سورة المزمل | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

نزول الآية

قولانِ
١
عن عائشة -من طريق عبّاد بن عبد الله بن الزُّبير- قالت: لما نزلت: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ لم يكن إلا يسيرًا حتى كانت وقعة بدر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٦٣٦ (٨٧٥٧)، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبير، عن عائشة به. وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٨١، من طريق محمد بن إسحاق، عن ابن عبّاد، عن أبيه، عن عباد، عن عبد الله بن الزُّبير، عن عائشة به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية (٨/٤٤٤) -مستندًا إلى دلالة السنة والتاريخ- ما جاء في هذا القول، فقال: «ويُروى أنه لم يكن بين نزول الآية وبين بدر إلا مدة يسيرة نحو عام، وليس الأمر كذلك، والتقدير الذي يَعْضُدُه الدليل مِن أخبار رسول الله ﷺ يقتضي أنّ بين الأمرين نحو العشرة الأعوام، ولكن ذلك قليل أُمهِلوه».
٢
قال مقاتل بن حيّان: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ نزلت في المُطعمين ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦٣، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٥٥، وفيه عقبه: ولم يكن إلا يسير حتى قُتلوا ببدر.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد-، في قوله: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾، قال: إنّ لله فيهم طَلِبة وحاجة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾، يقول: خَلِّ بيني وبين بني المُغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم؛ فإنّ لي فيهم نِقمة ببدر ﴿أُولِي النَّعْمَةِ﴾ في الغنى والخير، ﴿ومهِّلهم﴾ هذا وعيد ﴿قليلا﴾ حتى أهلكهم ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٧٦-٤٧٧.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ﴾، قال: بلَغنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «إنّ فقراء المؤمنين يَدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا، ويُحشَر أغنياؤهم جُثاة على رُكبهم، ويُقال لهم: إنكم كنتم ملوك أهل الدنيا وحُكّامهم، فكيف عَمِلتم فيما أعطيتكم؟». وفي قوله: ﴿ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ قال: إلى السيف١