سورة القمر | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸﭹ

تفسير

٤ أقوال
١
عن أبي الطُّفيل: أنّ ابن الكَوّاء سأل عليًّا عن المَجرّة. فقال: هي شَرْج١ السماء، ومنها فُتحت أبواب السماء بماء مُنهمر. ثم قرأ: ﴿فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ﴾ الآية٢
التخريج
  1. ١المجرة شَرَج السماء: يقال: هي بابُها. لسان العرب (جرر).
  2. ٢أخرجه البخاري في الأدب (٧٦٦)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧‏/‏٤٥٢-.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾، قال: كثير، لم تمطر السماء قبل ذلك اليوم ولا بعده إلا مِن السحاب، وفُتحت أبواب السماء بالماء مِن غير سحابٍ ذلك اليوم، فالتقى الماءان١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٨/١٤٢) هذا القول منسوبًا لأبي حاتم، ثم قال: «وقال قوم من أهل التأويل: الأبواب حقيقة، فُتحت في السماء أبواب جرى منها الماء. وقال جمهور المفسرين: بل هو مجاز وتشبيه؛ لأن المطر كثر كأنه من أبواب».
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَفَتَحْنا أبْوابَ السَّماءِ﴾ أربعين يومًا ﴿بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾ يعني: مُنصَبٌّ كثير١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٧٨.
٤
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿بِماءٍ مُنْهَمِرٍ﴾، قال: ينصبُّ انصِبابًا١