سورة البروج | الآية ١١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

وقفات مع سور وآيات
"ذلك الفوز الكبير" أمة أبيدت وحُرقت بكاملها مع ذلك سميت تلك الإبادة الفوز الكبير! فالثبات والانتصار العقدي هو المقصد وهو مقدم على التقدم العسكري.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
جيل يتدبر سورة البروج الآية 11
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
(ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ) يوما ما سيموت الموت ونحيا فى الجنة مخلدين عِش على هذا الأمل إن شِئت أن تعيش
صورة توضيحية
فواز اللعبون
وقفات مع سور وآيات
هل تعرف الفوز الكبير ومتي يكون ؟
صورة توضيحية
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
الفوز الكبير ليس في انتصار دنيوي , ولا غلبة عاجلة , ولكنه في فوز الآخرة , فهنيئا لشهداء الأخدود .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
ليس في القرآن كله وصف للفوز بالكبير إلا لأصحاب الأخدود ؛ لعظم منزلتهم .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
الانتصار الحقيقي هو انتصار المبادئ والقيم , وهاهم أولاء أصحاب الأخدود قد انتصروا علي قاتليهم مع أنهم قضوا حرقا .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
-قوله {ذلك الفوز الكبير} ذلك مبتدأ والفوز خبره والكبير صفته وليس في القرآن نظير.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
أنواع الفوز (المبين ، الكبير، العظيم)
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين (ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴿11﴾ البروج) - (وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴿16﴾ الأنعام)؟ لدينا (ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴿11﴾ البروج) و (وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴿16﴾ الأنعام) المبين وليس العظيم، العظيم كيف؟ يعني فرق بين أن أعطيك بيت هذه هدية لكن أن أجعلك رئيس وزراء هذا فضل عظيم لأنه عام مشهور، هذا الفوز العظيم. الفوز الكبير كمّ؟ يا الله يعني لا حدود للكرم الذي سوف تناله! والفوز المبين على رؤوس الأشهاد فهناك يوم القيامة الله قال كما سوف يأتي (وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿35﴾ ق) يعني يعطيك بينك وبينه لكن هناك في عطاء يوم المحشر على رؤوس الأشهاد يا عبدنا فلان ابن فلان قم أعطيناك كذا أمام الآخرين لماذا؟ رب العالمين يوم القيامة في المحشر ينصِّب ملوكاً، الجنة لها ملوك (يا علي أنت ملك الجنة وذو قرنيها) حينئذٍ والجنان مائة جنة وفي كل جنة ملايين الدول في الجنة الواحدة وكل جنة لها ملك كما في الدنيا والملك عندما يكون محبوباً أنت سعيد كل الناس هنا في الإمارات كان يقولون عن الشيخ زايد رحمة الله عليه كونه رئيس الدولة كان يضفي عليهم سعادة وبهجة فخورين بأنه رئيس الدولة كما هم خلفاؤه الآن. حينئذٍ ما بالك بملك على وجه الأشهاد يقول يا عبدي يا فلان وقد يكون شخصاً فقيراً (رُبّ أشعث أغبر ذي طمرين مدفوعٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبره) قم يا فلان اشفع لخمسة آلاف واحد لمائة ألف واحد هذا فوز مبين (وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) الذي كل الناس يعرفونه، حينئذٍ فوز كبير وفوز عظيم وفوز مبين مشهور.
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
في كل آيات القرآن ذكر الفوز المبين وفي سورة البروج قال (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11)) فلماذا جاءت الكبير؟(د.فاضل السامرائي) الله سبحانه وتعالى يذكر ثلاثة أنواع من الفوز، الفوز العظيم، الفوز الكبير، الفوز المبين. أعلاها العظيم وأقل منه الفوز الكبير وأقل منهما الفوز المبين. ولذلك لو لاحظنا الاستعمال في القرآن الكريم لما يذكر المبين يذكره أقل من الآخرين الكبير والعظيم، يذكر الفوز المبين في أمرين إما في صرف العذاب (ليس الجنة) أو الإدخال في رحمته لم يذكر الجنة، لم يذكر إدخال الجنة (قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16) الأنعام) صرف العذاب لم يذكر دخول الجنة، (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) الجاثية) ذكر المبين ولم يذكر الجنة. الكبير وردت في موطن واحد في سورة البروج (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11)). العظيم يزيد على ذلك في الجزاء إما بذكر الخلود أو ذكر المساكن الطيبة وما إلى ذلك، على سبيل المثال (قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119) المائدة). هناك فقط قال (جنات تجري من تحتها الأنهار) هنا قال فيها خالدين فيها أبداً، زاد عليها هنا فقال عظيم. (وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72) التوبة) زاد على ما ذكره في البروج، (رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) غافر) عندما ذكر أوسع من الكبير قال العظيم. فهي مرتبة هكذا المبين أعلى منها الكبير وأعلى منها العظيم.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما الفرق بين ( ذلك الفوز العظيم ) ، ( ذلك الفوز المبين ) ، ( ذلك الفضل الكبير )؟ سورة البروج آية 11
دريد ابراهيم الموصلي
بلاغة القرآن
سؤال : يقول ربنا في مواضع : { ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } فيصفه بالعظمة . وفي موضع يقول : { ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ } فيصفه بالكبر . وفي موضع آخر يقول : { وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ } فيصفه بأنه ظاهر واضح . فما الفرق ؟ الجواب : أعلي الأوصاف للفوز ما كان بالعظمة , ويليه الوصف بالكبر , ويليه الوصف بأنه مبين . وإيضاح ذلك أنه يصف الفوز بأنه مبين في صرف العذاب , أو الإدخال في رحمته , ولم يذكر إدخالهم الجنة , وذلك في موضعين من القرآن الكريم , قال تعالي : { قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [15] مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ } [ الأنعام : 15 – 16 ] . وقال : { فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ } [ الجاثية : 30 ] . ولا شك أن إدخال الجنة أعلي من مجرد صرف العذاب أو ذكر الرحمة علي العموم , وإن كان المقصود بها الجنة . وأما وصف الفوز بأنه كبير فذلك في موطن واحد وهو قوله : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ } [ البروج : 11 ] فذكر أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار . واما الوصف بأنه عظيم , فإنه يزيد علي ذلك في الجزاء إما بذكر الخلود , أو إدخال الجنة , مع ذكر المساكن الطيبة , ونحو ذلك . قال تعالي : { قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [ المائدة : 119 ] . فقد زاد علي آية البروج أنهم خالدون أبدا , وأنه رضي الله عنهم ورضوا عنه . ولا شك أن هذا أعلي مما ذكر في آية البروج . وقال : { وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [ التوبة : 72 ] . وقال : { رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [8] وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [ غافر : 8 – 9 ] . فقد ذكر إدخال الجنة مع الآباء والأزواج والذريات ووقاية السيئات . فوصفه بالعظمة . فالوصف بالعظمة أعلاهن , ثم الوصف بالكبر , ثم بأنه مبين . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 123)
فاضل السامرائي