سورة يونس | الآية ١٠٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾ بعافية وفضل ﴿فَلا رادَّ لِفَضْلِهِ﴾ يعني: فلا دافع لقضائه، ﴿يُصِيبُ بِهِ﴾ بذلك الفضل ﴿مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٥١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ يعنى: بمرض ﴿فَلا كاشِفَ لَهُ﴾ لذلك الضُّرِّ ﴿إلّا هُوَ﴾ يعني: الرَّبّ نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٥١.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وإن يُردك بخيرٍ﴾، يقول: بعافيةٍ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن أنسٍ، أنّ رسول الله ﷺ قال: «اطلُبوا الخيرَ دهرَكم، وتعرَّضوا لنَفَحات رحمةِ الله، فإنّ لله نفحاتٍ مِن رحمته يُصِيب بها مَن يشاء مِن عباده، وسَلُوه أن يستُر عوْراتِكم، ويُؤَمِّن مِن روعاتِكم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣‏/‏١٦٢، والبيهقي في شعب الإيمان (١١٢١)، وابن عساكر ٢٤‏/‏١٢٣. ضعفه المصنف في الجامع الصغير. ينظر: فيض القدير ١‏/‏٥٤.
٢
عن أبي الدَّرداءِ موقوفًا، مِثلَه سواء١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣‏/‏١٦٢، والطبراني في الكبير ١‏/‏٢٥٠ (٧٢٠). قال البغوي في شرح السنة ٥‏/‏١٧٩ (١٣٧٨): «هذا حديث غريب». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏٣١٣ (٢٧٩٨): «ضعيف».
٣
عن عامر بن قيس، قال: ثلاثُ آياتٍ في كتاب الله اكتفيتُ بِهِنَّ عن جميع الخلائق؛ أوَّلُهن: ﴿وإن يمسسك الله بضرٍّ فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله﴾، والثانيةُ: ﴿ما يفتح اللهُ للناس من رحمةٍ فلا ممسك لها وما يُمسك فلا مرسل له من بعدهِ﴾ [فاطر:٢]. والثالثةُ: ﴿وما من دابةٍ في الأرض إلّا على الله رزقها﴾ [هود:٦]١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٣٢٦).
٤
عن الحسن البصري، قال: ثلاثُ آياتٍ وجدتُها في كتاب الله تعالى اكتفيتُ بها عن جميع الخلائق؛ قوله: ﴿وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هُوَ وإن يردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله﴾١