عن يحيى بن وثّاب أنّه قرأ كل شيء في القرآن: ‹وإلى اللهِ تَرْجِعُ الأُمُورُ› بنصب التاء، وكسر الجيم١
تفسير الآية
قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: ثم قال: يا محمد، لله الخلق كله، السموات كلهن، ومَن فيهن، والأرضون كلهن، ومن فيهن، وما بينهن، مما يعلم ومما لا يعلم١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور﴾، يعني: تصير أمور العباد إليه في الآخرة١