سورة الفتح | الآية ١١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

وقفات مع سور وآيات
[سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا] البحث عن الحجج والتذرع بها من سمات النفوس الخالية من الهمة والصدق مع الغير والذات
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
المتكاسلون عن الطاعات عذرهم واحد: (شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا!)
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
[ يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ]الصدق تاج يجمل صاحبه وأما الكاذب وان تظاهر الناس بتصديقه لكنه ساقط من عينهم ولا قيمة له عندهم
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
انتبه !! ما نطق به اللسان ولم يعقد عليه القلب ليس بعمل صالح !! قال الله تعالى : (يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ..)
محمد بن عبدالوهاب
وقفات مع سور وآيات
[ فمن يملك لكم من الله شيئا ]إن كتب الله عليك قضاء فمن سيرد قدره؟وإن كتب لك منفعة فمن سيمنع نفعه ؟ فاترك الناس وتعلق برب الناس
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ﴾ مهما كانت ارتباطاتك.. لا شيء يشغلك عن ذكر الله ! اللهم لا تشغلنا عن طاعتك وذكرك.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
ما نطق به اللسان ولم يعقد عليه القلب ليس بعمل صالح ، كما قال تعالى " يقُولون بألسنتِهم ما ليسَ في قُلوبهِم ".
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
لم يذكر الله تعالى قولًا مقرونًا بذكر الأفواه والألسن إلا وكان قولًا زورًا، كقوله: يقولون بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وقوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا) ا وقوله: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ).
القرطبي
وقفات مع سور وآيات
انتبه! ما نطق به اللسان ولم يعقد عليه القلبُ، ليس بعمل صالحٍ كما قال تعالى: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ).
محمد بن عبدالوهاب
وقفات مع سور وآيات
قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ) و(كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) (الكهف: ٥) فيقال: حيث ذكر الله سبحانه (يقولون بألسنتهم) و(يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ) (آل عمران: ١٦٧) فالمراد به أنه قول باللسان مجرد لا معنى تحته، فإنه باطل، والباطل لا حقيقة له، وإنما غايته وقصاراه أنه حركة لسان مجرد عن معنى، فليس وراء حركة اللسان به شيء.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
اختلاف القلب عن اللسان ليس من صفة أهل الإيمان: "يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم"
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
{يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم } الخطر العظيم: أن يخالف الظاهر الباطن
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا) نحتاج فعلا إلى تلافي أعذار لا يقبلها الله في ترك الواجبات
صورة توضيحية
محمد صالح المنجد
وقفات مع سور وآيات
( شغلتنا أموالنا وأهلونا ) المال والأهل .. أكثر أعذار المتخلفين عن الأعمال الجادّة !
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
احذر أن تتخلى عن نصرة دينك وتعتذر بذلك العذر القبيح: {شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا}
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا} وفي المائدة {فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح} زاد في هذه السورة {لكم} لأن ما في هذه السورة نزلت في قوم بأعيانهم وهو المخلفون وما في المائدة عام لقوله {أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا} .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح) وقال في الفتح: (قل فمن يملك لكم من الله شيئا) بزيادة (لكم) جوابه: أن هذه الآية عامة في المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا، - فليس هنا مخاطب خاص. - آية الفتح في قوم مخصوصين وهم الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عمرة الحديبية، فصرح لذلك بقوله: (لكم)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (قل فمن يملك لكم من الله شيئا) الآية. وفى المائدة: (قل فمن يملك من الله شيئا) ؟ . جوابه: أن آية الفتح مع قوم مخاطبين بذلك، فناسب التأكيد والتخصيص بقوله تعالى: (لكم) . وآية المائدة: عامة لا تختص بقوم، ولذلك قال تعالى: (ومن في الأرض جميعا)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قال تعالى في آل عمران: ﴿يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ﴾ (167)، وقال في سورة الفتح: ﴿يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ﴾ (11) سؤال: لماذا قال في آية آل عمران: ﴿يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم﴾، وقال في الفتح: ﴿يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم﴾؟ الجواب: إن الأفواه أعمّ وأشمل من الألسنة، فإن اللسان جزء من الفم، والمناسب أنه إذا كان القول كبيرًا عظيمًا ذُكرت الأفواه، وإذا كان أقل ذُكرت الألسنة مناسبة لكل حالة. وعلى هذا فقوله: يدل على أن القول أعظم وأكبر، والأمر كذلك. فإن السياق في آل عمران إنما هو في المتخلفين عن القتال في أُحد، فقد دُعوا إلى القتال أو الدفع عن المدينة فامتنعوا قائلين:﴿لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ﴾ ، قال تعالى:﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ١٦٧ ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ [آل عمران: 167-168] . ومما قيل في معنى قوله: ﴿لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ﴾ إننا لا نُحسن القتال، ولو كُنا نحسن القتال لاتبعناكم. وأما المذكورون في سورة الفتح فهم المتخلفون عن عُمرة الحُديبية فهم لم يذهبوا إلى العُمرة مع الرسول مُعتلين بالشُّغل، قال تعالى: ﴿سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡ‍ًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا﴾ [الفتح: 11] ومن النظر في السياقين يتبين ما يأتي: 1- أن الموقف في آية آل عمران إنما هو في قتال المشركين الذين جاؤوا إلى المدينة. وأما الموقف في آية الفتح فهو في الذهاب إلى العمرة، وليس إلى قتال، فالموقف في أحد أشد والخطر أظهر. 2- أن القول في آيات آل عمران أعظم وأكبر مما في الفتح فإنهم قالوا: ﴿لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ﴾ فهم كانوا مُصرين على عدم المشاركة في القتال، راضين بقعودهم، ولم يكتفوا بذلك بل كانوا يخذّلون غيرهم ويُزينون لهم القعود، فقد قال عنهم سبحانه إنهم قالوا لإخوانهم: ﴿لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ﴾، فهم لم يندموا بل كانوا يرون ذلك من بُعد النظر. وأما المُخلفون الذين ذُكروا في سورة الفتح فإنهم قالوا: ﴿شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ﴾ فاعتذروا عن عدم الذهاب إلى العُمرة بالشغل، وأنهم طلبوا الاستغفار من الرسول، فهم أظهروا للرسول أنهم مُقصرون وأنهم مذنبون فطلبوا الاستغفار وأنه كان لهم عذر. ولم يظهر الأولون ذلك بل كانوا راضين بما فعلوا مُخذلين لغيرهم غير نادمين ولا طالبين لمغفرة. فقول أصحاب أُحد أكبر وأعظم وموقفهم أخطر فناسب أن يُذكر فيهم ما هو أكبر وهو الأفواه، وناسب ذكر الألسنة في آية الفتح. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 40، 41)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الفتح آية 11
فاضل السامرائي