للعاقل دائماً ( إنا أنزلنا إليك الكتاب ) ، ( وأنزلنا إليكم نورا ) ( إنا أنزلنا عليك ) تكون للعاقل وغيره ، وفيها ثقل التكليف ( وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم ) وثمة أمر آخر وهو أن ( أنزلنا عليهم ) قد تكون للعقوبات ( فأنزلنا عليهم رجزًا ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن