قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوحى إليهم﴾، يقول: كتب كتابًا بيده، وهو الوحي إليهم١
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، قال: ما ندري كتابًا كتبه لهم، أو إشارة أشارها! -والله أعلم-. قال: أمرهم أن سبِّحوا بكرة وعشيًّا، وهو لا يكلمهم١
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأوحى إليهم﴾، أي: أوْمَأَ إليهم١٢
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: أمَرَهم بالصلاة بكرة وعشيًّا١
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة عشيا﴾: يعني: صَلُّوا صلاةَ الغداة والعصر١
٦
عن أبي العالية الرِّياحِي في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾. قال: البكرة صلاة الفجر، وعشيًا صلاة العصر١
٧
قال الحسن البصري: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، أي: أن صلُّوا لله بالغداة والعَشِيِّ١
٨
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مَعْشَرٍ- في قول الله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، قال: أشار إليهم أن صلُّوا بكرة وعشيًّا١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: صلُّوا١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: أن صلوا بالغداة والعَشِيِّ١
١١
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: يعني به: الصلاة؛ صلاة الغداة، وصلاة العصر١
١٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾: يعني: مِن مُصَلّاه الذي كان يُصَلِّي فيه١
١٣
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾: مِن المسجد١
١٤
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: أشْرَفَ على قومه من المحراب١
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخرج﴾ زكريا ﴿على قومه﴾ بني إسرائيل ﴿من المحراب﴾ يعني: مِن المسجد١
١٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: المحراب: مُصَلّاه١
١٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كَتَب لهم كتابًا١
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾: بكتاب كتبه بيده١