موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
٧ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ﴾، أي: ما ذُكِر مِن خلق السماوات والأرض، وما بث فيهما من الدواب، وما أنبت من كل زوج١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ﴾ عز وجل وصُنعُه١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾، يعني: الأصنام١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَرُونِي﴾ يعني: كفار مكة ﴿ماذا خَلَقَ الَّذِينَ﴾ تدعون؛ يعني: تعبدون ﴿مِن دُونِهِ﴾ يعني: الملائكة١
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿هَذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي﴾ يعني: المشركين ﴿ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾ يعني: الأوثان التي يعبدونها فلم تكن لهم حُجَّة١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بَلِ الظّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾، يعني: المشركين في خُسران بيِّن١
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿بَلِ الظّالِمُونَ﴾ المشركين ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ بيِّن١