سورة الكهف | الآية ١٠٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الفردوس: ربوة الجنة، وأوسطها، وأفضلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣١.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الفردوس: هو الكرم، بالنبطية، وأصله: فِرْداسا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن شمر [بن عطية] -من طريق حفص- قال: خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كل يوم خميس، فيقول: ازدادي طيبًا لأوليائي، ازدادي حسنًا لأوليائي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمنين، وما أعد لهم، فقال سبحانه: ﴿إن الذين آمنوا﴾ يعني: صدقوا، ﴿وعملوا الصالحات﴾ من الأعمال ﴿كانت لهم جنات الفردوس نزلا﴾ بلغة الروم، يعني: البساتين عليها الحيطان١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في المراد بقوله تعالى: ﴿جنات الفردوس﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أنها أوسط الجنة وأفضلها. الثاني: أنها كلمة رومية تعني: البساتين. الثالث: أنها البستان الذي فيه أعناب. وقد رجّح ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى ما رود من الأخبار عن رسول الله ﷺ.
٥
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿الفردوس﴾: بالرومية: البستان١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٦٧.
٦
عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ في الجنة مائة درجة، كل درجة منها ما بين السماء والأرض، وأعلاها الفردوس، وعليها يكون العرش، وهي أوسط شيء في الجنة، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦‏/‏٤٠٦-٤٠٧ (٢٢٠٨٧)، والترمذي ٤‏/‏٥٠٠-٥٠١ (٢٧٠١)، وابن ماجه ٥‏/‏٣٧٩-٣٨٠ (٤٣٣١)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٤. قال الترمذي: «عطاء لم يدرك معاذ بن جبل، ومعاذ قديم الموت، مات في خلافة عمر». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٤٦-٤٧ (١٣٦): «رواه البزار، وهو من رواية عطاء بن يسار عن معاذ، ولم يسمع منه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١‏/‏٤١٧ (٧٦٥): «هذا إسناد صحيح». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏١٨: «بإسناد حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٥٩١ (٩٢٢)، ٤‏/‏٥٤٣ (١٩١٣).
٧
عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: قال رسول الله ﷺ: «الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة، فإذا سألتم الله عز وجل فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن بشران في أماليه ١‏/‏٢٥ (١)، ١‏/‏٣٠٩ (٧١٠)، ٢‏/‏٣٣١ (١٦٢٧)، وابن عساكر في تاريخه ٦٥‏/‏٢٢٢، من طريق محمد بن عمر الواقدي، ثنا أسامة بن زيد، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن أبي شجرة يزيد بن شجرة، عن أبي عبيدة بن الجراح به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن عمر الواقدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦١٧٥): «متروك».
٨
عن عبادة بن الصامت، أنّ النَّبي ﷺ قال: «إن في الجنة مائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومن فوقها يكون العرش، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٧‏/‏٣٦٩ (٢٢٦٩٥)، ٣٧‏/‏٤٠٤-٤٠٥ (٢٢٧٣٨)، والترمذي ٤‏/‏٥٠١ (٢٧٠٢)، والحاكم ١‏/‏١٥٣ (٢٦٩)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٢-٤٣٣. قال الحاكم: «وكذلك روي بإسناد صحيح عن عبادة بن الصامت». وأورده الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٥٩١ (٩٢٢).
٩
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنّه وسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٦ (٢٧٩٠)، ٩‏/‏١٢٥ (٧٤٢٣)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٩٣ (١٣٠٠٥).
١٠
عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: «الفردوس هي ربوة الجنة وأعلاها وأوسطها، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٧‏/‏٢١٣ (٦٨٨٦)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٥-٤٣٦ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٩٣ (١٣٠٠٦). قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٩٨ (١٨٦٥٠): «رواه البزار، وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٤٢٧ عن إسناد الطبراني: «وهذا إسناد ضعيف مجهول».
١١
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال النبي ﷺ: «الفردوس مقصورة الرحمن، فيها خيار الأنهار والثمار»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٩٣ (١٣٠٠٧).
١٢
عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٤٥ (٤٨٧٨)، ٩‏/‏١٣٢ (٧٤٤٤)، ومسلم ١‏/‏١٦٣ (١٨٠)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٤ واللفظ له، والثعلبي ٦‏/‏٢٠١-٢٠٢.
١٣
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «سلوا اللهَ الفردوسَ؛ فإنها سرة الجنة، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٨‏/‏٢٤٦ (٧٩٦٦) واللفظ له، والحاكم ٢‏/‏٤٠٢ (٣٤٠٢)، ومجاهد في تفسيره ص٤٥١، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٩٣ (١٣٠٠٤)، وفيه جعفر بن الزبير. قال الحاكم: «هذا حديث لم نكتبه إلا من هذا الإسناد، ولم نجد بُدًًّا من إخراجه». وقال الذهبي في التلخيص: «جعفر هالك». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٩٨ (١٨٦٥١): «رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو متروك». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٦‏/‏٢٤٢-٢٤٣ (٦٤٢٧) معلقًا على قول الحاكم: «ما أدري أي شيء أحوجه إلى إخراج رواية الكذابين في الصحيح، فجعفر قد أجمعوا على تضعيفه». وقال الألباني في الضعيفة ٨‏/‏١٨٠ (٣٧٠٥): «ضعيف».
١٤
عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «الفردوس أعلى درجة في الجنة، وفيها يكون عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، وجنة عدن قصبة الجنة، وفيها مقصورة الرحمن، وفيها يسمع أطيط العرش، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٥
عن أنس بن مالك، أنّ نبي الله ﷺ قال للربيع ابنة النضر: «يا أم حارثة، إنها جنان، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس: ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣٦.
١٦
عن أبي هريرة -من طريق صالح مولى التوأمة- قال: الفردوس: جبل في الجنة يفجر منه أنهار الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره ١‏/‏٢١١.
١٧
عن العرباض بن سارية، قال: إذا سألتم اللهَ فاسألوه الفردوس؛ فإنه أعلى الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار (٣٥١٢-كشف).
١٨
عن أبي أمامة -من طريق لقمان بن عامر- في قوله: ﴿جنات الفردوس نزلا﴾، قال: سُرَّة الجنة، قال: وسط الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨‏/‏٤٧٧ (٣٥٢٤٦)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣١ دون آخره.
١٩
عن كعب الأحبار -من طريق أبي علي- قال: ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، وفيها الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣١.
٢٠
عن عبد الله بن الحارث: أنّ ابن عباس سأَل كعبًا عن الفردوس؟ قال: هي جنات الأعناب، بالسُّرْيانية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٨‏/‏٤٧٧ (٣٥٢٤٧)، وهناد ١/ ٦٨ بنحوه، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٢ جميعهم دون قوله: بالسريانية، ودون ذكر أن السائل ابن عباس.
٢١
عن سعيد بن جبير: الفردوس يعني: الجنة. قال: والجنة بلسان الرومية: الفردوس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير المكي- قال: الفردوس: بستان بالرومية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٣
قال الضحاك بن مزاحم: هي الجنة الملتفة الأشجار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢١١.
٢٤
قال عكرمة مولى ابن عباس: هي الجنة، بلسان الحبش١