سورة آل عمران | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كصنيع آل فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٣٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٣، ٥‏/‏١٧١٨.
٢
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٣.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كفِعْل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٤
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق جابر- في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كفِعْلِ آلِ فرعون، كشَأْنِ آل فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٣٦. وعزا السيوطيُّ شطرَه الأول إلى أبي الشيخ.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٣٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٣.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كعَمَلِ آل فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٢٣، وابن جرير ٥‏/‏٢٣٥، وابن المنذر ١‏/‏١٣٦ من طريق سلمة بن نُبيط بلفظ: كفعل. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٣.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، كذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن المنذر ١‏/‏١٣٦.
٨
عن الحسن البصري: هذا مَثَلٌ ضربه الله لِمُشركي العرب؛ يقول: كفروا، وصنعوا كصنيع آل فرعون والذين مِن قبلهم مِن الكفار١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٧٨-.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم﴾، ذَكَرَ الذين كفروا، فقال: تكذيبُهم كمثل تكذيب الذين مِن قبلهم في الجُحود والتَّكْذِيب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٣٦، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٣.
١٠
عن عطاء [بن أبي رباح]، في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كسُنَّةِ آل فرعون١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٢‏/‏١٢.
١١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿كدأب آل فرعون﴾، يقول: كسُنَّتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٢٣٥.
١٢
عن الربيع بن أنس، أنّه قال: كشَبِيه آل فرعون١
التخريج
  1. ١علَّقه ابنُ أبي حاتم ٢‏/‏٦٠٣. وهو بنفس اللفظ في نسخة د. حكمت بشير ص٩٢، مكتبة الدار بالمدينة، ط١، ١٤٠٨ هـ. وفي تفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٨‏/‏٧٨: كشبه آل فرعون وشأنهم.
١٣
عن أبي رَوْقٍ عَطِيَّة بنِ الحارث الهمداني، في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾: كفعل آلِ فرعون وصنيعهم في الكفر والتكذيب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏١٨.
١٤
قال مُقاتِل بن سليمان: ﴿كدأب آل فرعون﴾ يعني: كأشباه آل فرعون في التكذيب، ﴿والذين من قبلهم﴾ مِن الأُمَمِ الخاليةِ قبل آل فرعون، والأُمَمُ الخاليةُ قبل آل فرعون: قومُ نوح، وعاد، وثمود، وقوم إبراهيم، وقوم لوط، وقوم شعيب، ﴿كذبوا بآياتنا﴾ يعني: بأنّهم كذبوا أيضًا بالعذاب في الدنيا بأنّه غيرُ نازِلٍ بهم، ﴿فأخذهم الله بذنوبهم﴾ يعني: في الدنيا، فعاقبهم الله، ﴿والله شديد العقاب﴾ يعني: إذا عاقَبَ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٦٥.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾، قال: كأعمالهم، كفعلهم، كتكذيبهم حين كذَّبوا الرُّسُل. وقرأ قول الله: ﴿مثل دأب قوم نوح﴾ [غافر:٣١]. أن يصيبَكم مثلَ الذي أصابهم عليه من عذاب الله. قال: الدَّأْبُ: العَمَلُ١٢