سورة سبأ | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ابن شوذب، قال: كان داود يرفع في كل يوم دِرْعًا، فيبيعها بستة آلاف درهم، ألفين له ولأهله، وأربعة آلاف يُطعم بها بني إسرائيل الخبز الحُوّاري١٢
التخريج
  1. ١الحُوّاري: الدقيق الأبيض، وهو لباب الدقيق وأجوده. اللسان (حور).
  2. ٢أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ١‏/‏٣٧٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٤٨٥-.

تفسير

١٦ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿أن اعمل سابغات﴾، قال: الدرع١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٢‏/‏٤٠٧.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾: دروع، وكان داود أوَّل مَن صنعها، وإنما كانت قبل ذلك صفائحَ مِن حديد، يجتنُّون١ بها مِن عدوهم٢
التخريج
  1. ١يجتنون: يتحصنون. اللسان (جنن).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٢٢٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾، قال: دروع سابغات١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾ الدروع الطوال، وكانت الدُّروع قبل داود إنّما هي صفائح الحديد مضروبة، فكان داود عليه السلام يَشُدُّ الدروعَ بمسامير، ما يقرعها بحديد، ولا يدخلها النار، فيقرع مِن الدروع في بعض النهار وبعض الليل بيده ثمنَ ألف درهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٢٦.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾، قال: السابغات: دروع الحديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢٣.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: لا تُدِقّ المسامير وتوسِّع الحِلق فتسْلس١، ولا تغلِّظ المسامير وتُضيِّق الحِلق فتنقصم، واجعله قدرًا٢
التخريج
  1. ١تسلس: كل شيء قلق فهو سلس. اللسان (سلس). والمعنى: فتقلق المسامير وتتحرك.
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٧، والحاكم ٢‏/‏٤٢٣.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: حِلَق الحديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ يعني بالسرد: ثقْب الدروع حين يشُدُّ قَتيرَها١، وعنى بقوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾: قدِّر المسامير٢
التخريج
  1. ١القَتِير: رؤوس مسامِير حلَق الدروع. اللسان (قتر).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢٥.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: قدِّر المسامير والحِلق؛ لا تُدق المسمار فتسْلَس، ولا تُجلّها فتُقْصَم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٥٣)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٤٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي -ينظر: التغليق ٤‏/‏٢٩-، وعبد بن حميد. وذكر ابن جرير روايتين في كلمة (تقصم) بالفاء والقاف. وأخرج عن مجاهد ١٩‏/‏٢٢٦ من طريق ابن جريج بلفظ: لا تصغر المسمار، وتعظم الحلقة فتسلس، ولا تعظم المسمار وتصغر الحلقة فيفصم المسمار.
١٠
عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق عيينة- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: لا تغلِّظ المسمار فيفصم الحلقة، ولا تدقّه فيقلق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢٦.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: السرد: هي المسامير التي في حِلق الدرع١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: كان يجعلها بغير نار، ولا يقرعها بحديد، ثم يسردها. والسرد: المسامير التي في الحِلق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢٣.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: كانت صفائح، فأمر أن يَسْرُدَها حِلَقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢٤.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾ يقول: قدِّر المسامير في الحِلَق، ولا تعظم المسامير فتنقصم، ولا تضفر١ المسامير فتسلس، ﴿واعْمَلُوا صالِحًا﴾ يعني: قولوا: الحمد لله، ﴿إنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٢٦.
١٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾، قال: السرد: حلقة، أي: قدِّر تلك الحِلَق. قال: وقال الشاعر: أجاد المُسدِّي سَرْدَها وأذالها قال: يقول: وسَّعها، وأجاد حلَقها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٢٣.
١٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿أنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ﴾ وهي الدروع. وبلغنا: أنّ لقمان حضر داود عند أول درع عملها، فجعل يتفكَّر فيما يريد بها، ولا يدري ما يريد بها، فلم يسأله حتى إذا فرغ منها داود قام فلبسها، فقال لقمان: الصمت حكمة، وقليلٌ فاعِلُه١٢