نزول الآية
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك﴾، وذلك حين دُعِيَ النبي ﷺ إلى مِلَّة آبائه؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين﴾١
ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ ﱩ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك﴾، وذلك حين دُعِيَ النبي ﷺ إلى مِلَّة آبائه؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين﴾١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- أمّا قوله: ﴿وأعرض عن المشركين﴾ ونحوه مِمّا أمَر الله المؤمنين بالعفو عن المشركين؛ فإنّه نَسَخ ذلك قوله: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ [التوبة:٥]١
عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأعرض عن المشركين﴾، قال: كُفَّ عنهم. وهذا منسوخٌ، نسَخه القتالُ: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ [التوبة:٥]١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين﴾، يقول الله لنبيه ﷺ: أعرض عنهم إذا أشركوا... ، فنسختها آيةُ السيف١