سورة الرعد | الآية ١١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وقفات مع سور وآيات
﴿قل هو للذين آمنوا "هدى" وشفاء﴾استصلح التربة لكي تستفيد من المطر﴿إن الله ﻻ يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ﴾
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه" أنت في موكب الحفظ الإلهي وحراسة الملائكة أي شيء يدعوك للقلق.!
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ إن الله لا يُغيّر ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم.... ﴾ قال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه: ما نزل بلاء إلا بذنب.. ولا رفع إلا بتوبة !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ التغيير يبدأ منك أنت أولا !
تدبر
وقفات مع سور وآيات
إذا أردت أن ينتزع الله الشهوة المحرمة من قلبك فابدأ أنت بذلك ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"إن اللَّهَ لا يغير مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفسهم" إذا أردت أن تغيّر ما بك من الكروب ، فغيّر ما أنت فيه من الذنوب.ابن الجوزي.
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
متى رأيت تكديراً في حال فاذكر نعمة ما شكرت أو زلة فعلت فإن الله يقول : ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾أتت ضمن سياق آيات تحث على التفكر في الكون!
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) قال ابن القيم: والعبد إن غيّر المعصية بالطاعة، غيّر الله عليه العقوبة بالعافية والذل بالعز.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.." من أراد أن يغير عالمه عليه أن يبدأ بتغيير نفسه .
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
العزم على ترك المعصية سبب لحفظ الله والعزم على فعلها سبب لعدم حفظ الله تأمل{يحفظونه من أمر الله. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ) من حفِظَ اللهَ، حفظَهُ حتى من الحيوانات المؤذية بالطبع، ومن ضيعَ الله، ضيعه الله بين خلقه؛ حتى يدخل عليه الضرر ممن كان يرجو أن ينفعه، ويصير أخص أهله به وأرفقهم به يؤذيه.
ابن رجب
وقفات مع سور وآيات
“إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” فإنه لا يغير نعمة أو بؤسى , ولا يغير عزا أو ذلة , ولا يغير مكانة أو مهانة . . . إلا أن يغير الناس من مشاعرهم وأعمالهم وواقع حياتهم , فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
وقفات في(حولنا ملائكة)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
برنامج عواقب الأمور(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
سعد الشثري
وقفات مع سور وآيات
إشراقات آية تزكية النفس سورة الرعد أية 11
محمد الشديدي
وقفات مع سور وآيات
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " حقيقٌ بمن عقل هذه القاعدة القرآنية أن يحافظ على نعم الله بشكرها، وعدم مبارزته بالمعاصي، فالجبار يغار، والنعم إذا لم تُشكر لم تستقر
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
اصعد سلم التغيير بنية صادقة ابتداءً بنفسك ثم أسرتك فمجتمعك. ﴿إِن الله لا يُغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بِأَنفُسِهِم﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ } من النعمة والإحسان ورغد العيش { حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } بأن ينتقلوا من الإيمان إلى الكفر ومن الطاعة إلى المعصية، أو من شكر نعم الله إلى البطر بها فيسلبهم الله عند ذلك إياها.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال) لمن يؤمن بقانون الجذب تدبر هذه الآية إذا أراد الله أمرا فلا شيء يمنعه لا جذب ولا غيره بل تدبير الله -عز وجل- وأمره فوق كل شيء.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
متى رأيت تكديراً في حال فاذكر نعمة ماشُكرت، أو زلةً فُعلت، فإن الله يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم..﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" من سنن الله أن النعم لا تزول إلا بالمعاصي.!؟
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
حكآية آية سورة الرعد اية 11
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فإذا أردت تغيير ما أنت فيه من الكروب،فغير ما أنت عليه من الذنوب!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ) : - لن يُغير اللهُ حالَك للشر أو الخير إلَّا إذا غيَّرتَ ما بِنفسك لِإحدَاهُما فاحْرِص على تغيِير نفسِك لِلْخير .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } : - يجب أن تقرر أن تتغير نحو الأفضل في علاقتك مع الله ، مع أسرتك ، مع وظيفتك ، مع طموحاتك . - يكفي ما ضاع من عمرك . أنت تقرر ، فأنت المسؤول عن نجاحاتك .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
كم تمر بنا من أحداث ومواقف ونحن نسير في دروب الحياة والجامع المشترك بين هذه الأحداث أن ينعقد اللسان عن البيان وتقف النفس وهي تطلب النفس ولسان الحال يقول كيف نجوت من هذا الحادث المحقق وكيف تجاوزت هذا الأخفاق وكيف تأمل قوله تعالى(له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله)
وليد الحمدان
وقفات مع سور وآيات
رسالة •• كورونا، ركب الطائرات بلا تذاكر، وتجاوز نقاط التفتيش بلا تحايل ، ودخل الدول بلا جوازات، وعبر القارّات مع شدّة تدابير المُنظّمات، ذلك ليعلم العالَم أن أمر الله نافذ، ﴿وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ﴾
صورة توضيحية
رسائل مشروع تدبر
وقفات مع سور وآيات
مجالس تدبر 17 إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم سورة الرعد الآية 11
عبدالله النعمة
بلاغة القرآن
(وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ) لم يقل الرب: - الرب هو المربي والقيم على الأمر والرازق والهادي ورب الشخص عادة يريد له هدايته وصلاحه وخيره والشخص إذا أصابه سوء أو فزع فزع إلى مالك الأمر والقائم عليه. - في القرآن الكريم لم يرد إسناد فعل إرادة السوء أو الضر (أراد أو أريد) إلى الرب وإنما تسند إلى الله، مثلًا لم يرد (أراد ربهم أن يهلكهم) مثلاً يقول (قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ) لم يقل ربهم، (وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ) لم يقل الرب (قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا) أما إذا ذُكِر الرب لا يسند إليه إلا إرادة الخير والرشد (فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ) (أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا) يعني يسند احتمال إرادة العقوبات والسوء إلى الله كما أسند إليه إرادة الخير والرشد لكن ذكر الرب في القرآن لا يسند إليه إلا إرادة الخير.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (11): *ما دلالة لفظ ربهم أو لفظ الجلالة؟(د.فاضل السامرائي) ذكرنا في أكثر من مناسبة أن الرب هو المربي والقيم على الأمر والرازق والهادي ورب الشخص عادة يريد له هدايته وصلاحه وخيره والشخص إذا أصابه سوء أو فزع فزع إلى مالك الأمر والقائم عليه إذن رب الجماعة يريد لهم الخير هذا من ناحية ناسب ذكر الربّ. لكن هنالك في الحقيقة أمر في القرآن الكريم لم يرد إسناد فعل إرادة السوء أو الضر (أراد أو أريد) إلى الرب وإنما تسند إلى الله، فعل الإرادة. مثلاً لم يرد (أراد ربهم أن يهلكهم) مثلاً يقول (قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا (17) المائدة) لم يقل ربهم، (وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ (11) الرعد) لم يقل الرب (قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا (17) الأحزاب) (أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً) الله تعالى ينسب إلى نفسه الرحمة والرشد وينسب إن أراد السوء والضر إن أراد. لكن فعل الإرادة بالذات لا يأتي إلا مع الله لا يأتي مع الرب وإذا أتى يأتي في السوء والضر. (قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا (11) الفتح) (قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ (38) الزمر) إذا ذُكِر الرب لا يسند إليه إلا إرادة الخير والرشد (فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ (82) الكهف) (أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) الجن) يعني يسند احتمال إرادة العقوبات والسوء إلى الله كما أسند إليه إرادة الخير والرشد لكن ذكر الرب لا يسند إليه إلا إرادة الخير أقصد في فعل الإرادة خصوصاً أما في غير أفعال الإرادة قد يذكر الرب في عموم المقامات مع التفضل والعقوبات (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) البروج) (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ (82) مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) هود) (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) الفجر) أقصد فعل الإرادة فقط هذا الكلام على هذا وهذا من خصوصيات الاستعمال القرآني، رب الإنسان يعاقبه لكن فعل الإرادة ماذا يريد؟ في القرآن لم يرد فعل الإرادة مع الرب إلا في الخير وهذا معناه أن الله تعالى لا يريد لنا إلا الخير. يأتي في العقوبات لكن فعل الإرادة بالذات يأتي بالخير أما مع (الله) يأتي كل شيء.
بدون مصدر
موضوعات القرآن
قل أذكار الصباح والمساء؛ فهي سبب لحفظ الله تعالى لك، ﴿ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ﴾
القرآن تدبر وعمل