سورة الطارق | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن ابن أبي نجيح- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: السحاب، تمطر ثم تَرجع بالمطر١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٢٠-٧٢١ بنحوه، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٣ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾: يعني: المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٤.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- قال: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ تَرجع بالمطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٣، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨‏/‏٤٣١ (٧٠)-.
٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: تَرجع بأرزاق الناس كلّ عام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٣.
٥
عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: تَرجع بالمطر كلّ عام١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ القيم (٣/٢٨٩) قول ابن عباس من طريق عكرمة، وقول عطية العَوفيّ بقوله: «والتحقيق أنّ هذا على وجه التمثيل، ورجْع السماء هو إعطاء الخير الذي يكون مِن جهتها حالًا بعد حال، وعلى مرور الأزمان، ترجعه رجْعًا، أي: تُعطيه مرة بعد مرة، والخير كلّه مِن قِبل السماء يجيء. ولما كان أظهر الخير المشهود بالعيان المطر فسّر الرَّجْع به، وحسن تفسيره به ومقابلته بصدْع الأرض عن النبات، وفسّر الصَّدْع بالنبات لأنه يصدَع الأرض، أي: يشقّها، فأَقسم سبحانه بالسماء ذات المطر، والأرض ذات النبات، وكلّ من ذلك آية من آيات الله تعالى الدالة على ربوبيته».
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: تَرجع بأرزاق العباد كلَّ عام، لولا ذلك هلكوا وهَلكتْ مواشيهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٣، كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٥ من طريق معمر بنحوه مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم أقسم الله تعالى، فقال: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾ ذات المطر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٦٠.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: شمسها، وقمرها، ونجومها يأتين مِن هاهنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٤.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾، قال: المطر بعد المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦٥، والفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٣٦٤، وفتح الباري ٨‏/‏٦٩٩-، والبخاري في تاريخه ٨‏/‏٢٦٢، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٠٢ بلفظ: السحاب فيه المطر، و٢٤‏/‏٣٠٤ من طريق عكرمة، وأبو الشيخ في العظمة (٧٥٠)، والحاكم ٢‏/‏٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿والسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ﴾: يعني بالرَّجْعِ: رجْعَ القَطْرِ والرزق كلّ عام١