سورة يوسف | الآية ١٠٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿قل هذه سبيلي﴾، قال: هذه دَعْوَتِي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال مقاتل: ديني١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٦٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٨٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل هذه﴾ مِلَّة الإسلام ﴿سبيلي﴾ يعني: سُنَّتي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٣.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قل هذه سبيلى﴾، قال: هذا أمري، وسُنَّتي، ومِنهاجي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٧٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٩.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿على بصيرة﴾ أي: على هُدًى ﴿أنا ومن اتبعني﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أدعوا إلى الله﴾ يعني: إلى معرفة الله، وهو التوحيد، ﴿على بصيرة﴾ يعني: على بيان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٣.
٧
قال عبد الله بن عباس: يعني: أصحاب محمد ﷺ، كانوا على أحسن طريقة، وأقصد هداية، معدن العلم، وكَنز الإيمان، وجُند الرحمن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٦٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٨٤.
٨
قال محمد بن السائب الكلبي: حَقٌّ على مَنِ اتَّبَعه أن يدعو إلى ما دعا إليه، ويُذَكِّر بالقرآن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٦٣، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٨٤.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنا ومن اتبعني﴾ على ديني١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٣.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾، قال: وحقٌّ -واللهِ- على مَن اتَّبَعَه أن يدعوَ إلى ما دعا إليه، ويُذَكِّر بالقرآن والموعظة، وينهى عن معاصي الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٣٧٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٩-٢٢١٠ من طريق أصبغ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/٧٧) أنّ الفراء وجماعة بَيَّنوا أن قوله: ﴿ومن اتبعني﴾ معطوف على الضمير في ﴿ادعو﴾، يعني: ومَن اتبعني يدعو إلى الله كما أدعو. وهو قول الكلبي، وابن زيد، ثم علَّق عليه بقوله: «ويقوى هذا القولُ مِن وجوه كثيره». ثم نقل عن ابن الأنباري القول بجواز تمام الكلام عند قوله: ﴿الى الله﴾، ثم يبتديء بقوله: ﴿على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾، فيكون الكلام جملتين: أخبر في أولاهما أنه يدعو إلى الله، وفي الثانية بأنّه مِن اتباعه على بصيرة. ثم علَّق بقوله: «والقولان متلازمان، فلا يكون الرجل مِن أتباعه حقًّا حتى يدعو إلى ما دعا إليه، وإذا كانت الدعوة إلى الله أشرف مقامات العبد وأجلها وأفضلها، فهي لا تحصل إلا بالعلم الذي يدعو به وإليه، بل لا بُدَّ في كمال الدعوة مِن البلوغ في العلم إلى حدٍّ يصل إليه السعي». ثم رجَّح مستندًا إلى اللغة القول الأول، فقال: «وقول الفراءِ أحسنُ وأقربُ إلى الفصاحة والبلاغة». وذكر ابنُ عطية (٥/١٦٠) أنّ قوله: ﴿أنا ومن اتبعني﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون تأكيدًا للضمير في ﴿أدعوا﴾. الثاني: أن تكون الآية كلها أمّارة بالمعروف داعية إلى الله الكفرة به والعصاة.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسبحان الله﴾ نَزَّه الربَّ نفسَه عن شركهم، ﴿وما أنا من المشركين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٥٣.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿قل هذه سبيلي﴾، قال: دعوتي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٠٩.
١٣
عن عبد الله بن عباس، ﴿قل هذه سبيلى﴾، قال: صلاتي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٤
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: دُعائي١