عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فيذرها قاعا﴾ قال: مستويًا، ﴿صفصفا﴾ قال: لا نبات فيه١٢
٢
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿فيذرها قاعا صفصفا﴾. قال: القاع: الأملس. والصفصف: المستوي. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول: بِمَلْمُومَةٍ١ شهباء٢ لو قذفوا بها شَمارِيخ٣ مِن رَضْوى٤ إذَنْ عاد صفصفا؟٥
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿قاعا صفصفا﴾، قال: مُسْتَوِيًا١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿صفصفا﴾، قال: القاع: الأرض. والصفصف: المستوية١
٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿فيذرها قاعا صفصفا﴾، قال: القاع: الأرض المستوية. والصفصف: يقول: ليس فيها نبات١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيذرها قاعا﴾ لا تراب فيها، ﴿صفصفا﴾ لا نبت فيها١
٧
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فيذرها قاعا صفصفا﴾، قال: ترى الأرض كلها مستوية١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فيذرها قاعا صفصفا﴾، قال: مستويًا؛ الصفصف: المستوي١
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿فيذرها﴾ فيذر الأرض ﴿قاعا صفصفا﴾ القاع: الذي لا ثَرى عليه، وهي القَرْقَرة١. والصفصف: الذي ليس عليه نبات٢