سورة هود | الآية ١١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

تفسير

٤ أقوال
١
عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- قوله: ﴿فاختلف فيه﴾، يعني: إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٨٩. والأثر كذا ورد في المطبوع، ولعله: بني إسرائيل.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ يعني: من بعد موسى. يقول: آمَنَ بالتوراة بعضُهم، وكَفَر بها بعضُهم، ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ﴾ يا محمد، في تأخير العذاب عنهم إلى وقت ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ في الدنيا بالهلاك حين اختلفوا في الدين، ﴿وإنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنهُ﴾ يعني: من الكتاب الذي أوتوه ﴿مُرِيبٍ﴾ يعني بالمريب: الذين لا يعرفون شكَّهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٠٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٢٣) أنّ قوله: ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ لقضي بينهم﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد به: أمة موسى عليه السلام. الثاني: أن يريد به: معاصري محمد عليه السلام. ثم رجَّح العموم، فقال: «وأن يَعُمَّهم اللفظ أحسن عندي، ويؤكد ذلك قوله: ﴿وإنَّ كُلًّا﴾».
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿آتينا موسى الكتاب﴾، قال: التوراة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾، يعني: أعطينا موسى التوراة١