سورة الأنبياء | الآية ١٠٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ، في قول الله: ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾، قال: «في الصلوات الخمس شُغُلًا للعبادة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١‏/‏٣١١ بلفظ: «للعباد»، من طريق عبد الرحمن بن محمد بن سياه، عن علي بن نمراد، عن الحسن بن محمد الأصبهاني، عن إبراهيم بن عزرة المطوعي، عن موسى بن حماد، عن أنس بن مالك به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والديلمي.
٢
عن عبد الله بن عباس: أنّ النبي ﷺ قرأ هذه الآية: ﴿لبلاغا لقوم عابدين﴾. قال: «هي الصلوات الخمس في المسجد الحرام جماعة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٢‏/‏٨٩ (١١٩٨)، والجندي -كما في شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام لأبي الطيب الفاسي ١‏/‏١٠٩-، من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وسنده شديد الضعف؛ فيه عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العمي، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٤٠٥٥): «متروك، كذَّبه ابن معين».
٣
عن أبي هريرة، ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾، قال: في الصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لبلاغا لقوم عابدين﴾، قال: عالِمِين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿إن هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾ أي: بشارة ﴿لقوم عابدين﴾ أي: الذين يُصَلُّون الصلوات الخمس في الجماعات١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٩١٢).
٦
عن كعب الأحبار -من طريق أبي الورد- في قوله: ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾، قال: صوم شهر رمضان، والصلوات الخمس. قال: هي مِلْءُ اليدين، والنحر عبادة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣٨، وأخرجه أيضًا من طريق أبي محمد الحضرمي، قال: حدثنا كعب في هذا المسجد، قال: والذي نفس كعب بيده، ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾ إنهم لأهل أو أصحاب الصلوات الخمس، سماهم الله: عابدين.
٧
عن كعب الأحبار -من طريق الجريري- ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾، قال: لِأُمَّة محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣٨.
٨
عن الحسن البصري، ﴿لقوم عابدين﴾، قال: الذين يحافظون على الصلوات الخمس في الجماعة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن محمد بن كعب القرظي، ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾، قال: الصلوات الخمس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٣٨٦.
١٠
عن قتادة بن دعامة، ﴿لقوم عابدين﴾، قال: عامِلين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٣٥٠ بلفظ: ﴿أن الأرض﴾ يعني: أرض الجنة ﴿يرثها عبادي الصالحون﴾، وكتب الله -تبارك وتعالى- ذلك في هذا القرآن، فقال: ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾ أي: عامِلين.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في هذا﴾ القرآن ﴿لبلاغا﴾ إلى الجنة ﴿لقوم عابدين﴾ يعني: مُوَحِّدين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٩٧.
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾، قال: يقولون في هذه السورة لبلاغًا. ويقول آخرون: في القرآن تنزيل لفرائض الصلوات الخمس؛ مَن أدّاها كان بلاغًا ﴿لقوم عابدين﴾ قال: عامِلين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، بلفظ: كل ذلك يُقال: إن في هذه السورة، وفي هذا القرآن لبلاغًا.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾، قال: إنّ في هذا لمنفعة وعلمًا لقوم عابدين؛ ذلك البلاغ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٤٣٩.
١٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن في هذا﴾ القرآن ﴿لبلاغا﴾ إلى الجنة ﴿لقوم عابدين﴾ الذي يُصَلُّون الصلوات الخمس١٢