سورة الكهف | الآية ١١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

وقفات مع سور وآيات
إذا نام اﻹنسان لم يبصر،ويبقى سمعه مهيأ لسماع ما يعيقه عن النوم الطويل،لذلك عطل الله سمع أصحاب الكهف(فضربنا على أذانهم في الكهف سنين عددا)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
( فضربنا على آذانهم في الكهف ) نام أصحاب الكهف على حسن الظن بربهم ، فاستيقظوا وقد تغير العالم من حولهم ، وقد كفاهم الله ﷻ شر بأس قومهم .
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
ذكر الجارحة التي هي الآذان -التي منها يكون السمع- لأنه لا يستحكم نوم إلا مع تعطل السمع، وفي الحديث: «ذلك رجل بال الشيطان في أذنه»( البخاري ح(٣٢٧٠)، مسلم ح (٧٧٤)، النسائي ح (١٦٠٨)، أحمد ح(٤٠٥٩)) أي: استثقل نومه جدا حتى لا يقوم بالليل.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا ﴾ إذا نام اﻹنسان لم يبصر، ويبقى سمعه مهيأ لسماع ما يعيقه عن النوم الطويل، لذلك عطل الله سمع أصحاب الكهف (فضربنا على أذانهم في الكهف سنين عددا)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
تدبرات من قصة أصحاب الكهف(سورة الكهف آية 11)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 11)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
سورة الكهف آية (11-12)
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
*ما دلالة استخدام الضرب على السمع للتعبير عن الموت في الآية (فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11)) ولماذا لم يقل فأمتناهم ؟(د.حسام النعيمي) أولاً أهل الكهف لم يموتوا وإنما ناموا لأنه تعالى قال: (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) الكهف) الراقد ليس ميتاً ولذلك لا يصلح أن يقول: أماتهم.ولم يحدد الله تعالى عددهم وما أسماؤهم. والأصل في تعاملنا مع القرآن أن ما سكت عنه ربنا سبحانه وتعالى نسكت عنه لأنه لا ثمرة فيه إلا إذا ورد فيه خبر صحيح من رسول الله يكون موضحاً لجزئية معينة. الضرب هو إيقاع شيء على شيء وإذا قيل فلان يضرب في الأرض يعني إذا سافر مسافات طويلة إشارة إلى ضرب قدمه على الأرض. (فضربنا على آذانهم) كأنه ضرب حاجزاً أو شيئاً على الآذان لأن الذي يوقظ النائم بشكل طبيعي هو الصوت، لأن الأذن مفتوحة أما العين فمغلقة عند النوم. (فضربنا على آذانهم) أي لم يعودوا يسمعون شيئاً وكان الضرب سنين معدودة تعدّ عداً. والضرب له استعمالات كثيرة حسب السياق مثل قوله تعالى: (فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ (13) الحديد) أي بمعنى بُنيَ سور.. (ثم بعثناهم) لأنهم صاروا حزبين والعلم هنا هو علم الله المشاهدة وليس علمه اللدني الذي عنده أي علم مشاهدة وعلم وقوع وحدوث، بعضهم قال لبثت يوماً وبعض قال الله أعلم كم لبثنا. ألهذا السمع مقدم على البصر في القرآن؟ قد يكون هذا من الأسباب وقد يكون أن الإنسان يستقبل الآيات ويستقبل المواعظ الآيات من الرسل بالأذن أكثر من استقبالها بالبصر، يسمع ما يلقيه عليه الرسل ثم ينظر في ملكوت الله ثم يعمل ما سمعه وما نظره في فؤاده. .
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*ما دلالة استخدام صيغة الجمع في القرآن مثل ضربنا، رفعنا، قلنا، أنزلنا وغيرها مما ورد في القرآن؟(د.فاضل السامرائي) القرآن استعمل صيغة الجمع(فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً {11}) وفي صيغة الجمع يؤتى بما يسمى ضمير التعظيم ويستعمل إذا كان المقام مقام تعظيم وتكثير ويستعمل الإفراد إذا كان المقام مقام توحيد أو مقام آخر كالعقوبة المنفردة . لكن المهم أنه تعالى في كل موطن في القرآن وبلا استثناء إذا استعمل ضمير التعظيم لا بد من أن يأتي بعده بما يدل على الإفراد حتى يزيل أي شك من شائبة الشرك لأنه من نزل عليهم القرآن كانوا عريقين في الشرك (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ {1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ {2}) (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً {1} لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً {2} وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً {3}) لم يقل في آية سورة الفتح لنغفر لك بينما قال في النصر (فتحنا) لأن الفتح قد يأتي بأن يأخذ بالأسباب كالجيش أما مغفرة الذنوب فمن الله وحده (ومن يغفر الذنوب إلا الله) فضمير التعظيم لا يمكن أن يستمر إلى نهاية الآيات.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
الفرق بين السنة والعام في القرآن
عاصم بن عبد الله الحمد