سورة التوبة | الآية ١٠٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

نزول الآية، وتفسيرها

٣١ قولًا
١
عن شهر بن حوشب، قال: لَمّا نزل: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ قال رسول الله ﷺ: «ما الطهور الذي أثنى الله عليكم؟». قالوا: يا رسول الله، نَغْسِلُ أثَرَ الغائط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٨٨ واللفظ له، ويحيى بن سلام -كما تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٣٢- بنحوه.
٢
عن الحسن البصري، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ قال رسول الله ﷺ: «ما هذا الذي ذَكَرَكَم اللهُ به في أمْرِ الطهور، فأَثْنى به عليكم؟» قالوا: نَغْسِل أثَرَ الغائطِ والبولِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩٢-٦٩٣ من مرسل الحسن.
٣
عن عطية بن سعد العوفي، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ سألهم رسولُ الله ﷺ: «ما طهوركم هذا الذي ذَكَرَ اللهُ؟». قالوا: يا رسول الله، كُنّا نَسْتَنجِي بالماء في الجاهلية، فلمّا جاء الإسلامُ لم نَدَعْه. قال: «فلا تَدَعُوه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩٣ من مرسل عطية.
٤
عن قتادة بن دعامة، أنّ النبيَّ ﷺ قال لبعض الأنصار: «ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾؟». قالوا: نَسْتَطِيب بالماء إذا جِئْنا مِن الغائِط١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏١٦٧ (١١٣١)، وابن جرير ١١‏/‏٦٨٩ من مرسل قتادة.
٥
عن مُجَمِّع بن يعقوب بن مُجَمِّع، أنّ رسول الله ﷺ قال لعُوَيم بن ساعدة: «ما هذا الطُّهور الذي أثنى الله عليكم؟». فقالوا: نَغْسِل الأَدْبار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏١٤١ (١٦٢٩) من مرسل مجمع بن يعقوب.
٦
عن خزيمة بن ثابت -من طريق شرحبيل بن سعد- قال: نَزَلت هذه الآية: ﴿فيه رجال يحبون أن يطهروا والله يحب المطهرين﴾، قال: كانوا يغسِلون أدبارهم مِن الغائِط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩١. إسناده ضعيف؛ فيه شرحبيل بن سعد، قال الذهبي في الميزان ٢‏/‏٢٦٦: «عن ابن أبي ذئب، قال: كان شرحبيل بن سعد متهمًا. وعن ابن معين: ضعيف. وعن مالك: ليس بثقة. وقال أبو زرعة: فيه لين. وقال ابن سعد: بقي حتى اختلط واحتاج، ليس يُحْتَجُّ به. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: ضعيف يُعْتَبر به. وقال ابن عدى: في عامة ما يرويه إنكار، وهو إلى الضعف أقرب».
٧
عن خزيمة بن ثابت -من طريق شرحبيل بن سعد- قال: كان رجال مِنّا إذا خرجوا من الغائِط يغسلون أثَرَ الغائِط؛ فنزلت فيهم هذه الآية: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (٣٧٩٣).
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن عبد الله- قال: نزلت هذه الآيةُ في أهل قباء: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ﴾، فسألهم رسول الله ﷺ. فقالوا: إنّا نُتْبِع الحجارةَ الماءَ١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ١‏/‏١٣٠-١٣١ (٢٤٧)-. قال البزار: «هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الزهري إلّا محمد بن عبد العزيز، ولا نعلم أحدًا روى عنه إلاّ ابنه». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٢١٢ (١٠٥٣): «وفيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري، ضعّفه البخاري، والنسائي، وغيرهما». قال ابن حجر في بلوغ المرام ١‏/‏٢٩ (١٠٦): «سند ضعيف». وقال الصنعاني في سبل السلام ١‏/‏٨٣: «رواه البزار بسند ضعيف، وأصله في أبي داود، وصحّحه ابن خزيمة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بدون ذكر الحجارة». وقال الألباني في الإرواء ١‏/‏٨٣: «حديث ضعيف».
٩
عن عبد الله بن عمر، في هذه الآية: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ الآيةَ: أنّها نزلت في أهل قباء، وكانوا يُطَهِّرون مقاعدَهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن يحيى بن سهل الأنصاري، عن أبيه: أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء، كانوا يغسلون أدبارهم من الغائط: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة ١‏/‏٤٩. إسناده ضعيف جدّا؛ فيه يزيد بن عياض، قال عنه الذهبي في الميزان ٤‏/‏٤٣٧: «قال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقال يحيى: ليس بثقة. وقال علي: ضعيف، ورماه مالك بالكذب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء، ضعيف. وروى يزيد بن الهيثم عن ابن معين: كان يكذب. وروى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ليس بشيء، لا يكتب حديثه».
١١
عن عامر الشعبي -من طريق ابن أبي ليلى-: كان ناسٌ مِن أهل قباء يَسْتَنجِون بالماء؛ فنَزَلَت: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩١.
١٢
عن جعفر [بن محمد بن علي]، عن أبيه: أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏١٥٣-١٥٤.
١٣
عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق طلحة بن عمرو- قال: أحدَث قومٌ الوضوءَ بالماء مِن أهل قباء؛ فنَزَلت فيهم: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩٣-٦٩٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٣ بلفظ: ﴿يحب المطهرين﴾ قال: المتطهرين بالماء. وفي تفسير الثعلبي ٥‏/‏٩٤، وتفسير البغوي ٤‏/‏٩٦: كانوا يستنجون بالماء لا ينامون بالليل على الجنابة.
١٤
عن موسى بن أبي كثير -من طريق حصين- قال: بدء حديث هذه الآية في رِجال من الأنصار مِن أهل قباء: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾، فسألهم النبيُّ ﷺ. قالوا: نستنجي بالماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩٢.
١٥
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ هو غَسْلُ الأدبار بالماء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٩٤.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿فِيهِ رِجالٌ﴾ يعني: في مسجد قباء ﴿يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ مِن الأحداث والجنابة، ﴿واللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ﴾ نزلت في الأنصار، فلمّا نزلت هذه الآية انطَلَق النبيُّ ﷺ حتى قام على بابِ مسجد قباء، وفيه المهاجرون والأنصار، فقال النبيُّ ﷺ لأهل المسجد: «أمُؤْمِنون أنتم؟». فسكتوا، فلم يُجِيبُوه، ثم قال ثانية: «أمُؤْمِنون أنتم؟». قال عمر بن الخطاب: نعم. فقال النبيُّ ﷺ: «أتُؤْمِنُون بالقضاء؟». قال عمر: نعم. فقال النبيُّ ﷺ: «أتَصْبِرُون على البلاء؟». قال عمر: نعم. فقال النبيُّ ﷺ: «أتشكرون على الرِّخاء؟». فقال عمر: نعم. فقال النبيُّ ﷺ: «أنتم مؤمنون، وربِّ الكعبة». وقال النبيُّ ﷺ للأنصار: «إنّ الله عز وجل قد أثنى عليكم في أمر الطهور؛ فماذا تصنعون؟». قالوا: نُمِرُّ الماءَ على أثَرِ البول والغائط. فقرأ النبيُّ ﷺ هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٦-١٩٧.
١٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: كان في مسجد قباء رجالٌ مِن الأنصار يُوضِّئون سَفِلَتَهم بالماء، يدخلون النخلَ والماءُ يجري فيَتَوَضَّئُون؛ فأثْنى اللهُ بذلك عليهم، فقال: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩٣.
١٨
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «نزلت هذه الآية في أهل قباء: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾». قال: «كانوا يستنجون بالماء؛ فنزلت فيهم هذه الآية»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ١‏/‏٣٣ (٤٤)، والترمذي ٥‏/‏٣٣١ (٣٣٥٧)، وابن ماجه ١‏/‏٢٣٤ (٣٥٧)، وفيه يونس بن الحارث، وإبراهيم بن أبي ميمونة. قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه». وقال النووي في المجموع ٢‏/‏٩٩: «إسناده ضعيف؛ فيه يونس بن الحارث، قد ضعَّفه الأكثرون، وإبراهيم بن أبي ميمونة، وفيه جهالة». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٢‏/‏٣٧٦-٣٧٧: «وفي إسناده رجلان مُتَكَلَّم فيهما: أحدهما: يونس بن الحارث الطائفي، قال أحمد: أحاديثه مضطربة، وضعَّفه. وقال النسائي: ضعيف. وقال يحيى: لا شيء.... الثاني: إبراهيم بن أبي ميمونة، قال ابن القطان: هو مجهول لا يُعْرَف، روى عنه غير يونس بن الحارث. قال: والجهل بحاله كافٍ في تعليل الخبر المذكور». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ١‏/‏٣٢٣: «بسند ضعيف». وقال الألباني في صحيح أبي داود ١‏/‏٧٤ (٣٤): «حديث صحيح».
١٩
عن يعقوب بن مُجَمِّع، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن مُجَمِّع بن جارية، عن النبي ﷺ: أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾، وكانوا يغسلون أدبارَهم بالماء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٠
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ لنفر مِن الأنصار: «إنّ الله قد أثْنى عليكم في الطهور، فما طُهوركم؟». قالوا: نَسْتَنجِي بالماء مِن البول والغائط١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢١
عن طلحة بن نافع، قال: حدَّثني أبو أيوب، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك أنّ هذه الآية لَمّا نزلت: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ قال رسول الله ﷺ: «يا معشر الأنصار، إنّ الله قد أثنى عليكم خيرًا في الطهور، فما طُهُورُكم هذا؟». قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة. قال: «فهل مع ذلك غيره؟». قالوا: لا، غير أنّ أحدَنا إذا خرج إلى الغائط أحَبَّ أن يستنجي بالماء. قال: «هو ذاك، فعَلَيكُموه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ١‏/‏٢٣٣ (٣٥٥)، والحاكم ١‏/‏٢٥٧ (٥٥٤)، ٢‏/‏٣٦٥ (٣٢٨٧)، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٢ (١٠٠٧٩)، وفيه عتبة بن أبي حكيم، ويوسف بن طلحة. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال مغلطاي في شرح ابن ماجه ١‏/‏١٧٣-١٧٤: «مُعَلَّل بأشياء: الأول: ضعف عتبة بن أبي حكيم الهمداني أبي العباس الشامي الطبراني الأزدي، فيما قاله أبو عبد الرحمن النسائي، وابن معين... الثاني: يوسف بن طلحة بن نافع -وإن كان مسلم خرَّج حديثَه- فقد تكلّم فيه غير واحد، منهم ابن معين بقوله: ليس بشيء. ويعقوب بن سفيان، والحربي، وأبو محمد بن حزم، والأشبيلي، وغيرهم. الثالث: انقطاع حديثه». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١‏/‏٥٣ (١٤٦): «هذا إسناد ضعيف؛ عتبة بن أبي حكيم ضعيف، وطلحة لم يدرك أبا أيوب». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏١٠٩ (١٠٣١): «ضعيف بهذا اللفظ».
٢٢
عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قالوا: يا رسول الله، مَن هؤلاء الذين قال الله فيهم: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾؟ قال: «كانوا يستنجون بالماء، وكانوا لا ينامون الليلَ كله وهم على الجنابة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ١‏/‏٢٩٩ (٦٧٣)، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٣ (١٠٠٨١). قال الحاكم: «على شرط الشيخين». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٢١٣ (١٠٦١): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه واصل بن السائب، وهو ضعيف». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٤‏/‏٣٩٠ (٤٤٢١): «واصل ضعيف».
٢٣
عن عُوَيْم بن ساعدة الأنصاري: أنّ النبيَّ ﷺ أتاهم في مسجد قباء، فقال: «إنّ الله قد أحسن عليكم الثَّناءَ في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تَطَّهَّرون به؟». قالوا: واللهِ، يا رسول الله، ما نعلم شيئًا إلا أنّه كان لنا جِيران مِن اليهود، فكانوا يغسِلون أدبارَهم مِن الغائط، فغسلنا كما غسلوا١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٤‏/‏٢٣٥ (١٥٤٨٥)، وابن خزيمة ١‏/‏٢٠٣ (٨٣)، والحاكم ١‏/‏٢٥٨ (٥٥٥). صحَّحه الحاكم ١‏/‏٢٥٧ بعد أن أورده شاهدًا لحديث (٥٥٤)، بقوله: «وله شاهد بإسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٢١٢ (١٠٥٤): «رواه أحمد، والطبراني في الثلاثة، وفيه شرحبيل بن سعد، ضعَّفه مالك، وابن معين، وأبو زرعة، ووثَّقه ابن حبان». وقال الألباني في صحيح أبي داود ١‏/‏٧٥ عن إسناد أحمد: «وهذا إسناد حسن».
٢٤
عن عروة بن الزبير، أنّ عُويم بن ساعدة قال: يا رسول الله، مَنِ الذين قال الله: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾؟ فقال رسول الله ﷺ: «نِعْمَ القومُ، مِنهم عُوَيْم بن ساعِدة». ولم يبلغنا أنّه سَمّى رجلًا غير عويم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣‏/‏٣٥٠-٣٥١، وابن بشران في أماليه ٢‏/‏٢١٥-٢١٦ (١٣٧١)، وابن جرير ١١‏/‏٦٩٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٢ (١٠٠٨٠). قال ابن حجر في الإصابة ١٠‏/‏٢٩٠: «هذا هو المحفوظ عن الزهري عن عروة مرسلًا، وقد وصله سعيد بن هاشم المخزومي عن مالك عن الزهري، فقال: عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، أخرجه ابن أبي خيثمة عنه، وسعيد ضعيف، والمحفوظ مرسل عروة».
٢٥
عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ بَعَثَ رسولُ الله ﷺ إلى عُوَيْم بن ساعدة، فقال: «ما هذا الطهور الذي أثْنى الله عليكم؟». فقالوا: يا رسول الله، ما خَرَج مِنّا رجلٌ ولا امرأةٌ مِن الغائط إلا غَسَلَ فَرْجَه. أو قال: مقعدته. فقال النبي ﷺ: «هو هذا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ١‏/‏٢٩٩ (٦٧٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم». ووافقه الذهبي. وقال ابن الملقن في البدر المنير ٢‏/‏٣٨٢: «في إسناده ابن إسحاق، وعَنْعَنَه». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٢١٢ (١٠٥٥): «رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن، إلا أنّ ابن إسحاق مُدَلِّس، وقد عنعنه».
٢٦
عن عَبّادِ بن حمزة، أنّه سمِع جابر بن عبد الله يُخْبِرُ أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول: «نِعْمَ العبدُ مِن عباد الله والرجل من أهل الجنة عُوَيْم بن ساعدة». قال موسى: وبلغني: أنّه لَمّا نزلت: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ قال رسول الله ﷺ: «منهم عُوَيْم بن ساعدة». قال موسى: وكان عويم أوَّلَ مَن غَسَل مقْعَدَته بالماء فيما بلغني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣‏/‏٣٥٠. إسناده ضعيف؛ موسى بن يعقوب هو الزمعي أبو محمد المدني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧٠٢٦): «صدوق سيء الحفظ». وشيخه السري بن عبد الرحمن لم يذكروا في الرواة عنه إلا موسى بن يعقوب، ذكره البخاري في تاريخه ٤‏/‏١٧٥ (٢٣٩٤)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤‏/‏٢٨٢ (١٢١٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات ٦‏/‏٤٢٦ (٨٤١٢).
٢٧
عن أبي سعيد الخدري، في قوله: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ الآية، قال: سألهم رسول الله ﷺ عن طُهورهم الذي أثنى الله به عليهم، قالوا: كُنّا نَسْتَنجي بالماءِ في الجاهلية، فلمّا جاء اللهُ بالإسلام لم نَدَعْه. قال: «فلا تَدَعُوه»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٨
عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: سأل النبيُّ ﷺ أهلَ قباء، فقال: «إنّ الله قد أثنى عليكم؟». فقالوا: إنّا نستنجي بالماء. فقال: «إنّكم قد أُثْنِي عليكم، فدُومُوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطحاوي في أحكام القرآن ١‏/‏١٣١ (١٨٠) بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن مردويه. إسناده ضعيف؛ فيه يونس بن خباب، قال عنه الذهبي في الميزان ٤‏/‏٤٧٩ (٩٩٠٣): «كان رافضيًّا... قال يحيى بن سعيد: كان كذابًا. وقال ابن معين: رجلُ سوءٍ ضعيف. وقال ابن حبان: لا تَحِلُّ الرواية عنه. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: رجل سوء فيه شيعية مُفرِطة. وقال البخاري: منكر الحديث».
٢٩
عن أبي أُمامة، قال: قال النبيُّ ﷺ لأهل قباء: «ما هذا الطهور الذي خُصِصْتُم به في هذه الآية: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾؟». قالوا: يا رسول الله، ما مِنّا أحدٌ يَخْرُج من الغائط إلا غَسَل مقعدته١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٨‏/‏١٢١ (٧٥٥٥)، والأوسط ٣‏/‏٢٣١ (٣٠٠٧). قال الطبراني في الأوسط: «لا يروى هذا الحديث عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عبد الرزاق». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٢١٣ (١٠٥٩): «وفيه شهر بن حوشب».
٣٠
عن محمد بن عبد الله بن سلام١، قال: أتى رسولُ الله ﷺ المسجدَ الذي أُسِّس على التقوى، فقال: «إنّ الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا، أفلا تُخبروني؟». يعني: قوله: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾. فقالوا: يا رسول الله، إنّا لَنَجِدُ مكتوبًا علينا في التوراةِ الاستنجاءَ بالماء، ونحن نفعله اليومَ٢
التخريج
  1. ١عند الطبراني: عن أبيه. وفي تفسير ابن جرير: قال يحيى بن آدم: ولا أعلمه إلا عن أبيه. وفي الإصابة ٦‏/‏٢٢: قال أبو هشام: وكتبته مِن أصل كتاب يحيى بن آدم ليس فيه: عن أبيه.
  2. ٢أخرجه أحمد ٣٩‏/‏٢٥٤ (٢٣٨٣٣)، وابن جرير ١١‏/‏٦٩٠، ٦٩٣. قال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٢١٣ (١٠٥٨): «فيه شهر بن حوشب».
٣١
عن عامر الشعبي، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ قال رسول الله ﷺ لأهل قباء: «ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم؟». قالوا: ما مِنّا أحد إلا وهو يستنجي بالماء مِن الخلاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏١٤٢ (١٦٣١)، وابن جرير ١١‏/‏٦٩١ من مرسل الشعبي.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أُسَيد بن ظُهير، عن النبي ﷺ، قال: «صلاة في مسجد قباء كعمرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ١‏/‏٣٨٢-٣٨٣ (٣٢٤)، وابن ماجه ٢‏/‏٤١٦ (١٤١١)، والحاكم ١‏/‏٦٦٢ (١٧٩٢)، وفيه أبو الأبرد موسى بن سليم. قال الترمذي: «حديث أُسيد حديث غريب، ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئًا يَصِحُّ غيرَ هذا الحديث». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، إلا أنّ أبا الأبرد مجهول». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢‏/‏٩٦ في ترجمة زياد أبي الأبرد: «حديث منكر».
٢
عن سهل بن حُنَيْف، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن خَرَج حتى يأتى هذا المسجد؛ مسجد قباء، فَيُصَلِّي فيه، كان كعِدْلِ عمرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٥‏/‏٣٥٨-٣٦٠ (١٥٩٨١-١٥٩٨٣) واللفظ له، والنسائي ٢‏/‏٣٧ (٦٩٩)، والحاكم ٣‏/‏١٣ (٤٢٧٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص٣٠٧: «بإسناد صحيح».
٣
عن مسلم القُرِّيِّ، قال: قلتُ لابن عباس: أصُبُّ على رأسي؟ وهو محرم. قال: ألَمْ تسمع اللهَ يقول: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٩١.

تفسير

١٩ قولًا
١
عن عبد الله بن بريدة -من طريق صالح بن حيان- قال: مسجد قباء الذي أسس على التقوى، بناه نبيُّ الله ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٨٥. وعلَّق ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٢ نحوه.
٢
عن محمد بن سيرين -من طريق عون-: أنّه كان يرى كُلَّ مسجد بُني بالمدينة أُسِّس على التقوى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٢.
٣
عن عطية بن سعد العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم﴾: هو مسجد قباء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٨٤. وعلق ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٢ نحوه.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿لَمَسْجِدٌ﴾ يعني: مسجد قباء، وهو أول مسجد بني بالمدينة ﴿أُسِّسَ﴾ يعني: بُنِي ﴿عَلى التَّقْوى مِن أوَّلِ يَوْمٍ﴾ يعني: أول مرة ﴿أحَقُّ أنْ تَقُومَ فِيهِ﴾ إلى الصلاة؛ لأنّه كان بُنِي مِن قبل مسجد المنافقين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٦-١٩٧.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: المسجد الذي أُسِّس على التقوى: مسجد قباء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٨٥. وعلق ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٢ نحوه.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختَلَف السلفُ في المسجد الذي عناه الله بقوله: ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم﴾ على قولين: الأول: أنّه مسجد قباء. الثاني: أنّه مسجد النبي ﷺ. وقد رَجَّح ابنُ جرير (١١/٦٨٥) مستندًا إلى السُّنَّة القول الثاني، فقال: «وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قولُ مَن قال: هو مسجد الرسول ﷺ لِصِحَّة الخبر بذلك عن رسول الله». واستدلَّ على ذلك بالأخبار المروية عن النبي ﷺ، المتقدمة في تفسير الآية. وبنحوه قال ابنُ عطية (٤/٤٠٧)، فقد ذكر القولين، ثم قال: «ويليق القول الأول بالقصة، إلا أنّ القول الثاني روي عن رسول الله ﷺ، ولا نَظَرَ مع الحديث». ورجّح ابنُ تيمية (٣/٤٤٨-٤٤٩ بتصرف) مستندًا لدلالة العقل، وسبب النُّزول أنّ هذا الوصف مِن حيث النزول يُراد به مسجد قباء، غير أنّ مسجد النبي أحقُّ بهذا الوصف مِن جهة الحكم، فقال: «قوله: ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم﴾ نزلت بسبب مسجد قباء، لكن الحكم يتناوله ويتناول ما هو أحقُّ منه بذلك، وهو مسجد المدينة. وهذا يوجه ما ثَبَت في الصحيح عن النبي ﷺ أنّه سُئِل عن المسجد الذي أسس على التقوى. فقال: «هو مسجدي هذا». وكلاهما مُؤَسَّس على التقوى، لكن مسجد المدينة أكمل في هذا النعت، فهو أحقُّ بهذا الاسم، ومسجد قباء كان سبب نزول الآية؛ لأنّه مُجاوِرٌ لِمسجد الضِّرار الذي نُهِي عن القيام فيه». وبنحوه قال ابنُ كثير (٤/٢١٢-٢١٤بتصرف)، ثم ذكر أنّه لا منافاة بين القولين، فقال: «وقد صرَّح بأنّه مسجد قباء جماعة من السلف، وقد ورد في الحديث الصحيح: أنّ مسجد رسول الله ﷺ الذي هو في جوف المدينة هو المسجد الذي أسس على التقوى. وهذا صحيح، ولا منافاة بين الآية وبين هذا؛ لأنّه إذا كان مسجد قباء قد أُسِّس على التقوى من أول يوم فمسجد رسول الله ﷺ بطريق الأولى والأَحْرى».
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تَقُمْ فِيهِ أبَدًا﴾ يعني: في مسجد المنافقين، إلى الصلاة أبدًا. فكان النبيُّ ﷺ لا يُصَلِّي فيه، ولا يَمُرُّ عليه، ويأخذ غير ذلك الطريق، وكان قبل ذلك يُصَلِّي فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٩٦-١٩٧.
٧
عن أبي سعيد الخدري، قال: اختلف رجلان؛ رجل من بني خدرة -وفى لفظ: تَمارَيتُ أنا- ورجل من بني عمرو بن عوف في المسجد الذي أُسِّس على التقوى؛ فقال الخدري: هو مسجد رسول الله ﷺ. وقال العمري: هو مسجد قباء. فأَتَيا رسولَ الله ﷺ، فسألاه عن ذلك. فقال: «هو هذا المسجد». لِمَسجد رسول الله ﷺ، وقال: «في ذلك خيرٌ كثيرٌ». يعني: مسجد قباء١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٧‏/‏٢٧١-٢٧٢ (١١١٧٨)، ١٨‏/‏٣٧٠ (١١٨٦٤)، والترمذي ٢‏/‏١٤٤ (٣٢٣)، والحاكم ١‏/‏٦٦٢ (١٧٩١)، وابن جرير ١١‏/‏٦٨٦، ٦٨٧-٦٨٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨١ (١٠٠٧٥). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وصححه ابن حبان (١٦٢٦). وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي.
٨
عن سهل بن سعد الساعدي، قال: اختلف رجلان على عهد رسول الله ﷺ في المسجد الذي أُسِّس على التقوى؛ فقال أحدهما: هو مسجد الرسول ﷺ. وقال الآخر: هو مسجد قباء. فأَتَيا النبيَّ ﷺ، فسألاه. فقال: «هو مسجدي هذا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٧‏/‏٤٦٤-٤٦٥ (٢٢٨٠٥، ٢٢٨٠٦)، وابن حبان ٤‏/‏٤٨٢-٤٨٣ (١٦٠٤، ١٦٠٥)، وابن جرير ١١‏/‏٦٨٥-٦٨٦. قال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏١٠ (٥٨٩٣-٥٨٩٤): «رواه كله أحمد، والطبراني باختصار، ورجالهما رجال الصحيح».
٩
عن أُبي بن كعب، قال: سألتُ النبيَّ ﷺ عن المسجد الذي أُسِّس على التقوى. فقال: «هو مسجدي هذا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٣٢-٣٣ (٢١١٠٦، ٢١١٠٧)، والحاكم ٢‏/‏٣٦٤ (٣٢٨٤). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وشاهده حديث أبي سعيد الخدري أصح منه». ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏١٠ (٥٨٩٥): «رواه أحمد، وفيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف». ونقل المناوي في فيض القدير ٦‏/‏٢٦٩ (٩٢٠٤) تعقب العراقي للحاكم والذهبي، فقال: «قال الزين العراقي: وليس كذلك، فإن عبد الله بن عامر الأسلمي أحد رجاله ضعيف».
١٠
عن زيد بن ثابت: أنّ رسول الله ﷺ سُئِل عن المسجد الذي أُسِّس على التقوى. فقال: «هو مسجدي هذا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير - السفر الثالث ١‏/‏٣٦٨ (١٣٨١/ج)، والطبراني في الكبير ٥‏/‏١٣٣ (٤٨٥٤). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٣٤ (١١٠٥٦): «رواه الطبراني مرفوعًا، وموقوفًا، وفي إسناد المرفوع عبد الله بن عامر الأسلمي هو ضعيف، وأحد إسنادي الموقوف رجاله رجال الصحيح».
١١
عن زيد بن ثابت -من طريق عروة- قال: المسجد الذي أُسِّس على التقوى مِن أول يومٍ مسجدُ النبيِّ - ﷺ -، قال عروة: مسجد النبيِّ - ﷺ - خيرٌ منه، إنّما أُنزِلت في مسجد قباء١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبرانى (٤٨٢٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن مردويه.
١٢
عن زيد بن ثابت، وأبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر -من طريق عثمان بن عبيد الله- قالوا: المسجد الذي أُسِّس على التقوى مسجد الرسول - ﷺ -١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١/ ٦٨٢. وعزاه السيوطي إلى الزبير بن بكار، وابن المنذر.
١٣
عن أبي سعيد الخدري -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: المسجد الذي أُسِّس على التقوى هو مسجد النبيِّ ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٣٧٢، وابن جرير ١١‏/‏٦٨٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لمسجد أُسِّس على التقوى﴾، يعني: مسجد قباء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٨٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨١-١٨٨٢، والبيهقى في الدلائل ٥‏/‏٣٦٢-٣٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن سعيد بن المسيب -من طريق داود- قال: المسجد الذي أُسِّس على التقوى مسجد المدينة الأعظم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٣٧٢، وابن جرير ١١‏/‏٦٨٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
عن عروة بن الزبير -من طريق الزهري-: الذين بُني فيهم المسجد الذي أُسس على التقوى بنو عمرو بن عوف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٦٨٥. وعلَّق ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٢ نحوه.
١٧
عن عمار الدُّهْنيِّ، قال: دخلتُ مسجد قباء أُصَلي فيه، فأبصرني أبو سلمة، فقال: أحْبَبْتَ أن تُصلي في مسجد أُسِّس على التقوى مِن أول يوم؟ فأخبرنى أنّ ما بين الصومعة إلى القبلة زيادةٌ زادها عثمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٢.
١٨
عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿لمسجد أُسِّس على التقوى﴾، قال: هو مسجد قباء١
التخريج
  1. ١علَّق ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٨٨٢ نحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٩
عن سعيد بن جبير، وقتادة بن دعامة، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّق ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٢ نحوه.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: فلمّا فرغوا مِن مسجدهم أتَوُا النبيَّ ﷺ، فقالوا: قد فرغنا مِن بناء مسجدِنا، فنُحِبُّ أن تصلي فيه، وتدعو بالبركة. فأنزل الله: ﴿لا تَقُمْ فِيهِ أبَدًا﴾١