سورة التوبة | الآية ١٠٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ، قال: «لو أنّ أحدَكم يعمل في صخرةٍ صمّاء، ليس لها باب ولا كُوَّةٌ؛ لأخرج الله عملَه للناس كائِنًا ما كان»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٧‏/‏٣٢٩-٣٣٠ (١١٢٣٠) واللفظ له، وابن حبان ١٢‏/‏٤٩١-٤٩٢ (٥٦٧٨)، والحاكم ٤‏/‏٣٤٩ (٧٨٧٧). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال ابن مُفْلِح في الآداب الشرعية ١‏/‏١٣٥: «رواه الإمام أحمد من رواية ابن لهيعة». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٢٢٥ (١٧٦٧٩): «رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسنادهما حسن». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٠٤: «بإسناد حسن صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٢٨٨ (١٨٠٧): «ضعيف».
٢
عن أنس، قال النبي ﷺ: «إنّ أعمالكم تُعْرَض على أقاربكم وعشائركم مِن الأموات، فإن كان خيرًا اسْتَبْشَروا بِه، وإن كان غير ذلك قالوا: اللَّهُمَّ، لا تُمِتْهم حتى تهديهم كما هَدَيْتَنا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٠‏/‏١١٤ (١٢٦٨٣). قال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏٣٢٨-٣٢٩ (٣٩٣٣): «فيه رجل لم يُسَمَّ». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٢٥٤ (٨٦٣): «ضعيف».
٣
عن عثمان بن عفان -من طريق ابن سيرين- قال: لو أنّ رجلًا عَمِل في جوف سبعين بيتًا لَكَساه اللهُ عز وجل رِداءَ عملِه؛ خيرًا أو شَرًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٣٠-.
٤
عن عائشة -من طريق عروة بن الزبير- قالت: ما احتَقَرتُ أعمالَ أصحابِ رسول الله ﷺ حتى نَجَم القُرّاءُ الذين طعَنوا على عثمان، فقالوا قولًا لا نُحسِن مثلَه، وقرءُوا قراءةً لا نَقْرَأُ مثلها، وصلَّوْا صلاةً لا نُصَلِّي مثلها، فلما تَذكَّرت، إذَن -واللهِ- ما يُقارِبون عملَ أصحاب رسول الله ﷺ، فإذا أعجبك حُسنَ قولِ امرئٍ منهم فقل: ﴿اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾، ولا يَسْتَخِفَّنَّك أحدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧٧.

قراءات

قول واحد
١
عن سلمة بن الأَكْوع: أنّ رسول الله ﷺ قرأ: ﴿فَسَيَرى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والمُؤْمِنُونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٧‏/‏٢٣ (٦٢٦١)، وابن أبي شيبة -كما إتحاف الخيرة ٦‏/‏٢١٧ (٥٧٢٢)-. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٣٣ (١١٠٥٢): «فيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف». وقال البوصيري: «هذا إسناد فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف». وهذه القراءة هي قراءة العشرة.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن سلمة بن الأكوع، قال: مُرَّ بجنازةٍ، فأُثْنِيَ عليها، فقال رسول الله ﷺ: «وجَبَتْ». ثم مُرَّ بجنازة أخرى، فأُثْنِي عليها، فقال: «وجَبَتْ». فسُئِل عن ذلك، فقال: «إنّ الملائكة شهداء الله في السماء، وأنتم شهداء الله في الأرض، فما شهِدتم عليه مِن شيء وجَب». وذلك قول الله: ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٧٧-١٨٧٨ (١٠٠٥٥). قال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏٨٤: «رواه الطبراني في الكبير... وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف».
٢
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملَكم ورسوله﴾، قال: هذا وعيدٌ مِن الله عز وجل١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١١/٦٦٨) غير قول مجاهد.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقُلِ﴾ لهم، يا محمد: ﴿اعْمَلُوا﴾ فيما تَسْتَأنِفون؛ ﴿فَسَيَرى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والمُؤْمِنُونَ وسَتُرَدُّونَ إلى عالِمِ الغَيْبِ والشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾١