سورة هود | الآية ١٠٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ بَيَّن ثوابهم، فقال: ﴿فَأَمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّارِ لَهُمْ فِيها﴾ في الخلود ﴿زَفِيرٌ﴾ يعني: آخر نهيق الحمار، قال: ﴿وشَهِيقٌ﴾ في الصدور، يعني: أول نهيق الحمار١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٩٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢حكى ابنُ عطية (٥/١٩) بعض الأقوال المثبتة في الآثار هنا في التفريق بين معنى: الزفير والشهيق، ثم نقل قولًا آخر أنّ: «الزفير مأخوذ مِن الزَّفْر وهو الشدة، والشهيق مِن قولهم: جبل شاهق، أي: عالٍ». وعلَّق عليه بقوله: «فهما على هذا المعنى واحد، أو متقارب». ثم رجَّح قول أبي العالية مستندًا إلى واقع الحال، فقال: «والظاهر ما قال أبو العالية؛ فإنّ الزَّفرة هي التي يعظم معها الصدر والجوف، والشهقة هي الوقعة الأخيرة مِن الصوت المندفعة معها النَّفَس أحيانًا، فقد يشهق المحتضر، ويشهق المغشي عليه».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لهم فيها زفير وشهيق﴾، قال: الزَّفِير: الصَّوْت الشديد في الحلق. والشَّهيق: الصَّوْت الضعيف في الصَّدْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٧٧، ٥٨٩، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٨٥، ٢٠٨٩، والبيهقي في البعث والنشور (٦٥٥). وعلّقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٧٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿لهم فيها زفير وشهيق﴾، ما الزَّفير؟ قال: زَفِير كزفير الحمار، قال فيه أوس بن حجر: ولا عذر إن لاقيت أسماء بعدها فيُغشى علينا إن فعلت وتعذر فيخبرها أن رُبَّ يوم وقفته على هضبات السفح تبكي وتزفِر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- قوله: ﴿لهم فيها زفير﴾، قال: الزَّفير في الحلق، والشَّهيق في الصدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٨٥.
٥
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الرَّبيع- في قوله: ﴿لهم فيها زفير وشهيق﴾، قال: الزَّفير في الحلق، والشَّهيق في الصَّدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٧٧.
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٧٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٨٥.
٧
قال الضحاك بن مزاحم: الزَّفير: أولُ نهيق الحمار. والشَّهيق: آخِرُه حين يفرَغ مِن صَوْتِه إذا رَدَّده في الجوف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٨٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٠٠.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: صوتُ الكافر في النارِ صوتُ الحمار، أوَّلُه زفير، وآخره شهيق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٥٧٧.
٩
قال قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق﴾: هذا حين يقول الله عز وجل لهم: ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ [المؤمنون:١٠٨]. فينقطع كلامهم؛ فما يتكلمون بعدها بكلمة إلا هواء الزفير والشهيق، فشَبَّه أصواتهم بأصوات الحمير؛ أولها زفير، وآخرها شهيق١