سورة طه | الآية ١٠٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: واديًا، ﴿ولا أمتا﴾ قال: رابيةً١٢
التخريج
  1. ١رابِيَة: هي كل ما ارتفعَ من الأرض. اللسان (ربا).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٤، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التغليق ٤‏/‏٢٥٥، والإتقان ٢‏/‏٢٩-. وأخرج يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٠ شطره الأول من طريق أبي حازم. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: ميلًا، ﴿ولا أمتا﴾ قال: الأمت: الأثر مثل الشِراك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾، ما الأَمْت؟ قال: الشيءُ الشاخص مِن الأرض، قال فيه كعب بن زهير: فأبصرت لمحةً مِن رأسِ عِكْرِشَةٍ١ في كافِر٢ ما به أمْتٌ ولا شَرَفُ٣
التخريج
  1. ١عِكْرِشَة: أنثى الأرنب. النهاية (عكرش).
  2. ٢كل شيء غَطّى شيئًا؛ يجوز أن يكون الظلام، وأن يكون مكانًا. لسان العرب (كفر).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف.
٤
عن عكرمة، أنّه سُئِل عن قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾. قال: كان ابنُ عباس يقول: هي الأرض الملساء التي ليس فيها رابية مرتفعة ولا انخفاض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٤ بلفظ: هي الأرض البيضاء -أو قال: الملساء- التي ليس فيها لبِنة مرتفعة.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: خَفْضًا، ﴿ولا أمتا﴾ قال: ارتفاعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٥. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: العِوَج: الارتفاع. والأَمْت: الهبوط١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٧
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: العوج: يقول: لا ترى فيها وادِيًا، ﴿ولا أمتا﴾ الأمت: النَّبْكُ١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٤. والنبكة -محركة وتسكن-: أكمة محددة الرأس، وربما كانت حمراء، أو أرض فيها صعود وهبوط، أو التل الصغير. ينظر: القاموس المحيط (نبك).
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس في الآية قال: يعني: بالأمت حُفَرًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
قال الحسن البصري: غمار البحور ورؤوس الجبال سواء١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٠.
١٠
قال الحسن البصري: العِوَج: ما انخفض مِن الأرض. والأَمْت: ما نَشَزَ مِن الرَّوابي١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٩٥.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ قال: صَدْعًا، ﴿ولا أمتا﴾ قال: أكَمَة١
التخريج
  1. ١تفسير عبد الرزاق ٢‏/‏١٩، وابن جرير ١٦‏/‏١٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الأَمْت: الحدَب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٠.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ يعني: خفضًا، ﴿ولا أمتا﴾ يعني: رفعًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤١.
١٤
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾، قال: العوج: الشق. والأمت: المكان المرتفع١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٩٦.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾، قال: لا تَعادِيَ١، الأمت: التَّعادي٢٣