عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يَعْرِف بعضهم بعضًا ويَتعارفون، ثم يَفرّ بعضهم من بعض. يقول: ﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ [عبس:٣٧]١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: المؤمنون يُبصرون الكافرين١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ قال: يُعَرَّفونهم؛ يُعلَّمون، واللهِ، ليَعرفنّ يوم القيامة قومٌ قومًا، وأناسٌ أناسًا، ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي﴾ الآيةَ قال: يتمنّى يوم القيامة لو يَفتدي بالأَحبّ فالأَحبّ، والأقرب فالأقرب، من أهله وعشيرته؛ لشدّة ذلك اليوم١
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ يعرفونهم؛ أما المؤمن فببياض وجهه، وأما الكافر فبسواد وجهه١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ يقول: يعرفونهم، ولا يُكلّمونهم، وذلك قوله: ﴿فهم لا يتساءلون﴾ [القصص:٦٦]، ﴿خاشِعَةً أبْصارُهُمْ﴾ [القلم:٤٣] خافضة أبصارهم ذليلة عند مُعاينة النار١
٦
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يُبصرون الذين أضلُّوهم في الدنيا في النار١٢
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ﴾ يعني: الكافر ﴿لَوْ يَفْتَدِي مِن عَذابِ يَوْمِئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿بِبَنِيهِ﴾١