سورة الأعراف | الآية ١٠٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﱬ

وقفات مع سور وآيات
جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم (قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ ﴾
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم} وفي الشعراء {قال للملإ حوله} لأن التقدير في هذه الآية قال الملأ من قوم فرعون وفرعون بعض لبعض فحذف فرعون لاشتمال الملأ من آل فرعون على اسمه كما قال {وأغرقنا آل فرعون} أي آل فرعون وفرعون فحذف فرعون لأن آل فرعون اشتمل على اسمه فالقائل هو فرعون وحده بدليل الجواب وهو {قالوا أرجه وأخاه} بلفظ التوحيد والملأ هم المقول لهم إذ ليس في الآية مخاطبون بقوله {يخرجكم من أرضكم} غيرهم فتأمل فيه فإنه برهان للقرآن شاف
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {بكل ساحر عليم} وفي الشعراء {بكل سحار} لأنه راعى ما قبله في هذه السورة وهو قوله {إن هذا لساحر عليم} وراعى في الشعراء الإمام فإنه فيه {بكل سحار} بالألف وقرئ في هذه السورة {سحار} أيضا طلبا للمبالغة وموافقة لما في الشعراء.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم (109) وفى الشعراء: (قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم (34)) . فظاهر آية الأعراف أن الملأ قالوا ذلك، وظاهر آية الشعراء أن قائله فرعون. جوابه: أن كلا منهما قاله، لكن لما تقدم في الشعراء ابتداء مخاطبة فرعون لموسى بقوله: (قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا) الآيات، ناسب ذلك حكاية قول فرعون للملأ، لأنه المتكلم بذلك أولا تنفيرا لقومه عن متابعته كما تقدم قبل هذا، ولم يأتي في الأعراف مثل ذلك فحكى قولهم له.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
فروق في الصيغ بين سورتي "الأعراف" و"الشعراء" ففي سورة "الأعراف" (قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (١٠٩)) كلاهما قال ولكن هنا ذكر قول الملأ لأنه تقدم ذكرهم في إرسال موسى إليهم مع فرعون (ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُواْ بِهَا) فناسب أن يذكروا فى الجواب، ولو جاوب هو وسكت ملؤه لأمكن أن يكونوا قد استوضحوا الحق وخالفوه كما جرى للسحرة وقد كانوا ناصرين له فجاء جواب الملأ منصوصًا وأما في سورة "الشعراء" (قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (۳٤)) لما تقدم قوله (فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ) ثم اشتد الكلام بين موسى وفرعون ذكر قول فرعون وخطابه لهم (فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) وإجابتهم
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَالَ المَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ) . إن قلتَ: كيف نسبَ القول هنا للملأ، ونسبه في الشعراء لفرعون في قوله تعالى " قَال للملأ حولَه إن هذا لساحرٌ عليمٌ "؟ قلتُ: قاله فرعون وهم، فحكى قوله ثَمَّ، وقولهم وحدهم أو معه هنا.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن