عن حُصَين بن عبد الرحمن، قال: كنت قاعدًا مع الشعبي، فمَرَّتْ علينا إبلٌ قد كان عليها جِصٌّ١، فطَرَحَتْهُ، فسمعت صوت أخفافها، فقال: هذا الهمس٢
٢
عن الحسن البصري -من طرق- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام١
٣
عن أبي عمرو الأوزاعي، أنه سمع بلال بن سعد قال: يفزع يوم القيامة فزعة فيزولون، قال الأوزاعي: وقرأ: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: همس الأقدام١
٤
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق خلف بن خليفة- قال: هو ذاك مِن الكلام الخَفِيِّ١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ إلا خَفِيًّا من الأصوات؛ مثل: وطْءِ الأقدام١
٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام١
٧
عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام١
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، يقول: لا تسمع إلا مشيًا. قال: المشي: الهمس؛ وطء الأقدام١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا تسمع إلا همسا﴾، قال: الصوت الخفِيّ١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: صَوْتُ وطْءِ الأقدام١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تحريك الشِّفاه مِن غير نطق١
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطْء الأقدام١
١٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إلا همسا﴾، قال: سِرُّ الحديث، وصوت الأقدام١٢
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: هو خفض الصوت بالكلام؛ يُحَرِّك لسانه وشفتيه، ولا يُسْمِع١
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: حِسُّ الأقدام١
١٦
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: أصوات أقدامهم١
١٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: الكلام الخفيُّ١
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطْء الأقدام١
تفسير
١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾، يعني: صوت الملَك الذى هو قائم على صخرة بيت المقدس، وهو إسرافيل عليه السلام حين ينفخ في الصور، يعني: في القرن١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم- قوله: ﴿لا عوج له﴾: لا مَعْدِل عنه، لا يتعوجون -أي: عن إجابته- يمينًا ولا شمالًا١
٣
عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿يتبعون الداعي لا عوج له﴾، قال: لا عِوَج عنه١
٤
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لا عوج له﴾: لا يميلون عنه١
٥
قال مقاتل بن سليمان: لا يزيغون ولا يروغون عنه يمينًا ولا شمالًا، يعني: لا يميلون عنه، كقوله سبحانه: ﴿تبغونها عوجا﴾ [آل عمران:٩٩]، يعني: زيغًا، وهو الميل، ﴿لا عوج له﴾ يعني: عنه، يستقيمون قِبَل الصوت، نظيرها: ﴿ولم يجعل له عوجا﴾ [الكهف:١]١
٦
عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿الداعي لا عوج له﴾، قال: لا عِوَج عنه١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾، يقول: سَكَنَتْ١
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾ يعني: سكنت؛ لقوله: ﴿لا يتكلمون﴾ [النبأ:٣٨]١
٩
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ يوم تكون الأرض والجبال كذلك، ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ صاحب الصُّور، يُسرِعون إليه حين يخرجون مِن قبورهم إلى بيت المقدس، قال عبد الله بن مسعود: يقوم ملَك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه، وقال قتادة: مِن الصخرة مِن بيت المقدس١
١٠
عن محمد بن كعب القرظي، قال: يحشر اللهُ الناسَ يوم القيامة في ظُلْمَة؛ تطوى السماء، وتتناثر النجوم، وتذهب الشمس والقمر، ويُنادي منادٍ، فيسمع الناس الصوتَ يَؤُمُّونَه، فذلك قول الله: ﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له﴾١
قراءات
قول واحد
١
عن قتادة، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (لا يَنطِقُونَ إلّا هَمْسًا)١