عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: النار عقبة دون الجنة، واقتحامها ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ الآية [البلد:١٣]١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: إنها قُحْمة شديدة، فاقتحِموها بطاعة الله١
٣
عن قتادة بن دعامة: هذا مَثَل ضربه الله سبحانه، يقول: إنّ المعتق والمطعم يقاحم نفسه وشيطانه مثل مَن يتكلّف صعود العقبة١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم عرّفه على الكفارة، فقال: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، وهو مَثَلٌ ضربه الله عز وجل له، يقول: إنّ الذُّنوب بين يديك مثل الجبل، فإذا أعتقتْ رقبة اقتحم ذلك الذُّنوب حتى تذوب وتذهب، كمثل رجل بين يديه عقبة، فيقتحم، فيستوي بين يديه، وكذلك مَن أصاب ذنبًا واستغفر ربّه وكفّره بصدقة تتقحم ذنوبه حتى تُحطمها تحطيمًا مثل الجبل إذا خرّ، فيستوي مع الأرض، فذلك قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾١
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: ألا سلك الطريق التي فيها النجاة والخير١٢
٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: عقبة بين الجنة والنار١
عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية- في قوله: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: جبل زلّالٌ في جهنم١
٩
عن كعب الأحبار -من طريق حنش- قال: العقبة سبعون درجة في جهنم١
١٠
عن أبي رجاء -من طريق ضمرة- قال: بلغني: أنّ العقبة التي ذكر الله في كتابه مطلعها سبعة آلاف سنة، ومهبطها سبعة آلاف سنة١
١١
قال مجاهد بن جبر، والضَّحّاك بن مُزاحِم، ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ هي الصراط يُضرب على جهنم كحدّ السيف، مسيرة ثلاثة آلاف، سهلًا وصعودًا وهبوطًا، وأنّ لجنبَتَيه كلاليب وخطاطيف كأنها شوك السّعدان، فناجٍ مُسَلَّم، وناج مخدوش، ومُكردس في النار منكوس، فمِن الناس مَن يَمُرُّ عليه كالبرق الخاطف، ومنهم مَن يَمُرُّ عليه كالريح العاصف، ومنهم مَن يَمُرُّ عليه كالفارس، ومنهم مَن يَمُرُّ عليه كالرجل يسير، ومنهم مَن يزحف زحفًا، ومنهم الزالّون والزالّات، ومنهم مَن يُكردس في النار، واقتحامه على المؤمن كما بين صلاة العصر إلى العشاء١
١٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- قال: عقبة في جهنم١
١٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾ قال: جهنم، ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ قال: ذُكر لنا: أنه ليس مِن رجل مسلم يُعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءَه من النار١
١٤
عن أبي صالح [باذام]، ﴿فَلا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾، قال: عقبة بين الجنة والنار١