سورة الأنعام | الآية ١٠٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾، يقول الله تبارك وتعالى: لو شئتُ لجمَعتُهم على الهدى أجمعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٤٨٠، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٦٦، والبيهقي في الأسماء والصفات (٣٧٧).
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾، يقول: ولو شاء الله لمنعهم من الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٣.
٣
قال عطاء: ﴿وما جعلناك عليهم حفيظا﴾ تمنعهم مِنِّي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٧٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما جعلناك عليهم حفيظا﴾، يعني: رقيبًا إن لم يُوَحِّدوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٨٣.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾، أي: بحفيظ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٦٦.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾، يعني: بمُسَيْطِر١