عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي أيوب- ﴿غلبت علينا شقوتنا﴾: أي: الكتاب الذي كُتِب علينا، ﴿وكنا قوما ضالين﴾١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طُرُق- ﴿قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾، قال: شقوتهم التي كُتِبَت عليهم١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ التي كُتِبَتْ علينا١
٤
عن الفُضَيْل بن عِياض، قال: سمعتُ سفيان الثوريَّ يقول في قوله تعالى: ﴿ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾، قال: القضاء١
آثار متعلقة بالآية
قولانِ
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الطفيل- يقول: الشَّقِيُّ مَن شَقِي في بطن أُمِّه، والسعيد مَن وُعِظ بغيره١
٢
عن محمد بن عبد الله: أنّ إياس بن معاوية قدم الشام، فأراد الحجَّ منها، فلَقِي في الطريق غيلان الدمشقي. فقال: أيْ إياسُ، هذا مِن القَدَر؟ فقال له إياس: إن شئتَ سألتني، وإن شئتَ سألتك. فقال له غيلان: تكلم. فقال: إن شئت أخبرتك بقول أهل الجنة، وأهل النار، والملائكة، والشيطان، وقول العرب في أشعارها، وقول العجم في أمثالها. قال له غيلان: أخبِرني بها. قال: قال أهل الجنة حين دخولها: ﴿الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف:٤٣]، وقال أهل النار حين دخولها: ﴿ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ [المؤمنون:١٠٦]، وقالت الملائكة: ﴿لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ [البقرة:٣٢]، وقال الشيطان: ﴿رب بما أغويتني... ﴾ [الحجر:٣٩]...١
تفسير
قولانِ
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: ﴿ضالين﴾، يقول: جاهلين١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكنا قوما ضالين﴾ عن الهُدى. ثم قالوا: ﴿ربنا أخرجنا منها﴾ يعني: مِن النار، ﴿فإن عدنا﴾ إلى الكفر والتكذيب ﴿فإنا ظالمون﴾١
قراءات
٤ أقوال
١
عن إسحاق، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ‹شَقاوَتُنا›١
٢
عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية- أنّه كان يقرأ: ‹غَلَبَتْ عَلَيْنا شَقاوَتُنا›١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- أنّه كان يقرؤها:‹شَقاوَتُنا›١
٤
عن الحسن البصري -من طريق خالد بن شَوْذَب- أنّه كان يقرأ: ‹غَلَبَتْ عَلَيْنا شَقاوَتُنا›١٢