سورة الإسراء | الآية ١٠٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-: ﴿إنّ الَّذين أوتُوا العلمَ من قبله﴾ هم ناسٌ من أهل الكتاب، حين سمعوا ما أنزل الله على محمد ﷺ قالوا: ﴿سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ بالتوراة ﴿مِن قَبْلِهِ﴾ يعني: مِن قبل هذا القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٥.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من قبله﴾: مِن قبل النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إن الذين أوتوا العلم من قبله﴾ قبل القرآن، يعني: المؤمنين من أهل الكتاب١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ أنّ المراد بالذين أوتوا العلم: هم ناس من أهل الكتاب. وزاد ابنُ عطية (٥/٥٥٦) قولين آخرين: أحدهما: هم ورقة بن نوفل، وزيد بن عمرو بن نفيل، ومن جرى مجراهما. ثانيهما: أن المراد بـ﴿الذين أوتوا العلم من قبله﴾: محمد ﷺ.
٥
عن مجاهد بن جبر، ﴿إذا يُتلى عليهم﴾، قال: كتابُهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير ١٥‏/‏١٢١ عن ابن جريج كما سيأتي.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ يعني: القرآن، يعني: عبد الله بن سلام وأصحابه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٥.
٧
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إذا يتلى عليهم﴾: كتابهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢١.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إذا يُتلى عليهم﴾ ما أنزل عليهم من عند الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إذا يتلى عليهم﴾ القرآن١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢في هاء الكناية في قوله تعالى: ﴿من قبله﴾ قولان: أحدهما: أنها ترجع إلى القرآن، والمعنى: من قبل نزوله. والثاني: أنها ترجع إلى رسول الله ﷺ. وبحسب هذا الخلاف اختُلف كذلك في قوله: ﴿يتلى عليهم﴾؛ فعلى القول الأول يكون المراد بـ﴿إذا يتلى عليهم﴾: القرآن. وعلى القول الثاني يكون المراد به: ما أنزل إليهم من عند الله. وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/١٢٢) مستندًا إلى السياق عود الضمير من قوله: ﴿من قبله﴾ على القرآن، وأنه هو الذي يتلى عليهم، وعلل ذلك بقوله: «وإنما قلنا: عنى بقوله: ﴿إذا يتلى عليهم﴾ القرآن؛ لأنه في سياق ذكر القرآن، لم يَجْرِ لغيره من الكتب ذِكْرٌ فيصرف الكلام إليه، ولذلك جعلت الهاء التي في قوله: ﴿من قبله﴾ مِن ذكر القرآن؛ لأن الكلام بذكره جرى قبله، وذلك قوله: ﴿وقرآنا فرقناه﴾ وما بعده في سياق الخبر عنه، فلذلك وجبت صحة ما قلنا؛ إذ لم يأت بخلاف ما قلنا فيه حجة يجب التسليم لها».
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عليٍّ- ﴿يخرُّونَ للأَذقانِ﴾، يقول: للوجوهِ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١١٤، ١١٧، ١٢٠. وعلَّقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير - عقب باب: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ ٤‏/‏١٧٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ عطية (٥/٥٥٦) قول ابن عباس، فقال: «وقوله: ﴿لِلْأَذْقانِ﴾ أي: لناحيتها، وهذا كما تقول: تساقط لليد والفم، أي: لناحيتهما، وعليهما قال ابن عباس: المعنى للوجوه».
١١
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿يخرون للأذقان﴾، قال: لِلِّحى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٢، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٠.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يخرون للأذقان سجدا﴾، أي: للوجوه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٩٢ من طريق معمر، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٠. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٧.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ﴾ يعني: يقعون لوجوههم ﴿سُجَّدًا﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في المراد بالأذقان على قولين: الأول: أنها الوجوه. الثاني: أنها اللحى. وهو قول الحسن. وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/١٢٠) مستندًا إلى اللغة القول الثاني، فقال: «والأذقان في كلام العرب: جمع ذقن، وهو مجمع اللحيين. وإذ كان ذلك كذلك فالذي قال الحسن في ذلك أشبه بظاهر التنزيل». وبنحوه ابنُ عطية (٥/٥٥٦).
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة: ﴿آمِنُوا بِهِ﴾ يعني: القرآن، ﴿أوْ لا تُؤْمِنُوا﴾ يقول: صدِّقوا بالقرآن أو لا تُصَدقوا به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٥.
١٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قل آمنوا به﴾ يعني: القرآن، يقول: قل للمشركين، ﴿أو لا تؤمنوا﴾١٢