تفسير
١١ قولًاعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿الذين يرثون الفردوس﴾، قال: الفردوس: بستان، بالرومية١
قال سفيان بن عيينة في تفسير مجاهد: ﴿الفردوس﴾، قال: هو البستان بالرومية، وهو المخصوص بالحسن. وقرأ سفيان: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ حتى بلغ ﴿أؤلئك هم الوارثون*الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون﴾١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: عدن: حديقة في الجنة، قصرها فيها عَدْنُها١، خَلَقها بيده، تفتح كل فجر فينظر فيها، ثم يقول: قد أفلح المؤمنون. قال: هي الفردوس أيضًا تلك الحديقة. قال مجاهد: غَرَسها الله بيده، فلما بلغت قال: قد أفلح المؤمنون. ثم أمر بها تغلق، فلا ينظر فيها خَلْقٌ، ولا مَلَكٌ مُقَرَّب، ثم تفتح كل سَحَر، فينظر فيها، فيقول: قد أفلح المؤمنون. ثم تغلق إلى مثلها٢
قال عكرمة مولى ابن عباس: هي الجنة، بلسان الحبش١
تفسير الحسن البصري: ﴿الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون﴾، والفردوس اسمٌ مِن أسماء الجنة١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: هي البساتين التي عليها الحِيطان، بلسان الروم١
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- في ﴿الفردوس﴾، قال: بستان، بالرومية١
قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّن ما يَرِثون، فقال: ﴿الذين يرثون الفردوس﴾ يعني: البستان عليه الحيطان، بالرومية، ﴿هم فيها خالدون﴾ يعني: في الجنة لا يموتون١
قال يحيى بن سلّام: وبلغني أنّها بالرومية١
عن أنس: أن الرُّبَيِّعَ بنت النضر أتت رسول الله ﷺ، وكان ابنها الحارث بن سراقة أُصِيب يوم بدر؛ أصابه سهْمُ غَرْبٍ١، فقالت: أخْبِرْني عن حارثة؛ فإن كان أصاب الجنة احْتَسَبْتُ وصبرت، وإن كان لم يُصِبِ الجنةَ اجتهدت في الدعاء. فقال النبي ﷺ: «يا أم حارثة، إنها جنان في جنة، وإنّ ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس ربوة الجنة، وأوسطها، وأفضلها»٢
عن صالح مولى التَّوْأَمة، عن أبي هريرة، قال: الفردوس: جبلٌ في الجنة تَفَجَّر منه أنهار الجنة١