ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ ﰊ
تفسير
١٦ قولًاعن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿أن اعمل سابغات﴾، قال: الدرع١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾: دروع، وكان داود أوَّل مَن صنعها، وإنما كانت قبل ذلك صفائحَ مِن حديد، يجتنُّون١ بها مِن عدوهم٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾، قال: دروع سابغات١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾ الدروع الطوال، وكانت الدُّروع قبل داود إنّما هي صفائح الحديد مضروبة، فكان داود عليه السلام يَشُدُّ الدروعَ بمسامير، ما يقرعها بحديد، ولا يدخلها النار، فيقرع مِن الدروع في بعض النهار وبعض الليل بيده ثمنَ ألف درهم١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾، قال: السابغات: دروع الحديد١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: لا تُدِقّ المسامير وتوسِّع الحِلق فتسْلس١، ولا تغلِّظ المسامير وتُضيِّق الحِلق فتنقصم، واجعله قدرًا٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: حِلَق الحديد١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ يعني بالسرد: ثقْب الدروع حين يشُدُّ قَتيرَها١، وعنى بقوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾: قدِّر المسامير٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: قدِّر المسامير والحِلق؛ لا تُدق المسمار فتسْلَس، ولا تُجلّها فتُقْصَم١
عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق عيينة- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: لا تغلِّظ المسمار فيفصم الحلقة، ولا تدقّه فيقلق١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: السرد: هي المسامير التي في حِلق الدرع١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: كان يجعلها بغير نار، ولا يقرعها بحديد، ثم يسردها. والسرد: المسامير التي في الحِلق١
عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: كانت صفائح، فأمر أن يَسْرُدَها حِلَقًا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ يقول: قدِّر المسامير في الحِلَق، ولا تعظم المسامير فتنقصم، ولا تضفر١ المسامير فتسلس، ﴿واعْمَلُوا صالِحًا﴾ يعني: قولوا: الحمد لله، ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: السرد: حلقة، أي: قدِّر تلك الحِلَق. قال: وقال الشاعر: أجاد المُسدِّي سَرْدَها وأذالها قال: يقول: وسَّعها، وأجاد حلَقها١
قال يحيى بن سلّام: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾ وهي الدروع. وبلغنا: أنّ لقمان حضر داود عند أول درع عملها، فجعل يتفكَّر فيما يريد بها، ولا يدري ما يريد بها، فلم يسأله حتى إذا فرغ منها داود قام فلبسها، فقال لقمان: الصمت حكمة، وقليلٌ فاعِلُه١٢