سورة طه | الآية ١٠٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

تفسير الآية

١٨ قولًا
١
عن حُصَين بن عبد الرحمن، قال: كنت قاعدًا مع الشعبي، فمَرَّتْ علينا إبلٌ قد كان عليها جِصٌّ١، فطَرَحَتْهُ، فسمعت صوت أخفافها، فقال: هذا الهمس٢
التخريج
  1. ١الجِصُّ والجَصُّ: الجِير، ويعرف حديثًا بالجِبْس. النهاية (جير)، واللسان (جصص)، والمعجم الوسيط (جبس).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن الحسن البصري -من طرق- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٠ من طريق الحسن بن دينار، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٢٠٨-٢٠٩ (١٨١)- من طريق منصور بن زاذان بلفظ: نقل أقدامهم، وابن جرير ١٦‏/‏١٦٩ من طريق حميد بلفظ: همس الأقدام، ومن طريق قتادة بلفظ: وقع أقدام القوم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن أبي عمرو الأوزاعي، أنه سمع بلال بن سعد قال: يفزع يوم القيامة فزعة فيزولون، قال الأوزاعي: وقرأ: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: همس الأقدام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة ابن أبي الدنيا ٦‏/‏١٩٧ (١٤٦).
٤
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق خلف بن خليفة- قال: هو ذاك مِن الكلام الخَفِيِّ١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٢٧١ (١٤٣١) بلفظ: الكلام الخفي وذاك، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٢٠٩ (١٨٢)- بلفظ: هو ذاك من الكلام الخفي.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ إلا خَفِيًّا من الأصوات؛ مثل: وطْءِ الأقدام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٢.
٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص١٩٦، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩ بلفظ: صوت الأقدام.
٧
عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٢‏/‏١٣٤ (٢٦٦).
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، يقول: لا تسمع إلا مشيًا. قال: المشي: الهمس؛ وطء الأقدام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٩.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا تسمع إلا همسا﴾، قال: الصوت الخفِيّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: صَوْتُ وطْءِ الأقدام١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٠ من طريق أبي العالية، وابن جرير ١٦‏/‏١٦٨ من طريق علي والعوفي، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تحريك الشِّفاه مِن غير نطق١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٩٥.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطْء الأقدام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ٦‏/‏٢٠٨ (١٨٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إلا همسا﴾، قال: سِرُّ الحديث، وصوت الأقدام١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٩/٣٦٨) قولين في معنى: ﴿فَلا تَسْمَعُ إلا هَمْسًا﴾: الأول: وطء الأقدام. والثاني: الصوت الخفي. ثم علَّق على قول سعيد بن جبير بقوله: «فقد جمع سعيد كلا القولين، وهو محتَمَل؛ أمّا وطء الأقدام فالمراد: سعي الناس إلى المحشر، وهو مشْيُهم في سكون وخضوع. وأما الكلام الخفي فقد يكون في حال دون حال، فقد قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إلا بِإذْنِهِ فَمِنهُمْ شَقِيٌّ وسَعِيدٌ﴾ [هود:١٠٥]».
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: هو خفض الصوت بالكلام؛ يُحَرِّك لسانه وشفتيه، ولا يُسْمِع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٩، وبنحوه من طريق عبد الله بن كثير، كما أخرجه من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: تهافتا. أوقال: تخافت الكلام. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وجاء في تفسير إسحاق البستي ص٢٧٤ من طريق ابن جريج بلفظ: كلام الإنسان لا يحرك شفتيه.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: حِسُّ الأقدام١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ٥٤ (تفسير مسلم الزنجي). وعلقه البخاري ٤‏/‏١٧٦٣. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٥ من طريق سفيان عن رجل، بلفظ: نقل الأقدام.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: أصوات أقدامهم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٦ من طريق جويبر بلفظ: مِن الناس من يقول: وقع القدام، ومنهم من يقول: الكلام الخفي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: الكلام الخفيُّ١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٥.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطْء الأقدام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

تفسير

١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾، يعني: صوت الملَك الذى هو قائم على صخرة بيت المقدس، وهو إسرافيل عليه السلام حين ينفخ في الصور، يعني: في القرن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٢.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم- قوله: ﴿لا عوج له﴾: لا مَعْدِل عنه، لا يتعوجون -أي: عن إجابته- يمينًا ولا شمالًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٠.
٣
عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿يتبعون الداعي لا عوج له﴾، قال: لا عِوَج عنه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لا عوج له﴾: لا يميلون عنه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: لا يزيغون ولا يروغون عنه يمينًا ولا شمالًا، يعني: لا يميلون عنه، كقوله سبحانه: ﴿تبغونها عوجا﴾ [آل عمران:٩٩]، يعني: زيغًا، وهو الميل، ﴿لا عوج له﴾ يعني: عنه، يستقيمون قِبَل الصوت، نظيرها: ﴿ولم يجعل له عوجا﴾ [الكهف:١]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٢.
٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿الداعي لا عوج له﴾، قال: لا عِوَج عنه١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٩٦.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾، يقول: سَكَنَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٦٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾ يعني: سكنت؛ لقوله: ﴿لا يتكلمون﴾ [النبأ:٣٨]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٨٠.
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ يوم تكون الأرض والجبال كذلك، ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ صاحب الصُّور، يُسرِعون إليه حين يخرجون مِن قبورهم إلى بيت المقدس، قال عبد الله بن مسعود: يقوم ملَك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه، وقال قتادة: مِن الصخرة مِن بيت المقدس١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٠.
١٠
عن محمد بن كعب القرظي، قال: يحشر اللهُ الناسَ يوم القيامة في ظُلْمَة؛ تطوى السماء، وتتناثر النجوم، وتذهب الشمس والقمر، ويُنادي منادٍ، فيسمع الناس الصوتَ يَؤُمُّونَه، فذلك قول الله: ﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

قراءات

قول واحد
١
عن قتادة، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (لا يَنطِقُونَ إلّا هَمْسًا)١