يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿للأنام﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيَّان والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المكِّيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
ﮟﮠﮡﮢﮣ ﰊ
سورة الرحمن، الآيةُ ١١ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿للأنام﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المدَنيَّان والكوفيّ والبصريّ والدِمَشقيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المكِّيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.