قال يحيى بن سلّام: ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾، يعني به: الساعة١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن تولوا﴾، يقول: فإن أعرضوا عن الإيمان١
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿فإن تولوا﴾: يعني: قريشًا١
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإن تولوا﴾، يعني: كفروا١
٥
قال الحسن البصري: مَن كذَّب بي فهو عندي سواء، أي: جهادهم كلهم سواء عندي، وهو كقوله: ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء﴾ [الأنفال:٥٨]، أي: ليكونَ حكمك فيهم سواء؛ الجهاد والقتل لهم أو يؤمنوا. وهؤلاء مشركو العرب. قال يحيى بن سلّام: ويقاتَل أهل الكتاب حتى يُسْلِمُوا أو يُقِرُّوا بالجزية، وجميع المشركين ما خلا العرب بتلك المنزلة١
٦
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿على سواء﴾، قال: على مَهْل١
٧
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فقل آذنتكم على سواء﴾: يعني: على أمر بَيِّن١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقل﴾ لكفار مكة: ﴿آذنتكم على سوآء﴾، يقول: ناديتكم على أمرين١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾قل لهم: ﴿إن أدري﴾ يعني: ما أدري ﴿أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ بنزول العذاب بكم في الدنيا١
١٠
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾، قال: الأجل١