سورة المنافقون | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي الدرداء، قال: ذكرنا عند رسول الله ﷺ، فقال: «إنّ الله لا يؤخر شيئًا إذا جاء أجله، وإنما زيادة العمر بالذرية الصالحة؛ يرزقها الله العبدَ، فيدعون له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٤‏/‏٢٨٥ (٧٥٣) في ترجمة سليمان بن عطاء، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٥٧٩، ٦‏/‏٥٣٩-. وتقدم نحو هذا الحديث في تفسير قوله تعالى: ﴿فَإذا جاءَ أجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ من سورتي الأعراف [٣٤]، والنحل [٦١]. قال الحافظ في الفتح١٠‏/‏٤١٦: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١١‏/‏٥١٢ (٥٣٢٣): «منكر».

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إذا جاءَ أجَلُها واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ من الخير والشّرّ، يعني: المنافقين١