سورة الصافات | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، قال: فسَلْهُم، يعني: مشركي قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، يقول: يا محمد، سَلْهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ يقول للنبي ﷺ: فاسأل كفار مكة؛ منهم النضر بن الحارث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٢١.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ﴾، قال: سلهم. وقرأ: ﴿ويَسْتَفْتُونَكَ﴾ [النساء:١٢٧]، قال: يسألونك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٦٤٠.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ فاسألهم، يعني: المشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٤٥.
٦
عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾. قال: الملتزق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت النابغة وهو يقول: فلا تحسبون الخيرَ لا شرَ بعدَه ولا تحسبون الشرَ ضربةَ لازبِ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٧٥-٧٦-.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿من طين لازب﴾، قال: هو الطِّينُ الحُرُّ الجيد١ اللَّزِج٢
التخريج
  1. ٢أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١١.
تعليقات المحققين
  1. ١قال ابنُ جرير (١٩/٥١٠-٥١١): «خُلِقَ ابنُ آدم من تراب وماء ونار وهواء، والتراب إذا خُلِطَ بماءٍ صار طينًا لازبًا». وقال ابنُ عطية (٧/٢٧٤) بعد أن نقل كلام ابن جرير هذا: «وهو اللازم، أي: يلزم ما جاوره ويلصق به، وهو الصلصال كالفخار، وعَبَّرَ ابن عباس وعكرمة عن اللازب بالحُرِّ، أي: الكريم الجيِّد، وحقيقة المعنى ما ذكرناه، يقال: ضربة لازم، وضربة لازب، بمعنى واحد».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: مِن التراب والماء؛ فيصير طينًا يلزق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٢.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: ﴿من طين لازب﴾، اللازب: اللِّزج الطيب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٢.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: اللازب: الجيِّد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٧، ١٩‏/‏٥١١-٥١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿من مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: اللازب والحمأ والطين واحد، كان أوله ترابًا، ثم صار حمأ مُنتنًا، ثم صار طينًا لازبًا، فخلق الله منه آدم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: لازم مُنتِن١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٦٧)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏١٥٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾: واللازب: الطين الجيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٢، وإسحاق البستي ص١٩٩ بلفظ: لاصق جيد.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿من طين لازب﴾، قال: هو اللّازِق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٣.
١٥
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ مُنتِن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٣٥، وتفسير الثعلبي (ط: دار التفسير) ٢٢‏/‏٣٢٨، وفي (ط: دار إحياء التراث) ٨‏/‏١٤٠: الرمل!.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: لازِج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٢، وأبو الشيخ في العظمة (١٠١٧).
١٧
عن الحسن البصري: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ هو الطين الحُرُّ١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٥.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، اللازب: الذي يلزق باليد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٤٨ من طريق معمر، وابن جرير ١٩‏/‏٥١٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ خالِص١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٤٠.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن خلق الإنسان، فقال -جلَّ وعزَّ-: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ﴾ يعني: آدم ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ يعني: لازب بعضه في البعض، فهذا أهون خلْقًا عِند هذا المكذِّب بالبعث مِن خلْق السموات والأرض وما بينهما والمشارق. ونزلت في أبي الأشدَّين أيضًا: ﴿أأَنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا﴾ بعثًا بعد الموت ﴿أمِ السَّماءُ بَناها﴾ [النازعات:٢٧]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٠٣.
٢١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: اللازب: الذي يلتصق كأنه غراء؛ ذلك اللازب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٣.
٢٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ يلصق ويلزق واحد، هي لغة، وهي تقال بالسين: يلسق، أيضًا، يعني: خلق آدم؛ كان أول خلقه ترابًا، ثم كان طينًا، قال: من تراب، وقال: ﴿مِن صَلْصالٍ كالفَخّارِ﴾ [الرحمن:١٤]، وهو التراب اليابس الذي يُسمع له صلصلة -في ما حدثني عثمان عن قتادة- وقال: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، وقال: ﴿مِن حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر:٢٦]، يعني: الطين المنتن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٥-٨٢٦.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، يقول: سَلْهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٠٢-٦٠٣.
٢٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾، يعني: المشركين١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٥.
٢٥
عن عبد الله بن مسعود، قال: اللازب: الذي يلزق بعضُه إلى بعض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿مِن طِينٍ لازِبٍ﴾، قال: مُلْتَصِق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٧
قال الحسن البصري: ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ فحاجَّهم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٥.
٢٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾: فاسألهم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٥.

قراءات

قولانِ
١
عن عبيد، قال: سمعتُ الضحاك يقول: في قراءة ابن مسعود: (أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أم مَّنْ عَدَدْنا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٠، وإسحاق البستي ص١٩٧ واللفظ له. وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٤‏/‏٥٦٧، والبحر المحيط ٧‏/‏٣٣٩.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- أنّه قرأ: (أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أم مَّنْ عَدَدْنا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٠.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾ نزلت في أبي الأشدَّين، واسمه: أُسَيْدُ بن كَلَدَة بن خلف الجمحي، وإنما كُني أبا الأشدين لشدة بطشه، وفي ركانة بن عبد يزيد بن هشام بن عبد مناف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٠٣.

تفسير الآية

١٠ أقوال
١
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿أمْ مَن خَلَقْنا﴾، قال: مِن الأموات والملائكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾، قال: السموات، والأرض، والجبال١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٦٧)، وأخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٠٩-٥١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- أنّه قرأ: (أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أم مَّنْ عَدَدْنا)، وفي قراءة عبد الله بن مسعود (عَدَدْنا)، يقول: ﴿رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾، يقول: أهم أشد خلقًا أم السموات والأرض؟! يقول: السموات والأرض أشد خلقًا منهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٠، وإسحاق البستي ص١٩٧ مختصرًا.
٤
قال الحسن البصري: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾ أم السماء والأرض١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٥.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أمْ مَن خَلَقْنا﴾، قال: أم مَن عددنا عليك مِن خلْق السموات والأرض، قال الله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأَرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ﴾ [غافر:٥٧]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فاسْتَفْتِهِمْ أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا﴾ قال: يعني: المشركين، سلهم ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥١٠.
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا﴾، يعني: بعثًا في الآخرة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٨٢٥.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾ نزلت في أبي الأشدَّين... وفي ركانة بن عبد يزيد... يقول: سلْ هؤلاء: أهم أشد خلقًا بعد موتهم؛ لأنهم كفروا بالبعث ﴿أمْ مَن خَلَقْنا﴾ يعني: خلْق السموات والأرض وما بينهما والمشارق؛ لأنهم يعلمون أنّ الله -جلَّ وعزَّ- خلق هذه الأشياء، ثم أخبر عن خلق الإنسان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٠٢-٦٠٣.
٩
عن سفيان، ومجاهد بن جبر: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾، يعني: السماء١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨٢٥.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾... وقال في آية أخرى: ﴿أأَنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمِ السَّماءُ بَناها * رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها﴾ إلى قوله: ﴿والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها﴾ [النازعات: ٢٧ - ٣٠]، وقال: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأَرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ﴾ [غافر: ٥٧]، يقول: فاسألهم. على الاستفهام، يحاجهم بذلك: أهم أشد خلقا أم السماء؟ في قول مجاهد، وفي قول الحسن: أم السماء والأرض؟ أي: إنهما أشد خلقًا منهم١