سورة النجم | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮂﮃﮄﮅﮆ

آثار متعلقة بالآية

٩ أقوال
١
عن موسى بن سالم، قال: لم ير رسولُ الله ﷺ جبريلَ عليه السلام في صورته إلا مرة واحدة، رآه وعليه ثياب خُضر فيها الدُّر١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦-.
٢
عن أبي ذرّ، قال: سألتُ رسول الله ﷺ هل رأيتَ ربّك؟ فقال: «نورٌ، أنّى أراه!»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏١٦١ (١٧٨).
٣
عن أبي ذرٍّ، أنه سأل رسول الله ﷺ: هل رأيتَ ربّك؟ فقال: «رأيتُ نورًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏١٦١ (١٧٨).
٤
عن أبي العالية، قال: سُئل رسول الله ﷺ: هل رأيتَ ربّك؟ قال: «رأيتُ نهرًا، ورأيتُ وراء النهر حجابًا، ورأيتُ وراء الحجاب نورًا، لم أره غير ذلك»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٤٢٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وقال ابن كثير: «غريب جدًّا».
٥
عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: مَن زعم أنّ محمدًا ﷺ رأى ربَّه عز وجل فقد كذب١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٦-.
٦
عن أنس بن مالك، قال: رأى محمدٌ ربَّه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٧
عن عبد الله بن أبي سلمة: أنّ عبد الله بن عمر بن الخطاب بعَث إلى عبد الله بن عباس يسأله: هل رأى محمدٌ ربَّه؟ فأَرسَل إليه عبد الله بن عباس: أن نعم. فردّ عليه عبدُ الله بن عمر رسولَه: أن كيف رآه؟ فأَرسَل: إنه رآه في رَوْضة خضراء، دونه فراش من ذهب، على كرسيّ مِن ذهب، يحمله أربعة من الملائكة؛ مَلك في صورة رجل، ومَلك في صورة ثَوْر، ومَلك في صورة نسر، ومَلك في صورة أسد١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي (٩٣٤). وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق. قال محقق الأسماء والصفات: «إسناده ضعيف ومتنه منكر». وذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ١‏/‏٢٣-٢٤، وقال: «هذا حديث لا يصح».
٨
عن سعيد بن جُبَير، قال: ما أزعم أنه رآه، وما أزعم أنه لم يره١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٩
عن المبارك بن فَضالة، قال: كان الحسن يحلف بالله: لقد رأى محمد ربّه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٣.

تفسير

١٩ قولًا
١
عن أبي العالية الرِّياحيّ، في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: محمدٌ رآه بفؤاده، ولم يَره بعينيه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٢
عن إبراهيم النَّخْعي، قال: رأى جبريلَ في صورته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عيسى بن عبيد- قال: رأى محمدٌ ﷺ ربَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٢-٢٣ بنحوه، ومن طريق سالم وابن عباد أيضًا بنحوه.
٤
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته. قال: وهو الذي رآه نَزْلةً أخرى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥١، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٦ عن قتادة.
٥
عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عُبيد-، والأعرج: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ حقيقة. يقول: أثبت ما رأى١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص ٤٦٠.
٦
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل السُّدِّيّ- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رآه مرتين بفؤاده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى جبريلَ في صورته التي هي صورته١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥١، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٦.
٨
عن الربيع بن أنس -من طريق حكّام، عن أبي جعفر-: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ﴾ فلم يَكْذِبْه ﴿ما رَأى﴾ قال: رأى ربَّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤.
٩
عن الربيع بن أنس -من طريق مهران، عن أبي جعفر- ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى محمدٌ ربَّه بفؤاده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٥.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، يعني: ما كذب قلب محمد ﷺ ما رأى بَصره مِن أمر ربّه تلك الليلة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٦٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في الذي رآه النبي ﷺ على قولين: الأول: أنه رأى ربَّه عز وجل. وهو قول ابن عباس، وعكرمة وما في معناه. الثاني: أنه رأى جبريل عليه السلام في صورته التي خُلِق عليها. وهو قول عائشة، وابن مسعود رضي الله عنهم، وما في معناه. ورجَّح ابنُ عطية (٨/١١٠-١١٢) القول الثاني مستندًا إلى السنة، من حديث عائشة رضي الله عنها [من طريق مسروق الآتي في تفسير قوله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾]، فقال: «وحديث عائشة عن النبي ﷺ قاطع لكل تأويل في اللفظ؛ لأن قول غيرها إنما هو منتزعٌ مِن ألفاظ القرآن». وعلَّق ابنُ تيمية (٦/١٣١) على القول الأول بقوله: «وليس قولُ ابن عباس أنّه رآه مُناقِضًا لهذا -أي: للقول الثاني-، ولا قوله رآه بفؤاده، وقد صحَّ عنه أنه قال: «رأيتُ ربي -تبارك وتعالى-». لكن لم يكن هذا في الإسراء، ولكن كان في المدينة لَمّا احتبس عنهم في صلاة الصبح، ثم أخبرهم عن رؤية ربّه -تبارك وتعالى- تلك الليلة في منامه. وعلى هذا بنى الإمام أحمد وقال: نعم رآه حقًّا، فإنّ رؤيا الأنبياء حقٌّ ولا بد».
١١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الرحمن بن يزيد- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى رسولُ الله ﷺ جبريلَ عليه حُلَّتا رَفْرَف أخضر، قد ملأ ما بين السماء والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٥-، والترمذي (٣٢٨٣)، وابن جرير ٢٢‏/‏٢٥، والطبراني (٩٠٥٠)، وأبو الشيخ (٣٤٣)، والحاكم ٢‏/‏٤٦٨-٤٦٩، والبيهقي ٢‏/‏٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي نعيم، وابن المنذر، وابن مردويه.
١٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيْش- ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾، قال: رأى جبريلَ له ستمائة جناح١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢‏/‏٣٦٧.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رآه بقلبه١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٥-، والترمذي (٣٢٨١)، وابن جرير بنحوه ٢٢‏/‏٢٢، ٢٤، وبمثله من طريق عكرمة، والطبراني (١٢٩٤١)، والحديث أخرجه مسلم (١٧٦‏/‏٢٨٤)، وأخرجه ابن مردويه -كما في الفتح ٨‏/‏٦٠٨- من طريق عطاء. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي إسحاق، عمَّن سمِعه– يقول: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى محمدٌ ربَّه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤١، والطبراني في المعجم الكبير ١٢‏/‏٣٧-٣٨ (١٢٤٠٠) من طريق سعيد بلفظ: رآه.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٣/٢٥٦) على رواية ابن عباس التي أطلقت الرؤية بأنها محمولة على المقيّدة بالفؤاد.
١٥
عن عبد الله بن عباس: أنّ النبيَّ ﷺ رأى ربّه بعينه١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ كثير (١٣/٢٥٦) هذه الرواية قائلًا: «ومَن رُوي عنه بالبصر فقد أغرب؛ فإنه لا يصح في ذلك شيء عن الصحابة رضي الله عنهم».
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- قال: إنّ محمدًا رأى ربَّه مرتين؛ مرة ببصره، ومرة بفؤاده١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٢٥٦٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- في قوله: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾، قال: رأى محمدٌ ربّه بقلبه مرتين١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣‏/‏٤٢٥ (١٩٥٦)، ومسلم (١٧٦‏/‏٢٨٥)، والطبراني (١١٤٥٥، ١٢٩٤١)، والبيهقي (٩٢٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢استدرك ابنُ تيمية (٦/١٣٢) على قول ابن عباس قائلًا: «وأمّا قول ابن عباس: رآه بفؤاده مرتين. فإن كان استناده إلى قوله تعالى: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ ثم قال: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ -والظاهر أنه مستنده- فقد صحّ عنه ﷺ أن هذا المرئيَّ جبريلُ عليه السلام، رآه مرتين في صورته التي خلق عليها». وبنحوه قال ابنُ القيم (٣/٧٣).
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخُلّة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٤ بنحوه، والنسائي في الكبرى (١١٥٣٩)، والحاكم ٢‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي سلمة- في قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾ قال: دنا ربّه فتدلّى، ﴿فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أوْ أدْنى فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوْحى﴾ قال: قال ابن عباس: قد رآه النبي ﷺ١