سورة الزخرف | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ﴾ وهو المطر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٧/٥٣٥) أن المراد بالماء: المطر بإجماع.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ﴾: كما أحيا الله هذه الأرض الميتة بهذا الماء، فكذلك تُبعَثون يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٥٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ يقول: فأحيينا به، يعني: بالماء ﴿بَلْدَةً مَيْتًا﴾ لا نبْت فيها، فلمّا أصابها الماء أنبتَتْ، ﴿كَذَلِكَ﴾ يقول: هكذا ﴿تُخْرَجُونَ﴾ من الأرض بالماء كما يخرج النّبْت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن بن مسلم- قال: ما عامٌ بأكثر مطرًا مِن عام -أو قال: ماء-، ولكنَّ الله يصرّفه حيث يشاء١