سورة المؤمنون | الآية ١٠٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

وقفات مع سور وآيات
(خير الراحمين) فكل راحم للعبد فالله خير له منه أرحم بعبده من الوالدة بولدها، وأرحم به من نفس.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
تأمل هذا الثناء{إنه كان فريق من عبادي} تميزوا بهذا الدعاء {يقولون ربنا ءآمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تأمل هذا الثناء {إنه كان فريق من عبادي يقولون} فلنكثر من هذا الدعاء {ربنا ءامنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الرحمين}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} فكل راحم للعبد ، فالله خير له منه.. أرحم بعبده من الوالدة بولدها، وأرحم به من نفسه.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
{إنه كان فريق من عبادي يقولون} ثناء محفز لمعرفة قولهم والمحافظة عليه {ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين}
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (۱٠٩) : (إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ) * في الأعراف (وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (۱٥۱)) و (وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (۱٥٥)) وهنا (وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (۱٠٩)) : إذا ذكر ذنبًا عقّب بالمغفرة وإذا لم يذكر ذنبًا عقّب بالرحمة، لكن الرحمة موجودة في الحالتين. في الأعراف (۱٥۱) (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) هذا قول موسى لم يذكر لهما ذنبًا. في الأعراف (۱٥٥) (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ) عندما ذكر ذنبًا ذكر المغفرة. في المؤمنون (إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ) لم يذكر ذنبًا فذكر الرحمة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (109): *قال تعالى: (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151) الأعراف) و(فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) الأعراف)و(إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) المؤمنون) ما الفرق بين الخواتيم؟ (د.فاضل السامرائي) الرحمة موجودة في الحالتين في الأولى قال أرحم الراحمين وفي الثانية خير الغافرين في آية جعل خاتمة الآية رحمة والثانية مغفرة فإذا ذكر ذنباً عقّب بالمغفرة وإذا لم يذكر ذنباً عقّب بالرحمة. في الآية الأولى (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151)) هذا قول موسى لم يذكر لهما ذنباً فقال وأنت أرحم الراحمين بينما الآية (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)) عندما ذكر ذنباً قال (خير الغافرين). في آية (إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) المؤمنون) لم يذكر ذنباً إذن عموماً هذا خط عام في ذكر هاتين الفاصلتين إذا ذكر ذنباً ذكر الغافرين وإذا لم يذكر قال الراحمين.
فاضل السامرائي