تفسير
٣ أقوالعن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- في الآية، قال:... ﴿وأما الذين ابيضت وجوههم﴾ فهم الذين استقاموا على إيمانهم، وأخلصوا له الدين، فبيَّض الله وجوههم، وأدخلهم في رضوانه وجَنَّته١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله﴾: هؤلاء أهل طاعة الله، والوفاء بعهد الله. قال الله عز وجل: ﴿ففي رحمة الله هم فيها خالدون﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة﴾ يعني: في جنة ﴿الله هم فيها خالدون﴾ يعني: لا يموتون١