سورة محمد | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلى الَّذِينَ آمَنُوا﴾، قال: ليس لهم مولًى غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلى الَّذِينَ آمَنُوا﴾، قال: وليّهم الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٩٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ﴾ هذا النصر ببدر في القديم١ إنما كان بأنّ الله ﴿مَوْلى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يقول: ولي الذين صدَّقوا بتوحيد الله عز وجل حين نصرهم، ﴿وأَنَّ الكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ﴾ يقول: لا وليّ لهم في النصر٢
التخريج
  1. ١كذا في مطبوعة المصدر، ولعلها: في التقديم.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٥.
٤
عن الربيع بن سليمان، يقول: سمعت الشافعيَّ رحمه الله يقول في معنى قول النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب: «مَن كنتُ مولاه فعليّ مولاه». يعني بذلك: ولاء الإسلام، وذلك قول الله عز وجل: ﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم﴾١