سورة البقرة | الآية ١١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وقفات مع سور وآيات
إذا استقوى فكرهم وضعفت هيبتك فترقب قلب المعايير ؛ لأنهم سيقولون أنت المفسد وهم المصلحون (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في اﻷرض قالوا إنما نحن مصلحون)!.
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
{ قالوا إنما نحن مُصلِحون .. ألاَ إنهم هـم المفسدون .. ولكن لا يشعرون } يا الله .. متى يَشعر المفسد .. أنه مُفسد !! .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
يصر المنافقون على أن إفسادهم إنما هو إصلاح مع وضوح فسادهم للناس ، لكنها المكابرة والعناد (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في اﻷرض قالوا إنما نحن مصلحون) .
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
ليس كل من يدعي ( الإصلاح ) فهو مُصلح ..! قال جل وعز وتقدس عن المنافقين : { وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مُصلِحون}.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وإذا قيلَ لهم لا تُفْسِدوا في الأرض قالوا إنما نحن مُصْلِحون ﴾ تَشابهـت قلوب المنافقين في كل زمن.. فالكل يدّعي الإصلاح !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ، ألا إنهم هم المفسدون ) عادة المنافقين دوما التضليل وقلب الحقائق.
علي الحامد
وقفات مع سور وآيات
﴿ وإذا قيل لهم لا تُفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ﴾ ؛ يثيرون الشُّبهات والشهوات ، يزيّنون ظاهر الباطل حتى يشيع ويتوهم الناس أنه حق.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
أخطر فكر على اﻷمة زعم المفسد أنه مصلح ، و أخطر منه حصره بأنه لا يصدر منه إلا ما هو إصلاح (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في اﻷرض قالوا إنما نحن مصلحون).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ . يصر المنافقون على أن إفسادهم إنما هو إصلاح مع وضوح فسادهم للناس ، لكنها المكابرة والعناد.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (11-12)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون)هذا ديدن المنافقين يتظاهرون بإرادة الصلاح للمجتمع، والواقع أنهم(هم المفسدون).
إبراهيم الحميضي
وقفات مع سور وآيات
( وإذا قيل لهم لا تُفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ) مِن عَظَمة الإصلاح أن المفسدين يتمسّحون به !
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(ﻻ تفسدوا في اﻷرض) مكافحة الفساد من أصول اﻹسﻻم .. ومن لم يسع في عمارة اﻷرض بالخير فﻻ أقل من أن يكف عن الفساد فيها.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ ) : - من أشدِّ أنواع التكبُّر أنْ يزَّكِي الإنسان نفسه ويظنُّ أنَّه على صواب وهو في الحقيقةِ على باطل .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) من أعظم البلوى أن يزين للإنسان الفساد حتى يرى أنه مصلح.
صورة توضيحية
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
سلسلة في ظلال آية سورة البقرة أية 11
منصور الصقعوب
بلاغة القرآن
قوله تعالى: {يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُون}[البقرة:9]. ثم قال: {أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُون}[البقرة:12]. في الآية الأولى استعمل المولى – عز وجل – النفي بـ{ما}، فقال{ وَمَا يَشْعُرُون }، وفي الآية الثانية استعمل النفي بـ{ لاَّ }، فقال { لاَّ يَشْعُرُون }، وهناك فرقٌ بين النفي بـ(ما) والنفي بـ(لا)؛ فـ(ما) تنفي الحال، أي: تنفي الفعل الواقع في الزمن الحاضر ، ونفي (لا) ممتد يشمل الحاضر والمستقبل؛ فاستعمال النفي بـ{ما} في المخادعة وعدم الشعور بها من قبل أصحابها؛ لأن المخادعة ليست عملاً مستمراً دون انقطاع ، بل هي تحصل بين الفينة والفينة، ولا يمكن تصورها؛ لاحتمال أن يكتشف المؤمنون حقيقتها ، فلا تكون مجدية ولا نافعة، فناسب التعبير عن ذلك النفي بـ{ما} التي لنفي الحال. أمّا الإفساد فهو خصلة سوء ملازمة لأصحابها المنافقين، ولذلك تأمل تعبير الله عن هذه الخصلة فيهم إذ استعمل الجملة الاسمية المؤكدة بعدد من المؤكدات:{ أَلا } و { إِنَّهُمْ }و{ هُمُ }، و{ الْمُفْسِدُونَ }، ولكنهم فقدوا كل إحساس أو شعور بحالهم المفسدة، فصار اليأس من استيقاظهم أمراً محتماً ، فناسب التعبير عن ذلك النفي بـ { لاَّ }. وتأمل مرةً أخرى قوله تعالى:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُون (11)أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُون (12)}[البقرة: 11,12]،((فهذه مناظرة جرت بين المؤمنين والمنافقين، فقال لهم المؤمنون: { لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ }، فأجابهم المنافقون بقولهم:{ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُون (11)}، فكأن المناظرة انقطعت بين الفريقين، ومنع المنافقون ما ادعى عليهم أهل الإيمان من كونهم مفسدين، وإن ما نسبوهم إليه إنما هو صلاحٌ لا فسادٌ. فحكم العزيز الحكيم بين الفريقين بأن أسجل على المنافقين أربع إسجالات: أحدها: تكذيبهم. والثاني: الإخبار بأنهم مفسدون. والثالث: حصر الفساد فيهم بقوله:{هُمُ الْمُفْسِدُونَ }. والرابع: وصفهم بغاية الجهل، وهو أنه لا شعور لهم البتة بكونهم مفسدين. وتأمّل كيف نفى الشعور عنهم في هذا الموضع، ثمّ نفى عنهم العلم في قولهم:{أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء}[البقرة:13]، فقال لهم: { أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُون}، فنفى علمهم بسفههم ، وشعورهم بفسادهم ، وهذا أبلغ ما يكون من الذمّ والتجهيل، أن يكون الرجل مفسداً ،ولا شعور له بفساده البتة، مع أن أثر فساده مشهور في الخارج، مرئيٌ لعباد الله، وهو لا يشعر به، وهذا يدل على استحكام الفساد في مداركه وطرق علمه، وكذلك كونه سفيهاً، والسفه غاية الجهل، وهو مركب من عدم العلم بما يصلح معاشه ومعاده ،وإرادته بخلافه، فإذا كان بهذه المنزلة، وهو لا يعلم بحاله، كان من أشقى النوع الإنساني، فنفى العلم عنه بالسفه الذي هو متضمن لإثبات جهله، ونفي الشعور عنه بالفساد الواقع منه متضمنٌ لفساد آلات إدراكه، فتضمنت الآيتان الإسجال عليهم بالجهل، وفساد آلات الإدراك ، بحيث يعتقدون الفساد صلاحاً ، والشر خيراً)).
صالح العايد
أحكام القرآن
من أحكام القرآن أحكام آية 11 لسورة البقرة
بدون مصدر
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 11
سعد الشثري
موضوعات القرآن
ادع اليوم بأن يكفي الله الأمة شر المنافقين، ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ قَالُوٓا۟ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴾
القرآن تدبر وعمل