سورة الجن | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال سعيد بن جُبَير: ألوانًا شتى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٥١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٤٠.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا﴾، قال: مسلمين، وكافرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٣١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: ﴿طَرائِقَ قِدَدًا﴾، يقول: أهواء مختلفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٣١.
٤
قال الحسن البصري: ﴿قِددًا﴾ مختلفين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٥١.
٥
قال الحسن البصري: ﴿كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا﴾ الجنّ أمثالكم؛ فمنهم قدرّية، ومُرجئة، ورافضة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢٤٠.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا﴾، قال: أهواء مختلفة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٢، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٣٠، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق المُطلب- في قوله: ﴿كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا﴾ يعني: الجنّ، هم مثلكم؛ منهم قدرية، ومُرجئة، ورافضة، وشيعة١٢
التخريج
  1. ١الأثر عند أبى الشيخ في العظمة (١١٥٣).
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٣/٢٠٨) قول سعيد بن جُبَير، ومجاهد، والحسن، والسُّدِّيّ، ثم علَّق بقوله: «ومعنى الكلام: أصنافًا مختلفة، ومذاهب متفرقة».
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنّا مِنّا الصّالِحُونَ ومِنّا دُونَ ذَلِكَ﴾ يعني: دون المسلمين كافرين، فذلك قوله: ﴿كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا﴾ يقول: أهل مِلَل شتى، مؤمنين وكافرين، ويهود ونصارى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٦٣.
٩
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- في قوله: ﴿كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا﴾، قال: شتى؛ مؤمن وكافر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٣١.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا﴾، قال: صالح وكافر. وقرأ قول الله: ﴿وأَنّا مِنّا الصّالِحُونَ ومِنّا دُونَ ذَلِكَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٣٢.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وأَنّا مِنّا الصّالِحُونَ ومِنّا دُونَ ذَلِكَ﴾ يقول: منّا المسلم ومنّا المشرك، ﴿كُنّا طَرائِقَ قِدَدًا﴾ قال: أهواء شتى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله: ﴿طَرائِقَ قِدَدًا﴾. قال: المُنقطعة في كل وجه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: ولقد قلتُ وزيد حاسر يوم ولَّت خيلُ زيد قِددا؟١