سورة الإسراء | الآية ١١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

تفسير

٤٤ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولا تُخافتْ بها﴾، قال: لا تَجْعلْها كلَّها سرًّا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن الحسن البصري -من طريق عاصم- في قوله: ﴿ولا تُخافتْ بها﴾، قال: ولا تدعْها حياءً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٧‏/‏٨.
٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنه كان يقول: ﴿ولا تخافت بها﴾ ولا تخفها سرًّا، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣٤.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تُخافِتْ بِها﴾ يقول: ولا تُسِرَّ بها -يعني: بالقرآن- فلا يسمع أصحابك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٦.
٥
قال يحيى بن سلّام: أي: وتُسِرُّ فيما يُسَرُّ فيه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٥/٥٥٨) في معنى الخفوت: «هو الإسرار الذي لا يسمعه المتكلم به. هذه هي حقيقته، ولكنه في الآية عبارة عن خفض الصوت، وإن لم ينته إلى ما ذكرناه».
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وابتغ بين ذلك سبيلًا﴾. يقولُ: بين الجهر والمخافتة١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١‏/‏٢٩٥، ٣‏/‏٣٥٢ (١٥٥، ١٨٥٣)، والبخاري (٤٧٢٢، ٧٤٩٠، ٧٥٢٥، ٧٥٤٧)، ومسلم (٤٤٦)، والترمذي (٣١٤٦)، والنسائي (١٠١٠)، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٩- ١٣٢، وابن حبان (٦٥٦٣)، والطبراني (١٢٤٥٤)، والبيهقي في سُنَنِه ٢‏/‏١٨٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه.
٧
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿وابتغِ بينَ ذلكَ سبيلًا﴾، يقول: اطلب [بين] الإعلانِ والجهرِ وبينَ التخافتِ والخفض طريقًا، لا جهرًا شديدًا، ولا خفضًا حتى لا تُسْمِعَ أُذُنَيك. فلما هاجر النَّبِيُّ ﷺ إلى المدينة سقط هذا كله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا﴾، يعني: مسلكًا، يعني: بين الخفض والرفع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٦.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ ولا تُخافت بِها﴾، قال: ذلك في الدعاء والمسألة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٨ من طريق عاصم بن حكيم، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٠٥، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٧ من طريق ابن أبي نجيح.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي هاشم-: أنّه كان إذا رأى قومًا يدعون قد رفعوا أصواتهم حصبهم، وتأول ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧٥.
١١
قال مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش-: حتى لا يسمعك المشركون فيسبوك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٨.
١٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ الآية، قال: هذا ورسول الله ﷺ بمكة، كان إذا صلى بأصحابه فرفع صوته بالقراءة أسمع المشركين، فآذوه؛ فأمره الله أن لا يرفع صوته فيسمع عدوه، ولا يخافت فلا يسمع من خلفه من المسلمين، فأمره الله أن يبتغي بين ذلك سبيلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣٠.
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قال في «بني إسرائيل»: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾. وكان رسول الله - ﷺ - إذا صلى يجهر بصلاته، فآذى ذلك المشركين بمكة، حتى أخفى صلاته هو وأصحابه، فلذلك قال: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾. وقال في الأعراف: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥/ ١٣٤.
١٤
عن الحسن البصري -من طريق عاصم- في قوله: ﴿ولا تَجهَرْ بِصلاتكَ﴾ قال: لا تصلِّها رياءً، ﴿ولا تُخافتْ بها﴾ قال: ولا تدعْها حياءً١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٧‏/‏٨.
١٥
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه كان يقول: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي: لا تُراءِ بها علانية، ﴿ولا تخافت بها﴾ ولا تُخْفِها سِرًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣٤.
١٦
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق إبراهيم الصائغ- في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: يقول ناس: إنّها في الصلاة. ويقول آخرون: إنها في الدعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣٢.
١٧
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق سالم- قال: هو الدعاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧٦.
١٨
عن مكحول: قال: هي في الدعاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦/ ١٤٢.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾، يعني: بقراءتك في صلاتك، فيسمعَ المشركون، فيؤذوك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٦.
٢٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾، قال: السبيل بين ذلك؛ الذي سنَّ له جبريل من الصلاة التي عليها المسلمون. قال: وكان أهل الكتاب يخافتون، ثم يجهر أحدهم بالحرف، فيصيح به، ويصيحون هم به وراءه، فنُهِي أن يصيح كما يصيح هؤلاء، وأن يخافت كما يخافت القوم، ثم كان السبيل الذي بين ذلك الذي سَنَّ له جبرائيل من الصلاة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في معنى الصلاة في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ على قولين: الأول: أنها الدعاء. الثاني: أنها الصلاة المعروفة، وعلى هذا القول ففي المنهي عن الجهر به منها أقوال: الأول: أن الذي نهي عن الجهر به منها: القراءة. الثاني: عني به: النهي عن الجهر بالتشهد في الصلاة. الثالث: أن المراد به: إخفاء صلاة النبي بمكة وعدم الجهر بها. الرابع: أن المعنى: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾: تحسنها من إتيانها في العلانية، ﴿ولا تخافت بها﴾: تسيئها في السريرة. الخامس: أن المعنى: ولا تجهرْ بصلاة النهار، ولا تخافتْ بصلاة الليل، واتبع أمر الله في هذا. وذكر ابنُ عطية (٥/٥٥٨) القول الأول، ووجّهه بقوله: «فهذا على حذف مضاف، التقدير: ولا تَجْهَرْ بقراءة صلاتك». وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/١٣٦-١٣٧) القول الأول مستندًا إلى صحة السند إلى الصحابي، وإلى السياق، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصحة ما ذكرنا عن ابن عباس في الخبر الذي رواه أبو جعفر، عن سعيد، عن ابن عباس؛ لأنّ ذلك أصح الأسانيد التي روي عن صحابي فيه قول مخرجًا، وأشبه الأقوال بما دل عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ عقيب قوله: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو فله الأسماء الحسنى﴾، وعقيب تقريع الكفار بكفرهم بالقرآن، وذلك بعدهم منه ومن الإيمان. فإذا كان ذلك كذلك فالذي هو أولى وأشبه بقوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ أن يكون من سبب ما هو في سياقه من الكلام، ما لم يأت بمعنى يوجب صرفه عنه، أو يكون على انصرافه عنه دليل يعلم به الانصراف عما هو في سياقه». ثم قال عن القول الخامس: «ولولا أن أقوال أهل التأويل مضت بما ذكرت عنهم من التأويل، وأنا لا نستجيز خلافهم فيما جاء عنهم؛ لكان وجهًا يحتمله التأويل أن يقال: ولا تجهر بصلاتك التي أمرناك بالمخافتة بها، وهي صلاة النهار؛ لأنها عجماء، لا يجهر بها، ولا تخافت بصلاتك التي أمرناك بالجهر بها، وهي صلاة الليل، فإنها يجهر بها ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ بأن تجهر بالتي أمرناك بالجهر بها، وتخافت بالتي أمرناك بالمخافتة بها، لا تجهر بجميعها، ولا تخافت بكلها. فكان ذلك وجهًا غير بعيد من الصحة، ولكنا لا نرى ذلك صحيحًا لإجماع الحجة من أهل التأويل على خلافه».
٢١
قال يحيى بن سلّام: أي: تجهر فيما يُجهر فيه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٨.
٢٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود بن هلال- قال: لم يُخافِت مَن أسْمع أُذُنَيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٤٠، وابن جرير ١٥‏/‏١٣٧.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا تُخافت بها﴾ عن أصحابك، فلا تُسمِعَهم القرآن حتى يأخذوه عنك١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١‏/‏٢٩٥ (١٥٥)، ٣‏/‏٣٥٢ (١٨٥٣)، والبخاري (٤٧٢٢، ٧٤٩٠، ٧٥٢٥، ٧٥٤٧)، ومسلم (٤٤٦)، والترمذي (٣١٤٦)، والنسائي (١٠١٠)، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٩-١٣٢، وابن حبان (٦٥٦٣)، والطبراني (١٢٤٥٤)، والبيهقي في سُنَنِه ٢‏/‏١٨٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿ولا تُخافِت بها﴾ فلا تُسمِعُ مَن أراد أن يَسمعَها مِمَّن يسترقُ ذلك، لعلَّه يَرْعَوِي إلى بعض ما يَستمِعُ فينتفع به، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق ص١٨٦، وابن جرير ١٥‏/‏١٣١، والطبراني (١١٥٧٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٥
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ولا تخافت بها﴾: لا تخفضْ صوتك حتى لا تُسمِعَ أُذُنيَك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تُخافِتْ بها﴾، قال: لا تَدَعْها مخافة الناسِ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٣٠٢٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٧
عن علي بن أبي طالب، قال: هي في الدعاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٤٢.
٢٨
عن عبد الله بن عباس، قال: يا محمدُ، لا تجهر بصلاتك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾، أي: بقراءتك، فيسمعَ المشركون، فيسبُّوا القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١‏/‏٢٩٥ (١٥٥)، ٣‏/‏٣٥٢ (١٨٥٣)، والبخاري (٤٧٢٢، ٧٤٩٠، ٧٥٢٥، ٧٥٤٧)، ومسلم (٤٤٦)، والترمذي (٣١٤٦)، والنسائي (١٠١٠)، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٩-١٣٢، وابن حبان (٦٥٦٣)، والطبراني (١٢٤٥٤)، والبيهقي في سُنَنِه ٢‏/‏١٨٤. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ﴾ فيتفرَّقوا عنك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق ص١٨٦، وابن جرير ١٥‏/‏١٣١، والطبراني (١١٥٧٤). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣١
عن عبد الله بن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلّى يجهرُ بصلاته، فآذى ذلك المشركين، فأخفى صلاتَه هو وأصحابه؛ فلذلك قال الله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تُخافت بها﴾. وقال: في الأعراف [٢٠٥]: ﴿واذكر ربَّك في نفسكَ﴾ الآية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن مردويه.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ ولا تخافتْ بها﴾، قال: كان الرجلُ إذا دعا في الصلاة رفَع صوتَه١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١١٧١٠)، والبيهقي في سُنَنِه ٢‏/‏١٨٤.
٣٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تجهَرْ بصلاتكَ﴾ قال: لا تصلِّ مراءاةَ الناس، ﴿ولا تُخافِتْ بها﴾ قال: لا تَدَعْها مخافة الناسِ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٣٠٢٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولا تَجهرْ بصَلاتِكَ﴾، قال: لا تجعلْها كلَّها جهرًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن هبيرة- كان يقول: إنّ من الصلاة سِرًّا، ومنها جهرًا، فلا تجهر فيما تسر فيه، ولا تسر فيما تجهر فيه، وابتغ بين ذلك سبيلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٩.
٣٦
عن عروة بن الزبير -من طريق هشام بن عروة- في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: في الدعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٣، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٨.
٣٧
عن سعيد بن جبير -من طريق قيس بن مسلم- في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: في الدعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢٨.
٣٨
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن إياس- في قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: في القراءة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣٢.
٣٩
عن إبراهيم النخعي -من طريق عبيد- قال: هو الدعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه الثوري ص١٧٦.
٤٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أي: أنه هو الله، وهو الرحمن١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٨.
٤١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أيّا مّا تدعُوا﴾، قال: بشيء من أسمائه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق قرة بن خالد- قال: ﴿أيا ما تدعوا﴾، هي بلسان كلب. يقول: تدعو أي الاسمين دعوتموه به١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٨.
٤٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيًّا ما تَدْعُوا﴾، يقول: فأيهما تدعو١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٦.
٤٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَهُ الأَسْماءُ الحُسْنى﴾، يعني: الأسماء الحسنى التي في آخر الحشر، وسائر ما في القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٦.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن مطرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير -من طريق ثابت- قال: العلمُ خيرٌ من العمل، وخيرُ الأمور أوسطها، والحسنةُ بين تلك السَّيئتين؛ وذلك لأنّ الله يقول: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ ولا تُخافت بها وابتغِ بينَ ذلكَ سبيلًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٧‏/‏١٤٢، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤٧٩، وابن جرير ١٧‏/‏٥٠٠، من طريق قتادة، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٢٧.
٢
عن أبي قلابة الجرمي -من طريق أيوب- قال: خيرُ أُمورِكم أوساطُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤٩٧.
٣
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ لله تسعة وتسعين اسمًا، كلهن في القرآن، مَن أحصاهُنَّ دخل الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢٤-١٢٥. وقال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏٢٥١ (٢٢٢٣): «منكر جدًّا بزيادة: «كلهن في القرآن»».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق نَهْشَلِ بن سعيدٍ، عن الضحاك- قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قول الله: ﴿قُل ادعُوا الله أو ادعُوا الرحمن أيّا مّا تدعُوا فلهُ الأسماءُ الحسنى﴾ إلى آخر الآية. فقال رسولُ الله ﷺ: «هو أمانٌ من السَّرَقِ». وإنّ رجلًا من المهاجرين مِن أصحاب رسول الله ﷺ تلاها حيثُ أخذ مضجعه، فدخل عليه سارقٌ، فجمَع ما في البيت وحمَله، والرجلُ ليس بنائمٍ، حتى انتهى إلى الباب فوجد الباب مردودًا، فوضع الكارَةَ١، ففعل ذلك ثلاث مراتٍ، فضحك صاحب الدار، ثم قال: إني أحصنتُ بيتي٢
التخريج
  1. ١الكارَةُ: ما يُحمل على الظهر من الثياب. لسان العرب (كور).
  2. ٢أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧‏/‏١٢١. قال البقاعي في مصاعد النظر ٢‏/‏٢٣٨: «قال الصابوني: هذا حديث غريب الإسناد والمتن، لم أكتبه إلا من هذا الطريق».

نزول الآية

٣٢ قولًا
١
عن الربيع بن أنس، قال: كان أبو بكر إذا صلّى من الليل خفَض صوتَه جدًّا، وكان عمرُ إذا صلّى من الليل رفع صوتَه جدًّا، فقال عمرُ: يا أبا بكر، لو رفعتَ من صوتِك شيئًا. وقال أبو بكرٍ: يا عمرُ، لو خفَضتَ من صوتك شيئًا. فأتيا رسول الله ﷺ، فأخبراه بأمرهما؛ فأنزل اللهُ: ﴿ولا تجهرْ بصلاتِكَ ولا تُخافت بِها﴾ الآية. فأرسل النَّبِيُّ ﷺ إليهما، فقال: «يا أبا بكرٍ، ارفع من صوتك شيئًا». وقال لعمرَ: «اخفض من صوتك شيئًا»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾: وكان نبي الله وهو بمكة إذا سمع المشركون صوته رَمَوه بكل خبث، فأمره الله أن يَغُضَّ من صوته، وأن يجعل صلاته بينه وبين ربه. وكان يُقال: ما سَمِعَتْهُ أُذُنُك فليس بمخافتة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٨، وابن جرير ١٥‏/‏١٣٣ مرسلًا.
٣
تفسير محمد بن السائب الكلبي: قوله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾ أن رسول الله ﷺ إذ هو بمكة كان يجتمع إليه أصحابه، فإذا صلى بهم ورفع صوته سمع المشركون صوته فآذوه، وإن خفض صوته لم يسمع مَن خلفه، فأمره الله أن يبتغي بين ذلك سبيلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾، وذلك أنّ النبي ﷺ كان بمكة يصلي إلى جانب دار أبي سفيان عند الصفا، فجهر بالقرآن في صلاة الغداة، فقال أبو جهل: لِمَ تفتري على الله؟ فإذا سمع ذلك منه خفض صوته فلا يسمع أصحابُه القرآن، فقال أبو جهل: ألم تروا -يا معشر قريش- ما فعلتُ بابن أبي كبشة حتى خفض صوته. فأنزل الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٦.
٥
عن عائشة، في قوله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ﴾، قالت: نزلت في المسألةِ والدعاءِ١
التخريج
  1. ١علقه أبو عوانة في المستخرج ١‏/‏٤٥٠، من طريق ابن عيينة، عن هشام، عن عروة، عن عائشة به. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. إسناده صحيح.
٦
عن عائشة -من طريق عروة- قالت: نزلت هذه الآيةُ في التشهد: ﴿ولا تَجهَرْ بصلاتِكَ ولا تُخافتْ بها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن خزيمة ١‏/‏٧٠١ (٧٠٧)، والحاكم ١‏/‏٣٥٤ (٨٣٩)، وابن جرير ١٥‏/‏١٣٣، من طريق حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به. إسناده صحيح.
٧
عن محمد بن سيرين -من طريق أشعث-، مثله. وزاد فيه: وكان الأعرابي يجهر فيقول: التحيات لله، والصلوات لله. يرفع فيها صوته؛ فنزلت: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣٤.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتك﴾ الآية، قال: نزلت ورسولُ الله ﷺ بمكة مُتَوارٍ، فكان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبُّوا القرآن، ومَن أنزله، ومَن جاء به، فقال الله لنبيِّه ﷺ: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٨٧ (٤٧٢٢)، ٩‏/‏١٤٣ (٧٤٩٠)، ٩‏/‏١٥٣-١٥٤ (٧٥٢٥)، ٩‏/‏١٥٨-١٥٩ (٧٥٤٧)، ومسلم ١‏/‏٣٢٩ (٤٤٦)، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٩، ١٣٠، ١٣١.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان مُسيْلِمةُ الكذابُ قد تَسمّى: الرحمنَ، فكان النَّبِيُّ ﷺ إذا صلّى فجهر بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»؛ قال المشركون: يذكُرُ إله اليمامة. فأنزل الله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٥‏/‏٨٩ (٤٧٥٦)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار ٢‏/‏٣٦٩ (٣٠٧٠)، والثعلبي ١‏/‏١٠٧. قال الطبراني في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن سالم بن الأفطس إلا شريك، تفرَّد به عباد بن العوام». وقال ابن عبد البر في الإنصاف ص٢٣٦: «هذه الرواية ضعيفة في تأويل هذه الآية، لم يتابع عليها الذي جاء بها». وقال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏١٠٨ (٢٦٣٠): «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون». وأورده الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٩٥٨ (٦٤٣٠).
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- قال: كان النَّبِيُّ ﷺ إذا جهر بالقرآن شقَّ ذلك على المشركين، فيُؤذُون النَّبِيَّ ﷺ بالشتم، وذلك بمكة؛ فأنزل الله: ﴿لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغِ بينَ ذلكَ سبيلًا﴾... فلما هاجر النَّبِيُّ ﷺ إلى المدينة سقط هذا كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢٩-١٣٠، من طريق بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه بشر بن عمارة هو الخثعمي الكوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٩٧): «ضعيف». والضحّاك كثير الإرسال، ولم يسمع من ابن عباس شيئًا، بل لم يره، كما في جامع التحصيل ص١٩٩.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: نزلت ورسول الله ﷺ مُخْتَفٍ بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمعه المشركون سبُّوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي: بقراءتك، فيسمعَ المشركون، فيسبوا القرآن، ﴿ولا تخافت بها﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق في السير والمغازي ص٢٠٦، والطبراني في الأوسط ٢‏/‏١٥-١٦ (١٠٧٦)، من طريق محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة به. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن داود إلا محمد».
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ﴾، قال: نزلت في الدعاء، كانوا يجهرون بالدعاء: اللهم، ارحمني. فلما نزلت أُمِروا ألا يُخافِتوا، ولا يَجْهروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏١٩٨ (٨٠٩٥) مختصرًا، وابن منيع كما في إتحاف الخيرة ٦‏/‏٢٣١ (٥٧٥٤)، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٦، من طريق أشعث بن سوّار، عن عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف؛ فيه أشعث بن سوّار الكندي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٢٤): «ضعيف».
١٣
عن عبد الله بن عباس، قال: كان النَّبِيُّ ﷺ يجهر بالقراءة بمكة، فيؤذى؛ فأنزل الله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتكَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
عن درّاج أبي السَّمح: أنّ شيخًا مِن الأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ حدَّثه أن رسول الله ﷺ قال: «﴿ولا تجهرْ بصلاتِكَ ولا تُخافتْ بِها﴾ إنما نزلت في الدعاء، لا ترفعْ صوتك في دعائِك فتذكُر ذنوبك، فتُسمع منك؛ فتُعَيَّرَ بها»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في تاريخه ٣‏/‏٢٥٦. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن مردُويه.
١٥
عن عبد الله بن شداد بن الهاد -من طريق عياش العامري- قال: كان أعرابٌ من بني تميم إذا سلَّم النَّبِيُّ ﷺ قالوا: اللهم، ارزقْنا إبلًا وولدًا. فنزلت: ﴿ولا تجهَرْ بصلاتِكَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٤١، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٨ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: كان النبيُّ ﷺ يرفع صوته بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»، وكان مُسيلمة قد تَسمّى: الرحمن، فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النَّبي ﷺ قالوا: قد ذكر مُسيلمة إله اليمامة. ثم عارضوه بالمُكاء والتَّصدية والصَّفير؛ فأنزل الله: ﴿ولا تجهرْ بصلاتك﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٤١ مرسلًا، و الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ٢‏/‏١١٨٣ مرسلًا بنحوه.
١٧
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: كان النبي ﷺ يجهر بقراءة القرآن في المسجد الحرام، فقالت قريش: لا تجهر بالقراءة فتؤذي آلهتنا، فنهجو ربك. فأنزل الله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣١ مرسلًا.
١٨
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في هذه الآية: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: كان النبي ﷺ إذا رفع صوته أعجب ذلك أصحابه، وإذا سمع ذلك المشركون سبوه؛ فنزلت هذه الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣٢ مرسلًا.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: نزلت في الدعاء والمسألة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢٧.
٢٠
عن محمد بن سيرين -من طريق سلمة بن علقمة- قال: نُبئِّتُ: أنّ أبا بكرٍ كان إذا قرأ خفَض، وكان عمرُ إذا قرأ جهر، فقيل لأبي بكرٍ: لم تصنعُ هذا؟ قال: أنا أناجي ربِّي وقد عَلِم حاجتي. وقيل لعمرَ: لم تصنعُ هذا؟ قال: أطرُدُ الشيطانَ، وأُوقِظُ الوسْنانَ. فلما نزَلت: ﴿ولا تَجهَرْ بِصَلاتكَ ولا تُخافتْ بِها﴾ قيل لأبي بكر: ارفع شيئًا. وقيل لعمرَ: اخفضْ شيئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٣٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٦١٢)، من طريق أشعث. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
٢١
عن عطاء -من طريق سفيان، عمَّن ذكره- ﴿ولا تجهرْ بصلاتِكَ ولا تُخافت بِها﴾، قال: نزلت في الدعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢٧.
٢٢
عن أبي عِياضٍ١، قال: كان النَّبِيُّ ﷺ إذا صلى عند البيت جهر بقراءته، فكان المشركون يُؤذونه؛ فنزلت: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ الآية٢
التخريج
  1. ١ذكر محققو الدر أنه في بعض النسخ: «ابن عباس».
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ٢‏/‏٤٤٠-٤٤١.
٢٣
عن أبي عياض -من طريق إبراهيم الهجري- ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾، قال: نزلت في الدعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢٧.
٢٤
عن عثمان، عن زيد بن أسلم: أنّ رسول الله ﷺ سمع أبا بكر وهو يصلي من الليل وهو يخفي صوته، وسمع عمر وهو يجهر صوته، وسمع بلالًا وهو يقرأ من هذه السورة ومن هذه، فقال لأبي بكر: «لِمَ تخفي صوتك؟». قال: إن الذي أناجي ليس ببعيد. فقال: «صدقت». وقال لعمر: «لم تجهر صوتك؟». قال: أرضي الرحمن، وأُرغِم الشيطان، وأُوقِظ الوَسْنان. قال: «صدقت». وقال لبلال: «لِم تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة؟». فقال: أخلط طيبًا بطيب. قال: «صدقت». قال: فأمر أبا بكر أن يرفع من صوته، وأمر عمر أن يخفض من صوته، وأمر بلالًا إذا أخذ في سورة أن يفرغ منها. وأنزل الله: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٩ مرسلًا.
٢٥
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ﷺ يجهر بالدعاء، يقول: «يا الله، يا رحمنُ». فسَمِعه أهلُ مكة، فأقبَلوا عليه؛ فأنزل الله: ﴿قل ادعوا الله أو ادعُوا الرحمن﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص٨٢ بنحوه، والدولابي في الكنى والأسماء ١‏/‏٤٢٩ (٧٧٠) واللفظ له، من طريق سعيد بن زيد، حدثنا عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي، عن عائشة. إسناده ضعيف؛ فيه عمرو بن مالك النكري، قال البخاري في حديث رواه عن أبي الجوزاء:... في إسناده نظر ويختلفون فيه، قال ابن حجر في التهذيب ١‏/‏٣٣٥: «إنما قاله عقب حديث رواه له في التاريخ من رواية عمرو بن مالك النكري، والنكري ضعيف عنده، وقال ابن عدي: حدّث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة». ثم ذكر ابن حجر الكلام في رواية أبي الجوزاء عن عائشة.
٢٦
عن عبد الله بن عباس، قال: صلى رسول الله ﷺ بمكة ذات يومٍ، فدعا الله، فقال في دعائه: «يا الله، يا رحمنُ». فقال المشركون: انظروا إلى هذا الصابِئ، ينهانا أن ندعو إلهين، وهو يدعو إلهين! فأنزل الله: ﴿قل ادعوا الله أوِ ادعوا الرحمن﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حديث إن لله تسعة وتسعين اسمًا ص١٦١-١٦٢ (٨٩، ٩٠)، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٣-١٢٤، من طريق محمد بن كثير، عن عبد الله بن واقد، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس. ومن طريق أبان بن أبي عياش، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس. وأورده الثعلبي ٦‏/‏١٤١ بنحوه. وهذان الإسنادان ضعيفان؛ أما الأول ففيه محمد بن كثير، وهو ابن أبي عطاء الثقفي الصنعاني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٢٥١): «صدوق كثير الغلط». وأما الثاني ففيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك».
٢٧
عن إبراهيم النخعيِّ، قال: كان رسول الله ﷺ ذات يوم في حرثٍ في يده جريدةٌ، فسأله اليهودُ عن الرحمنِ، وكان لهم كاهنٌ باليمامة يُسمُّونه: الرحمنَ؛ فأُنزلت: ﴿قُلِ ادعُوا الله أو ادعُوا الرحمن﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٨
قال الضحاك بن مزاحم: قال أهل الكتاب لرسول الله ﷺ: إنك لَتُقِلُّ ذكر الرحمن، وقد أكثر الله في التوراة هذا الاسم. فأنزل الله تعالى: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٤١.
٢٩
عن مكحولٍ الشامي: أنّ النبيَّ ﷺ كان يتهجَّدُ بمكةَ ذاتَ ليلةٍ، يقولُ في سجوده: «يا رحمنُ، يا رحيمُ». فسَمِعه رجلٌ مِن المشركين، فلما أصبح قال لأصحابه: انظروا ما قال ابن أبي كبشة! يدعو الليلة الرحمنَ الذي باليمامةِ. وكان باليمامةِ رجلٌ يقالُ له: رحمنُ. فنزلت: ﴿قُلِ ادعُوا الله أو ادعُوا الرَّحمنَ﴾ الآية١. (٩‏/‏٤٦١)٤٤٢٠١/ب قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ﴾، وذلك أن رجلًا من المسلمين دعا الله عز وجل، ودعا الرحمن في صلاته، فقال أبو جهل بن هشام: أليس يزعم محمدٌ وأصحابه أنهم يعبدون ربًّا واحدًا، فما بال هذا يدعو ربين اثنين؟! أوَلستم تعلمون أن الله اسم، والرحمن اسم؟ قالوا: بلى. فأنزل الله -تبارك وتعالى-: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ﴾. فدعا النبي ﷺ الرجل، فقال: يا فلان، ادع الله، أو ادع الرحمن، ورغم لآناف المشركين٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٢٤.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٥٥.
٣٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾، وذلك أنّ المشركين قالوا: أما الله فنعرفه، وأما الرحمن فلا نعرفه. فقال الله: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٦٨.
٣١
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلّى عندَ البيت رفع صوته بالدعاءِ، وآذاه المشركون؛ فنزل: ﴿ولا تجهرْ بصلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها﴾١
التخريج
  1. ١أورده محمد بن نصر المروزي في صلاة الوتر ص٣٤٠، وابن أبي حاتم في علل الحديث ٤‏/‏٦٩٤ (١٧٤١). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده ضعيف؛ فيه إبراهيم بن مسلم الهجري، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٥٢): «ليّن الحديث، رفع موقوفات». وبه أعلّه أبو حاتم كما نقل ابنه في الموضع السابق من العلل.
٣٢
عن عائشة، قالت: إنما نزلت هذه الآية: ﴿ولا تجهر بصلاتِكَ ولا تُخافت بها﴾ في الدعاء١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٨٧ (٤٧٢٣)، ٨‏/‏٧٢ (٦٣٢٧)، ٩‏/‏١٥٤ (٧٥٢٦)، ومسلم ١‏/‏٣٢٩ (٤٤٧)، وابن جرير ١٥‏/‏١٢٥.

النسخ في الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا هاجر النَّبِيُّ ﷺ إلى المدينة سقط هذا كله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
قال محمد ابن شهاب الزهري: وقال -عزَّ مِن قائل-: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا﴾. فنسخ بقوله تعالى: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال﴾ [الأعراف:٢٠٥]١
التخريج
  1. ١الناسخ والمنسوخ للزهري ص٣٠.
٣
عن معمر بن راشد، قال: أخبرني سماك بن الفضل، عن بعض أهل المدينة، في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾، قال: هي منسوخة، نسخها قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك﴾ [الأعراف:٢٠٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٩٢.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي رزينٍ، قال: في قراءة عبدِ اللهِ بن مسعود: (ولا تُخافِتْ بِصَوْتِكَ ولا تُعالِ بِهِ)١