سورة البلد | الآية ١١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮮﮯﮰ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: النار عقبة دون الجنة، واقتحامها ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ الآية [البلد:١٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٤، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٠، ٤٢٣ بلفظ: النار عقبة دون الجسر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: إنها قُحْمة شديدة، فاقتحِموها بطاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٠.
٣
عن قتادة بن دعامة: هذا مَثَل ضربه الله سبحانه، يقول: إنّ المعتق والمطعم يقاحم نفسه وشيطانه مثل مَن يتكلّف صعود العقبة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢١٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم عرّفه على الكفارة، فقال: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، وهو مَثَلٌ ضربه الله عز وجل له، يقول: إنّ الذُّنوب بين يديك مثل الجبل، فإذا أعتقتْ رقبة اقتحم ذلك الذُّنوب حتى تذوب وتذهب، كمثل رجل بين يديه عقبة، فيقتحم، فيستوي بين يديه، وكذلك مَن أصاب ذنبًا واستغفر ربّه وكفّره بصدقة تتقحم ذنوبه حتى تُحطمها تحطيمًا مثل الجبل إذا خرّ، فيستوي مع الأرض، فذلك قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٠٢-٧٠٣.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: ألا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٦٢٢) اختلاف المفسرين في قوله تعالى: ﴿فَلا﴾ على أقوال: «فقال جمهور المفسرين: هو تحضيض بمعنى: فَأَلا. وقال آخرون: هو دعاءٌ بمعنى أنه يستحق أنْ يُدعى عليه بأن لا يفعل خيرًا. وقيل: هو نفي، أي: فما اقتحم، وقاله أبو عبيدة، والزّجّاج. ثم وجَّه القول الأخير بقوله:»وهذا نحو قوله تعالى: ﴿فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى﴾ [القيامة:٣١]، فهو نفيٌ محض، كأنه تعالى قال: وهبنا له الجوارح ودَلَلْناه على السبيل فما فعل خيرًا"". واختُلف في «العقبة» هل هي مثل عقبة الدنيا، أو هي عقبة حقيقية في الآخرة؟ على قولين: الأول: أنها مثَلٌ ضربه الله لمجاهدة النفس والشيطان في أعمال البر. الثاني: أنها عقبة حقيقة، يصعدها الناس. وذكر ابنُ عطية (٨/٦٢٢) أن معنى «﴿العَقَبَةَ﴾ في هذه الآية -على عرف كلام العرب- استعارة لهذا العمل الشاق على النفس من حيث هو بذل مال، تشبيه بالعقبة من الجبل، وهي ما صعب منه وكان صعودًا». ثم ذكر أنّ المفسرين رأَوا «أنّ ﴿العَقَبَةَ﴾ يراد بها: جبل في جهنم، لا ينجِّي منه إلا هذه الأعمال ونحوها. قاله ابن عباس، وقتادة، وكعب». ورجَّح ابنُ القيم (٣/٣٠٨) القول الثاني -مستندًا إلى أقوال السلف، والنظائر- قائلًا: «فهذا القول أقرب إلى الحقيقة، والآثار السلفية، والمألوف من عادة القرآن في استعماله: ﴿وما أدْراكَ﴾ في الأمور الغائبة العظيمة كما تقدم».
٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: عقبة بين الجنة والنار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن عبد الله بن عباس، قال: العقبة: النار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية- في قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: جبل زلّالٌ في جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٣٢٦، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٠ بلفظ: جبل في جهنم أزلّ، وابن أبي حاتم -كما في التخويف من النار ص٧٦-.
٩
عن كعب الأحبار -من طريق حنش- قال: العقبة سبعون درجة في جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢١، وابن أبي حاتم -كما في التخويف من النار ص٧٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن أبي رجاء -من طريق ضمرة- قال: بلغني: أنّ العقبة التي ذكر الله في كتابه مطلعها سبعة آلاف سنة، ومهبطها سبعة آلاف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التخويف من النار ص٧٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.
١١
قال مجاهد بن جبر، والضَّحّاك بن مُزاحِم، ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ هي الصراط يُضرب على جهنم كحدّ السيف، مسيرة ثلاثة آلاف، سهلًا وصعودًا وهبوطًا، وأنّ لجنبَتَيه كلاليب وخطاطيف كأنها شوك السّعدان، فناجٍ مُسَلَّم، وناج مخدوش، ومُكردس في النار منكوس، فمِن الناس مَن يَمُرُّ عليه كالبرق الخاطف، ومنهم مَن يَمُرُّ عليه كالريح العاصف، ومنهم مَن يَمُرُّ عليه كالفارس، ومنهم مَن يَمُرُّ عليه كالرجل يسير، ومنهم مَن يزحف زحفًا، ومنهم الزالّون والزالّات، ومنهم مَن يُكردس في النار، واقتحامه على المؤمن كما بين صلاة العصر إلى العشاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠/ ٢١٠، وتفسير البغوي ٨/ ٤٣٢.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: عقبة في جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٠.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ قال: جهنم، ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ قال: ذُكر لنا: أنه ليس مِن رجل مسلم يُعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءَه من النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٢٠، ٤٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن أبي صالح [باذام]، ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: عقبة بين الجنة والنار١