عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: يعني: الكفر والشكّ١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُون﴾، قال: في ضلالتهم يتمادَوْن١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: قلبه في كنانة١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُون﴾، قال: في عمًى وشُبهة١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، يعني: في غفلة لاهون عن أمر الله تعالى١
٦
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: في غفلة١
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: ساهون عمّا أتاهم، وعمّا نزل عليهم، وعمّا أمرهم الله -تبارك وتعالى-. وقرأ قول الله -جلّ ثناؤه-: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِن هَذا﴾ الآية [المؤمنون:٦٣]، وقال: ألا ترى الشيء إذا أخذْتَه ثم غمَرْتَه في الماء؟١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ﴾، قال: في غفلة لاهون١