سورة الإسراء | الآية ١٠٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: نزل القرآن جملةً واحدةً من عند الله من اللَّوح المحفوظ إلى السَّفرة الكرام الكاتبين في السماء الدنيا، فنجَّمَته السَّفَرةُ على جبريل عشرين ليلةً، ونجَّمه جبريلُ على النَّبِيِّ ﷺ عشرين سنة، فقال المشركون: لولا نُزِّل عليه القرآنُ جملةً واحدةً. فقال الله: ﴿كذلك لنثبت به فؤادك﴾ [الفرقان:٣٢]، أي: أنزَلناه عليك مُتفرِّقًا ليكونَ عندَك جوابُ ما يسألونك عنه، ولو أنزَلْناه عليك جملةً واحدةً ثم سألوك لم يَكن عندَك جوابُ ما يسألونَك عنه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، ومحمد بن نصر، وابن الأنباريِّ في المصاحف.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أنزل القرآنُ جملةً واحدةً حتى وضع في بيت العزَّة في السماء الدنيا، ونزَّله جبريلُ على محمدٍ ﷺ بجوابِ كلامِ العبادِ وأعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار (٢٢٩٠ - كشف)، والطبراني (١٢٣٨٢).
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: نزل القرآن إلى السماء الدنيا جملة واحدة ليلة القدر، ثم جعل بعد ذلك ينزل نجومًا؛ ثلاث آيات، وأربع، وخمس آيات، وأقل من ذلك، وأكثر. ثم تلا هذه الآية: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة:٧٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٧.
٤
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: كان يُقال: أُنزل القرآن على نبيِّ الله - ﷺ - ثمان سنين بمكة، وعشرًا بعدما هاجر، وكان قتادة يقولُ: عشرٌ بمكةَ، وعشرٌ بالمدينةِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الضريس (١٢٦).
٥
عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي العالية- قال: تعلَّموا القرآنَ خمسَ آياتٍ خمسَ آياتٍ؛ فإن جبريلَ كان ينزلُ بالقرآن على النبي ﷺ خمسًا خمسًا١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب (١٩٥٩).
٦
من طريق أبي نَضْرة، قال: كان أبو سعيد الخدريُّ يُعَلِّمنا القرآنَ خمسَ آياتٍ بالغداةِ، وخمس آياتٍ بالعشيِّ، ويخبرُ أن جبريل نزل بالقرآن خمس آياتٍ خمس آياتٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٠‏/‏٣٩١.
٧
عن عبيد المُكْتِبِ، قال: قلت لمجاهد بن جبر: رجل قرأ البقرة وآل عمران، وآخر قرأ البقرة، وركوعهما وسجودهما واحد، أيهما أفضل؟ قال: الذي قرأ البقرة. وقرأ: ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٦‏/‏٥٤ (٨٨٢٧)، ١٥‏/‏٥١٧ (٣٠٧٨٥)، وابن جرير ١٥‏/‏١١٦، والآجري في أخلاق أهل القرآن ص١٧٠ (٩٠).

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس: ﴿على مُكثٍ﴾: بأمدٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾، يقول: على تأييد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٧.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿على مُكثٍ﴾: في تَرَسُّلٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٧. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾، يعني: في ترتيل١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٤٤٣.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبيد- قوله: ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾: على تُؤَدَة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩١، وابن جرير ١٥‏/‏١١٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لـــِـــــــــ﴾كي ﴿تَقْرَأَهُ عَلى النّاسِ عَلى مُكْثٍ﴾، يعني: على ترتيل للحفظة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٥.
٧
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾، قال: في ترسُّل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٧.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لتقرأه على الناس على مكث﴾، قال: التفسير الذي قال الله: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل:٤] تفسيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٧.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله تعالى: ﴿ونزلناه تنزيلا﴾، قال: بعضه على إثْرِ بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩١.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا﴾ في ترسُّلٍ؛ آيات ثم بعد آيات، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٥.
١١
عن أبيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- أنه قرأ: ﴿وقرآنًا فرقناه﴾ مخفَّفًا، يعني: بيَّنّاه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه قرأ: (وقرآنا فرَّقناه) مثقَّلة، قال: أُنزل القرآنُ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر من رمضان جملةً واحدةً، فكان المشركون إذا أحدَثوا شيئًا أحدث الله لهم جوابًا، ففرَّقه الله في عشرين سنةً١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي (٧٩٨٩، ٧٩٩٠)، وابن جرير ١٥‏/‏١١٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٨٩ (١٥١٢٧)، والحاكم ٢‏/‏٣٦٨، والبيهقي ٧‏/‏١٣١-١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- أنّه قرأها مُثَقَّلةً، يقولُ: أُنزِل آيةً آيةً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عليٍّ- ﴿وقرآنًا فرقناه﴾، قال: فصَّلناه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٤، ١١٧، ١٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن الحسن البصري -من طريق داود- أنه قرأ: ﴿وقرآنا فرقناه﴾ خفَّفها: فرق الله به بين الحق والباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٥.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿فرقناه﴾، أي: أحكمناه١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٢‏/‏٣٥٢.
١٧
عن أبي رجاء، قال: تلا الحسن البصري: ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾. قال: كان الله -تبارك وتعالى- يُنزِل هذا القرآن بعضه قبل بعض، لِما علِم أنه سيكون ويحدُث في الناس. لقد ذُكر لنا: أنه كان بين أوله وآخره ثماني عشرة سنة. قال: فسألته يومًا على سُخْطَةٍ، فقلت: يا أبا سعيد، (وقُرْآنًا فَرَّقْناهُ). فثقلها أبو رجاء، فقال الحسن: ليس (فَرَّقْناهُ)، ولكن ﴿فرَقناه﴾. فقرأ الحسن مخففة. قلت: مَن يحدِّثك هذا، يا أبا سعيد؟ أصحاب محمد؟ قال: فَمَن يحدِّثُنيه؟! قال: أنزل عليه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة ثماني سنين، وبالمدينة عشر سنين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية (٥/٥٥٥) هذا القول عن الحسن مستندًا إلى عدم ثبوته، ودلالة العقل، فقال: «وهذا قول يختل؛ لا يصح عن الحسن».
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقُرآنًا فرقناهُ﴾ الآية، قال: لم يُنزَّل في ليلة ولا ليلتين، ولا شهر ولا شهرين، ولا سنة ولا سنتين، كان بين أوَّلِه وآخره عشرون سنةً، وما شاء الله من ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٨، وابن الضريس (١٢٥)، وأخرج عبد الرزاق ١‏/‏٣٩١ نحوه من طريق معمر، وكذا ابن جرير ١٥‏/‏١١٥.
١٩
عن الحسن بن دينار: أنه كان يقرأها مثقلة: (فَرَّقْناهُ). قال: فرَّقه الله؛ فأنزله يومًا بعد يوم، وشهرًا بعد شهر، وعامًا بعد عام، حتى بلغ به ما أراد١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٧.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقُرْآنًا فَرَقْناهُ﴾ يعني: قطَّعناه؛ يعني: فرقناه بين أوله وآخره عشرون سنة تترى، لم نُنَزِّله جملة واحدة، مثلها في الفرقان [٣٢]: ﴿لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٥.
٢١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقرآنا فرقناه﴾، قال: فرَّقه؛ لم ينزله جميعًا. وقرأ: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ حتى بلغ: ﴿وأحسن تفسيرا﴾ [الفرقان:٣٢-٣٣] ينقض عليهم ما يأتون به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٦.
٢٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾، أنزله الله في ثلاث وعشرين سنة. ﴿وقرآنا فرقناه﴾ مَن قرأها بالتخفيف قال: فرق فيه بين الحق والباطل، والحلال والحرام١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٧.

قراءات

٤ أقوال
١
عن أُبيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- أنّه قرأ: ﴿وقُرْآنًا فَرَقْناهُ﴾ مخفَّفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. وهي قراءة العشرة.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- أنه قرأ: (وقُرْآنًا فَرَّقْناهُ) مثقَّلة١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي (٧٩٨٩، ٧٩٩٠)، وابن جرير ١٥‏/‏١١٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٨٩ (١٥١٢٧)، والحاكم ٢‏/‏٣٦٨، والبيهقي ٧‏/‏١٣١-١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَيٍّ، وابن عباس، ومجاهد، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨١، والمحتسب ٢‏/‏٢٣.
٣
عن أبي رجاء، قال: تلا الحسن [البصري]: ﴿وقُرْآنًا فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلى النّاسِ عَلى مُكْثٍ ونَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا﴾... فقلت: يا أبا سعيد، (وقُرْآنًا فَرَّقْناهُ). فثقلها أبو رجاء. فقال الحسن: ليس (فَرَّقْناهُ) ولكن ﴿فَرَقْناهُ﴾. فقرأ الحسن مخففة...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٨.
٤
عن الحسن بن دينار: أنه كان يقرأها مثقلة: (فَرَّقْناهُ)١٢